اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح

معركة الخان الأحمر قادتها فتح والسكان والباقي متفرج يا حيف ؟

07 يونيو 2018 - 09:01
فراس الطيراوي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

حاضرون في الليل وفي كل صباح في بلعين، ونعلين، والنبي صالح وكفر قدوم، والخان الأحمر لن يستسلموا للجراح، مصممون على النصر ! فألف تحية لهؤلاء  

 الأماجد والماجدات ، وأهالي الخان الأحمر، ونشطاء المقاومة الشعبية وهيئة مقاومة الجدار والإستيطان، وعلى رأسهم الاخ المناضل الوزير الميداني وليد عساف،والمتضامنين الأجانب لكل هؤلاء ترفع القبعات.   

لا أريد أن أقدم لكم مديحاً، فأمثالكم أخلاقهم وأفعالهم تمتدحهم، فتلك هي شيمكم التي عهدناها بكم، فقد بذلتم كل الجهد وناضلتم، وتصديتم بصدوركم العارية لجرافات الإحتلال الصهيوني الغاشم ومنعتوها من هدم ودهم المساكن في تجمع الخان الأحمر البدوي الواقع شرق القدس المحتلة، فضربتم بتضحياتكم هذه أروع وأصدق الأمثلة الدالة على نبلكم وأصالتكم ووطنيتكم.    

اما من كانوا قبل أيام، وعلى شاشات التلفاز، والسوشيال ميديا يزاودون ، ويخونون ويشتمون فتح والرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي قال للإدارة الامريكية ولرئيسها ترامب لا لصفقة القرن، والقدس عاصمة الدولة الفلسطينية ولن نعترف بقرارتكم، أين أنتم ؟

عفوا نسيت أن همكم اصبح العمل في الجمعيات الغير حكومية " NGOS “ المدعومة بمال غربي مشروط، وتحصيل المزيد من هذا المال ؟ وأين أيضا  القوى الاسلامية   ؟

وهنا تستحضرني ما قاله يوما القائد الفلسطيني الكاتب والأديب الشهيد غسان كنفاني طيب الله ثراه :  إنَّ الموت  السَلبي للمقهورين والمَظلومين مجرد إنتحار وهُروب وخَيبَة وفشل، المَوت السَلبي الذي يتحدث عنهُ هنا الشهيد غسان ليسَ المَوت الطبيعي، بل هو أن تكونَ خاملاً بعيدًا حقًا عن همومِ شعبك عن همومِكَ الحقيقية، هو أن تقفَ على الحياد في معرَكةَ البقاء والوجود، هو أن تبقى غارقًا في التنظير والفَذلكات بعيدًا عن التَصدي للقهر والظُلم والعدوان، هو أن تموت وأنتَ على قيد الحياة." مَفش حَدا بنام وبصحَى بلاقي وَطَن بستناه"... خاصّة إذا كان النوم تخدير على أوهام أو على سكرَة بعد تنظير وإجترار لمُصطلحات "ثَورية" أو بعد جولِة تحشيش "وطنية"، أصابَت أم سَعد وأصابَ غسان كثيرًا، وكثيرًا جدًا في رواياتهِ وهو يحثُ على الثَورة، " لا تَمُت قبلَ أن تَكونَ ندًا "، لا أن تبقى عاجزًا مُستسلمًا راضخًا لِواقع سُوِّقَ لَنا على أنَّهُ آخر الدُنيا ويُراد لَنا أن نقبَل بالموت الذليل،" ولكن هيهات أن يقبل الفلسطيني العربي الكنعاني بالموت الذليل فإما نصراً أو إستشهاد. 

   # فلتسقط _ صفقة _ القرن

# فلسطين لنا والقدس عاصمتنا المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والشفاء العاجل لجرحانا الأبطال في غزة العزة، والحريّة لأسرانا البواسل والنصر لشعبنا العظيم. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد