حكومة الاحتلال تصادق على 20 وحدة استيطانية جنوب شرق بيت لحمفتـــح "قوى القدس" تدعو لشد الرحال والرباط في "الأقصى" للتصدي لدعوات المستوطنين لاقتحامه غدافتـــح السفير اللوح يشارك في حفل تخرج دفعة جديدة من أكاديمية الشرطة المصرية بحضور الرئيس السيسيفتـــح فتح تدعو لشد الرحال للمسجد الأقصى لصد المخططات الإسرائيليةفتـــح مصر تعرب عن رفضها لقانون "الدولة القومية" الاسرائيليفتـــح القوى الوطنية والإسلامية تدعو لتوسيع المقاومة الشعبية ردا على قوانين الاحتلال العنصريةفتـــح "عالم الارابسك".. يتحدى تزوير تاريخ الزخارف العربية في القدسفتـــح تشييع جثامين 4 شهداء ارتقوا بالقصف الإسرائيلي على غزةفتـــح نادي الأسير: جيش الاحتلال يتعمد تخريب ممتلكات المواطنين أثناء عمليات الاعتقالفتـــح البرلمان العربي يشكل لجنة رباعية لإعداد البيان الختامي بشأن تداعيات قضية القدسفتـــح أبو ردينة: مؤامرة صفقة القرن هدأت ولكنها لم تنته وقد تتحول لصفقة إقليميةفتـــح مدفعية الاحتلال تقصف موقعاً شرق مدينة غزةفتـــح رئيس الاتحاد البرلماني العربي: فلسطين ستظل قضية العرب الأولىفتـــح الحمد الله: نفتتح شارع طانا الذي يحمل اسم "حراس الأرض" إجلالا وإكبارا لحماة الوطن ودعما لصمودهمفتـــح الحكومة: الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال تشجيع على مزيد من العدوانفتـــح الأمم المتحدة تدعو إلى الامتناع عن الخطوات الأحادية التي تهدد حل الدولتينفتـــح الأحمد: من المبكر الحديث عن نتائج الاتصالات للتوصل إلى تهدئةفتـــح الرئاسة تحذر من سياسة التصعيد الجارية حاليا على حدود قطاع غزةفتـــح "شؤون اللاجئين" تفتح باب التسجيل للنازحين الفلسطينيين الذين يرغبون بالعودة لمخيماتهم في سوريافتـــح قصف إسرائيلي على أنحاء متفرقة من القطاعفتـــح

"شكراً"

10 يونيو 2018 - 08:45
د. صبري صيدم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وزير التربية والتعليم العالي

بعد أن هدأت أصوات "المفرقعات والألعاب الناريّة"، دارت عجلة الاستعدادات في وطننا، معلنة بدء احتفالات طلبتنا وذويهم ومجتمعهم بالإنجاز؛ ليدون أوائل الفروع المختلفة من معظم مديريات التربية والتعليم والعالي في المحافظات الشمالية والجنوبية أسماءهم درراً في سفر العطاء رغم كل التحديات الماثلة في الطريق.

بعد كل هذه المعطيات، حان الوقت لنقول "شكراً"،،،

بداية نقول: شكراً للشعب المصر على العلم، ولكل من أعلى راية البناء والعطاء، وحرص على أن يكون جهده جزءاً لا يتجزأ من إنجاح امتحان الثانوية العامة " الإنجاز" هذا العام.

للقدس الحاضرة التي لا تغيب؛ نقول لأهلها شكراً، فهي المتمسكة بخيار العلم رغم استهداف الاحتلال لنظامنا التعليمي هناك؛ وهذه المرة جاء الرد إبداعيّ الطابع، تعليميّ الوقائع، بحضور لافت للطالبة لما داودي الأولى على الفرع العلمي؛ وأربعة معها من طلبة القدس على لائحة الأوائل على مستوى الوطن، وهي رسالة وللحديث بقية في الوقت الذي لمّا يزل فيه طلبة القدس ومعلموها وأهلها يكتبون فصلاً جديدا ًمن فصول الحكاية.

وللصامدين في مضاربنا البدوية... في الخان الأحمر وأبو النوّار والمسافر وغيرها من التجمعات، وفي البلدة القديمة في الخليل نقول: شكراً، شكراً لصمودكم الأسطوري والبقاء شوكة في حلق الاحتلال رغم كل المحاولات الرامية إلى اقتلاعكم وتشريدكم.

هناك في غزة الحبيبة، فرحة كبيرة لكنها لم تكتمل؛ ففي زوايا الروح حزن لا يُفارق على رحيل من فارقوا من طلبة الإنجاز في مسيرات العودة في غزة، وإذ نترحّم عليهم لنقول لهم أيضاً: شكراً لأنكم علمتم الدنيا كيف يكون الوطن أول البدايات وأول الخيارات؛ فطوبى لكم وقد رحلتم بعد أن تسيدتم قمّة المشهد.

