شهيدان و46 إصابة برصاص الاحتلال بتظاهرة قرب "إيرز"فتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب "باب العامود" وسط القدس المحتلةفتـــح الخارجية تدين جريمة إعدام الريماويفتـــح روسيا تحذر اسرائيل من ردود محتملة على إسقاط الطائرةفتـــح طولكرم: أهالي الأسرى ينددون بجريمة إعدام الاحتلال للأسير محمد ريماويفتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح مستوطنون يعتدون على عمال المحاجر في جماعينفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يجري عمليتين جراحيتين للمعتقل المصاب جبارينفتـــح كرينبول: مكلفون بالعمل من أجل لاجئي فلسطين ولن نتخلى عن تلك المهمةفتـــح مجلس الوزراء يرحب بانعقاد الحوار السياسي الرسمي بين فلسطين والاتحاد الأوروبيفتـــح شهيدان في استهداف اسرائيلي شرق خانيونسفتـــح الاحتلال يستهدف مجموعة من الشبان على حدود غزةفتـــح الاحتلال يغلق الضفة وغزة اعتبارا من منتصف الليلةفتـــح وفد "فتح" يصل القاهرة للاستماع من الأشقاء المصريين لرد "حماس" على الورقة المصرية بشأن إنهاء الانقسامفتـــح أمناء سر "فتح" يحذرون: "حماس" تتساوق مع الاحتلال في التطاول على القيادةفتـــح المالكي يدعو فرنسا إلى اعادة تفعيل مؤتمر السلام الدوليفتـــح مخطط استيطاني جديد يلتهم 260 دونماً من أراضي الظاهرية جنوب الخليلفتـــح بسيسو يدعو الاتحاد الأوروبي إلى دعم فلسطين للحفاظ على تراثها وثقافتهافتـــح الضميري: هناك محاولة لتضخيم ارقام الجريمة في فلسطينفتـــح

البنى الفكرية لـ«فتح» والفصائل اليسارية والإسلامية

03 يونيو 2018 - 07:38
د. ناصر القدوة
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

تكاد البنية الفكرية تكون أساس كل شيء، للإنسان والتجمعات البشرية، بما في ذلك بطبيعة الحال الأحزاب والحركات السياسية. 
فالبنية الفكرية هي الإطار، وهي المحرك لتحديد السياسات والمواقف والمسلك العام للأفراد والتجمعات وتثبيتها.
في الحالة الفلسطينية، تفتت المجتمع الفلسطيني، وضُربت الكيانية الوطنية، وغابت البنية الفكرية «الفلسطينية» إثر نكبة 1948، ثم جاءت حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» التي شكلت بداية الحركة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، وشكلت لاحقاً العمود الفقري لها. امتلكت فتح بنية فكرية راسخة وأصيلة، بالرغم من بساطتها وغياب الرؤية العقائدية عنها.  تمثلت تلك البنية في الوطنية الفلسطينية من جهة، والنضال الفعلي ضد العدو من جهة أخرى. 
ومثل كلاهما تجاوزاً تاماً للأحزاب والقوى الموجودة، التي استندت لرؤى عقائدية تجاوزت الهوية الوطنية والكيانية الفلسطينية نحو الانتماء القومي أو الإسلامي أو الأممي. 
تجنبت تلك القوى النضال الفعلي ضد العدو، اعتماداً على الأنظمة القائمة سواء إقليمياً أو دولياً. 
تمثلت البنية الفكرية لفتح إذاً في الوطنية والنضال، وتمسك قادتها بهذه البنية الفكرية ومارسوا في إطارها لسنوات، وشكلوا بالتالي قدوة جاذبة، وأصبح قائدها رمزاً للهوية الوطنية. 
واستطاعت فتح انتزاع الكثير من الانتصارات للشعب الفلسطيني وقضيته. 
فصائل اليسار الفلسطيني جاءت بمعظمها من خلفية قومية ثم تحولت نحو اليسار. 
البنية الفكرية لهذه الفصائل كانت أيضاً وطنية، وتبنت النضال الفعلي ضد العدو ولكنها حاولت المزج، ربما بحكم خلفيتها، بين هذه وبين الفكر اليساري وتحديداً الماركسي - اللينيني. 
هكذا غادرت هذه الفصائل (قامت فصائل أخرى مرتبطة بشخصيات وطنية أو بدول عربية) معسكراتها الأولى، مثل حركة القوميين العرب أو الأحزاب الشيوعية التقليدية، وأصبحت جزءاً لا يتجزأ من الحركة الوطنية الفلسطينية إلى جانب «فتح»، وشكلت جميعها منظمة التحرير الفلسطينية الجديدة، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني. 
مشكلة هذه الفصائل أنها لم تستطع تحديد فهم عقائدي فلسطيني لليسار، وبالتالي فإن «اليسارية» لم تشكل جزءاً واضحاً ومفهوماً من بنيتها الفكرية. 
ربما كان هذا نتيجة الواقع الفلسطيني الخاص، وطغيان مواجهة العدو على أي شيء آخر.  
ربما كان أيضاً نتيجة التغيرات الكونية اللاحقة، وتراجع قيمة الأيديولوجيا وانهيار المعسكر الاشتراكي. 
في كل الأحوال، سبب ما سبق بعض الاضطراب لهذه الفصائل، إلى حد الربط بين درجة يسارية هذه التنظيمات وبين التشدد في المسألة الوطنية بدلاً من ربطها بالرؤى الاجتماعية والاقتصادية لهذه الفصائل.
خلال سنوات النضال تعززت البنية الفكرية للحركة الوطنية الفلسطينية بشكل عام واكتسبت أبعاداً إضافية، ربما نتيجة التفاعل الداخلي بين فتح وفصائل اليسار، مثل حقوق المرأة والعدالة الاجتماعية والتحالفات الدولية مع القوى والدول التقدمية.
التجربة واجهت رغم ذلك مشاكل كبيرة مع انضمام الحركة الوطنية الفلسطينية للنظام العربي، ولاحقاً حتى للنظام الدولي، وما تطلبه ذلك من تغييرات بنيوية أهمها: إعادة تعريف الحقوق الفلسطينية، وقبول فكرة التسوية السياسية مع إسرائيل، والاستعداد للتفاوض على تحقيقها. 
ثم واجهت الحركة الوطنية الفلسطينية، خاصة حركة فتح، تحديها الأكبر مع الاتفاقات التي عقدت بين منظمة التحرير وإسرائيل، ومع بناء السلطة الوطنية الفلسطينية وما نتج عن ذلك من تحمل المسؤولية المباشرة عن حياة قطاع واسع من الشعب الفلسطيني، بما في ذلك عن ظروفه الاقتصادية والاجتماعية، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي والاستعمار الاستيطاني للأرض الفلسطينية، وما مثله ذلك من حالة غير مسبوقة في عالمنا المعاصر. 
تعرضت البنية الفكرية لفتح في هذه الأوضاع لاهتزازات وضغوط شديدة، وتم عملياً التخلي عن النضال الفعلي ضد العدو، وتولد لدى البعض فهم مغلوط بأن طبيعة العلاقة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي تغيرت بالفعل، وكأن السلام قد حل، أو أن التسوية قد أنجزت. 
وحتى الوطنية تعرضت لضغوط شديدة، وتولد فهم لدى البعض بأن الترتيبات المؤقتة قد تطول على حساب الحقوق الوطنية، وتعرضت الهوية الوطنية وبعدها العربي للمساومة بغرض استيعاب السياسات الإسرائيلية المعادية.
في بداية هذه الحالة الجديدة انشغل الجميع بعملية بناء مؤسسات السلطة والتي تمت بدرجة معقولة من النجاح، وغطت هذه العملية على ما سبق، واستطاعت ملء الفراغ الناشئ. 
تعزز ذلك بتجربة ديمقراطية شكلت فيها الانتخابات المباشرة استفتاءً على الحركة الوطنية الفلسطينية، وكذلك على الاتفاقيات المعقودة. 
لكن ومع استمرار الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي للأرض الفلسطينية، واستمرار السياسات الإسرائيلية القمعية الأخرى، وعدم التوصل إلى تسوية سياسية، وحتى ابتعاد إنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين، ومع تعاظم المشاكل الحياتية الفلسطينية، وعدم القدرة على توفير الحلول اللازمة لها، ازداد الفراغ وازداد التناقض بين البنية الفكرية الأصلية وبين الممارسة والأداء والمواقف الفلسطينية. 
الوطنية والنضال لم يعودا البنية المتماسكة، بل تعرضت لتآكل مخيف، وظهرت وترعرعت ظواهر مثل الجهوية والمناطقية والعائلية والتطرف الديني. 
رافق هذا عجز الفصائل الفلسطينية عن إضافة بعد فكري بنيوي جديد كان لا بد منه مع الأحوال الجديدة، وهو ذلك المتعلق بالحوكمة والحكم الرشيد وسيادة القانون وتدوير السلطة وحقوق المواطن والعدالة الاقتصادية والاجتماعية، ثم حل جهاز وظيفي، شَكّلَ الأمن جزءاً أساسياً منه، محل المؤسسات السياسية التي ضعفت بدرجة كبيرة.