وللقابعين خلف القضبان، ومن بينهم الأسيرة الطالبة عهد التميمي والتي تتأهب لتقديم امتحان الإنجاز هي والمئات من زملائها وزميلاتها داخل معتقلات الاحتلال نقول: شكراً على قوة العزيمة وقهر الجلاد.

للذين واصلوا العطاء في مدارس الإصرار التي أنشأتها الوزارة في المشافي لخدمة الطلبة الذين يخضعون للعلاج لفترات طويلة، لهم كل الشكر على روح الإرادة، وهنا نستذكر الطالبة وجدان غياظة التي غيبها الموت ولم يمهلها قليلاً؛ لتحتفي بنجاحها في الإنجاز، وللطالبة ندى يوسف قشقيش إحدى طالبات مدارس الإصرار نقول: أيضاً شكراً على قهرها للمرض الذي لم يمنعها من التفوق والتميز.

ولا ننسى الذين ناهزت أعمارهم الخمسين عاما لكن السنوات لم تفتّ في عضد عزيمتهم، وما زالوا يسعون إلى تحقيق حلمهم بنيل شهادة الثانوية العامة كما هي حال الأسيرة المحررّة السبعينية خديجة أبو عرقوب، لها ولكل الدراسين الطامحين في نهل العلم والمعرفة نقول شكراً.

ولطلبتنا الأوائل من المحافظات جميعها من جنين حتى رفح؛ إذ رسموا لوحة زاهية من الفرح، نقول لكم شكراً.

ولزملائي أعضاء لجنة الامتحانات العامة الذين بذلوا كل جهد مستطاع لإبراز التميز في امتحان "الإنجاز" وفي غيره من محطات التطوير التربوي، لهم جميعاً نقول شكراً.

شكراً لطواقم الوزارة من معلمين ومديري مدارس ومديري التربية والتعليم العالي وإداريين ومشرفين ومرشدين الذين جسدوّا أسمى معاني التفاني بتميز واقتدار سواء في عمليات المراقبة أو التصحيح وغيرها من العمليات الإدارية المرافقة للامتحان في مراحله كافة.

شكراً لكل المحافظين ومؤسساتنا وأجهزتنا الأمنية وفصائل العمل الوطني وشركتي الاتصالات وبلدياتنا ومجالسنا القرويّة ومجالس أولياء الأمور وأهالي الطلبة كافة، ولكل إعلاميينا ولمنظمة اليونيسف وشركائنا الوطنيين في القطاع الخاص والمجتمع المدني، وكل من أسهم من المؤسسات الدولية والوطنية والأفراد، فلولا التفافكم وجهودكم وعطاؤكم لما كان لهذا الجهد الكبير أن يلامس النجاح الباهر.

وشكراً لسفرائنا وطواقم سفاراتنا والإداريين والمعلمين وجميع العاملين في مدارسنا في كل من دول قطر ورومانيا وبلغاريا التي تواصل ولا تزال تتبنى في مدارسنا الثلاث كل الخطوات التطويرية التي نقوم بها ومنها امتحان الإنجاز.

وختاماً نقول: شكراً للقيادة الفلسطينية والحكومة بجميع أركانها التي أولت هذا الامتحان وكل جهود وزارة التربية والتعليم العالي جلّ عنايتها، لتكون جهود التطوير التربوي موضع اهتمامها الدائم.

شكراً لكم، والشكر يطول لكنه لا ينتهي.... لأنه لامس فضاء الروح مؤكداً أنْ لا سقف لطموح متى ما اقترن بالإصرار على الإنجاز، فلا مكان لليأس لدى من لم يحالفهم النجاح المنشود في هذه الدورة؛ فمساحة الأمل قادمة في الرابع من آب عبر الدورة الثانية من امتحان الإنجاز.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

1994-7-1 يصادف اليوم الذكرى الـ 24 لعودة الرئيس الشهيد القائد الرمز ياسر عرفات الى أرض الوطن حيث كان في استقباله عشرات الألاف من الفلسطينيين في غزة .

اقرأ المزيد

غيّب الموت في العاصمة الأردنية عمان، صباح الجمعة (6 يوليو/تموز 2012) هاني الحسن احد كبار قياديي حركة (فتح)،

اقرأ المزيد

8-7-1972 – الموساد الاسرائيلي يغتال الكاتب والأديب الفلسطيني غسان كنفاني بتفجير سيارته بمنطقة الحازمية قرب بيروت.

اقرأ المزيد