ظهور تيار سياسي جديد على الساحة الفلسطينية وهو التيار الإسلامي ممثلاً أساساً في «حماس»، لم يسهل الأمور على الحركة الوطنية الفلسطينية، وإنما عقدها بشكل كبير. بداية كان واضحاً انتماء حماس لحركة الإخوان المسلمين، وكانت بنيتها الفكرية بالتالي هي بنية إسلامية عبر وطنية كما يشير اسمها: «حركة المقاومة الإسلامية». 
وفي الحقيقة وبينما تبنت حماس وقبلها بقليل «الجهاد الإسلامي» النضال الفعلي ضد العدو، وذهبت في هذا مذاهب جديدة وأكثر عنفاً، إلا أنها تناقضت مع الوطنية الفلسطينية، وحتى اعتبرت نفسها بديلاً للحركة الوطنية الفلسطينية ولمنظمة التحرير الفلسطينية. 
وبلغ الأمر أحياناً ما بدا أنه إعطاء الأولوية للتناقض مع السلطة الفلسطينية بدلاً من التناقض مع إسرائيل. 
في وقت لاحق استولت حماس على السلطة في قطاع غزة، وحكمت جزءاً كبيراً من الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة، وحاولت ممارسة الخيار المستحيل، وهو: ممارسة «السلطة» وممارسة «المقاومة»، ناهيك عن أن فصل قطاع غزة مثّل نقيضاً للوطنية الفلسطينية، للهوية ولوحدة الأرض والشعب.
ومع ذلك يبدو أن حماس قد مرت بتغيرات بنيوية كثيرة، لأسباب عديدة منها: تجربة الحكم، والتفاعل مع الفصائل الأخرى، وأزمات حركة الإخوان المسلمين، وأوضاع المنطقة العربية، والأهم الضغط الإسرائيلي المستمر والحروب الإسرائيلية ضد القطاع.
الاتجاه العام لهذه التغيرات البنيوية كان «توطين» الحركة أو إبراز البعد الوطني على حساب البعد الأممي أو الإسلامي العابر للأوطان، وظهر ذلك في الوثيقة الجديدة التي أعلنت عنها حماس في العام 2017، والتي أعادت تعريف الحركة باعتبارها «حركة تحرر ومقاومة وطنية فلسطينية». 
ومع ذلك فإن ما حدث حتى الآن ليس كافياً، والأمل حالياً أن يتم استكمال التحول نحو اتجاه وطني إسلامي يصبح جزءاً من الحركة الوطنية الفلسطينية. 
لهذا متطلبات صعبة، منها كمقدمة، إنهاء الانقسام والتخلي نهائياً عن فكرة الكيان المنفصل لمصلحة الوحدة والكيانية الفلسطينية، ومنها فكرياً وتنظيمياً إنهاء العلاقة العضوية مع التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، والانخراط في إيجاد بنية فكرية وطنية إسلامية فلسطينية جديدة.
ما سبق يشير إلى بنى فكرية مفككة، شائخة أو قيد التشكيل. وبالرغم من أن تشكل البنى الفكرية أمر يجب أن يأخذ مساره الطبيعي والوقت اللازم له ولا يمكن اصطناعه، إلا أن التجربة الفلسطينية الغنية والتحديات الوطنية الكبرى أمام الشعب الفلسطيني تفتح الباب أمام إمكانية تسريع هذه العملية، والعمل بكل الجدية من قبل كافة الأطراف على ترميم البنية الفكرية المشتركة للحركة الوطنية الفلسطينية وإغنائها، مع إضافة أبعاد فكرية للتيارات الفلسطينية المختلفة. 
تتحمل حركة فتح هنا مسؤولية كبرى لأنها ما زالت ممثل التيار الوطني بمعظمه، ونجاحها في ترميم وإغناء بنيتها الفكرية الأصيلة سيوفر إمكانية ليس فقط قيامها بدورها الطليعي الطبيعي في المرحلة الاستراتيجية القادمة، وإنما سيوفر أيضاً الأساس الفكري المشترك للحركة الوطنية الفلسطينية بتياراتها المختلفة.
على فتح إذاً أن تعود إلى أصولها الفكرية، وإعطاء هذه البنية الفكرية معاني واضحة ومحددة تعمق هذه الأصول، وعليها أن تضيف لهذه البنية بعداً فكرياً جديداً، يستجيب لمسؤولياتها عن حياة الشعب الفلسطيني في الأرض المحتلة. 
كما أسلفنا فإن البنية الفكرية لفتح تمثلت في الوطنية والنضال الفعلي ضد العدو. 
الفكرة المركزية للوطنية الآن هي دولة فلسطين القائمة على حدود 1967 وعاصمتها القدس، ووحدة أراضي هذه الدولة وسلامتها، ووحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده، إضافة إلى المواجهة الفكرية مع الأفكار التفتيتية للكيانية الفلسطينية والانتماء الفلسطيني. 
أما النضال الفعلي ضد العدو فيجب أيضاً العودة إليه بجدية وقوة، والعدو هنا هو الاحتلال، والأهم الاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي. 
فكرياً يجب أن يكون واضحاً أن المعركة ضد الاستعمار الاستيطاني هي معركة وجود أو لا وجود، وأن علينا جميعاً خوض هذه المعركة والنضال ضد المستعمرات والمستعمرين بكل القوة والجدية اللازمة. 
ليس بالضرورة أن يكون هذا النضال بنفس الأسلوب السابق، أي بالكفاح المسلح، ولكن يجب أن يرتقي من حيث الأساليب والمشاركة إلى درجة الخطورة التي يمثلها هذا الاستعمار. 
يجب أن يكون واضحاً في الذهن الفلسطيني أن هذا فقط، أي النضال من أجل دحر الاستعمار الإسرائيلي وجيشه المحتل، هو فقط ما سيفتح الباب أمام تحقيق الاستقلال الوطني وإنجاز الحقوق الوطنية الأخرى.
بالإضافة لما سبق، فإن فتح مجبرة على تبني بعد فكري جديد يتعامل مع تجربة الحكم واحتياجات الشعب، على الأقل في الأساسيات مثل تبني أفكار الحكم الرشيد، وسيادة القانون، وحقوق المواطن، وحقوق المرأة والفئات المهمشة، والطبيعة الديمقراطية للنظام، وأخيراً مواجهة الفساد السياسي والمالي والإداري. 
بمثل هذه البنية الفكرية ستتمكن فتح من أداء دورها الطبيعي في التصدي لمهام مرحلة التحرر الوطني وإنجاز الاستقلال الوطني، وكذلك في التصدي الجزئي لاحتياجات المواطنين الفلسطينيين مع إعطاء الأولوية للمهمة الأولى في هذه المرحلة.
أما بالنسبة لفصائل اليسار فإن بقاءها على حالها يجعل منها نسخة باهتة من الفصيل الوطني، خاصة إذا استطاع الفصيل الوطني إضافة البعد الديمقراطي لبنيته الفكرية. على هذه الفصائل إذاً إضافة بعد أيديولوجي يساري كامل على الرغم من صعوبة ذلك في ظل البنى الفكرية السائدة حالياً في العالم. 
على هذه الفصائل، إن وجدت الرغبة والقناعة لدى قادتها، أن تعيد تعريف اليسار الفلسطيني لنفسه مع تبني رؤى حاسمة في الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، والتصدي للأفكار الليبرالية التي عمت أوساط اليسار (سيبقى أصحاب هذه الأفكار جزءاً من الحركة الوطنية)، وكذلك التصدي للرؤى الدينية والمطالبة بعلمانية الدولة. 
هكذا سيصبح لدينا تيار، في تنظيم أو أكثر، مهم ومفيد للقضية الفلسطينية وللمجتمع الفلسطيني، هو التيار الوطني اليساري الذي نحن في أمس الحاجة إليه.
الفصائل الإسلامية مهمتها أصعب لأنها تبدأ من الأساسيات، أي الوطنية الفلسطينية. على هذه الفصائل أن تكمل التحول وأن تبني بنية فكرية تعطي الأولوية للمصلحة الوطنية، وتقدم مصلحة الشعب على مصلحة التنظيم، وعليها القبول الحاسم بالطبيعة الديمقراطية للنظام وبالتعددية السياسية وبتدوير السلطة، والقطع مع فكرة الحكومات الربانية. 
يتطلب الأمر إنجاز الخطوة الفكرية الكبيرة المتمثلة في الفصل بين السياسي والديني، ويتطلب أخيراً القطع مع التنظيمات الإسلامية العابرة للحدود. 
هذا سيعني تشكل تيار وطني إسلامي، سيصبح جزءا أساسياً من الحركة الوطنية بمرجعية إسلامية.
إذا حقق الشعب الفلسطيني وقادته كل ذلك، نكون قد حققنا معجزة صغيرة، أعدنا عقارب الساعة للوراء قليلاً، وانطلقنا مرة أخرى في نضال جدي، في إطار بنية فكرية فيها الموحد للحركة الوطنية الفلسطينية، وفيها الخاص للتيارات الثلاثة؛ وذلك من أجل إنجاز الاستقلال الوطني لدولة فلسطين ومن أجل مستقبل أفضل لأجيالنا القادمة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد