الصليب الأحمر يعرب عن قلقه من عدوان إسرائيل على غزةفتـــح فتح : ندين العدوان الاسرائيلي الغاشم على شعبنا البطل وسنبقى صامدينفتـــح الرجوب يؤكد ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة وإفشال المخططات الهادفة لتصفية قضيتنافتـــح فتح : العدوان الإسرائيلي لن يكسر إرادة شعبنافتـــح أبو بكر: وضع الأسرى المرضى صعب ومأساوي ويستدعي تدخلا دوليافتـــح 3 شهداء في قصف إسرائيلي شمال وجنوب قطاع غزةفتـــح الخارجية تدين الجريمة البشعة التي ارتكبها الاحتلال بحق شعبنا في قطاع غزةفتـــح شعث: رفضنا لصفقة العصر يستند للقانون الدولي ومبادئ العدالةفتـــح نجاة مجموعة من المواطنين في قصف إسرائيلي شرق البريجفتـــح مدفعية الاحتلال الإسرائيلي تطلق قذيفتين شمال قطاع غزةفتـــح اكتشاف نفق ضخم يضم أنفاقا فرعية أسفل البلدة القديمة في القدسفتـــح استشهاد شاب فجرا يرفع عدد شهداء جنوب قطاع غزة إلى 7فتـــح الاحتلال يعترف بمقتل ضابط واصابة اخر بغزةفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تحيي الذكرى السنوية الرابعة عشر لاستشهاد القائد الرمز الشهيد ابو عمارفتـــح الحمد الله: ندعو العالم أجمع للعمل من أجل السلام في فلسطين وتنفيذ القرارات الدولية لتحقيقهفتـــح 6 شهداء و7 مصابين في قصف إسرائيلي جنوب قطاع غزةفتـــح الرجوب يصل القاهرة للقاء الوزير عباس كامل وأبو الغيطفتـــح السعودية تسدد حصتها في الميزانية الفلسطينية بـ60 مليون دولارفتـــح أبو هولي: الشهيد عرفات دفع حياته ثمناً لمواقفه ضد التنازل عن ثوابت القضية الفلسطينيةفتـــح الرئيس يصل الكويت غدا في زيارة رسمية تستغرق يومينفتـــح

عساف في مؤتمر الأديان من الخان الأحمر: لن نرحل والمشاريع الاستيطانية لن تمر

الهباش: ترحيلنا عن أرضنا مشروع لن يتكرر
12 يونيو 2018 - 17:54
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

القدس – مفوضية الإعلام- قال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، إن مأساة التهجير والترحيل التي تعرض لها أبناء شعبنا إبان النكبة والنكسة لن تتكرر، ولن يتكرر الترحيل الذي تعرضت له قرى اللطرون الثلاثة إبان حرب العام 1967 (بيت نوبا ويالو وعمواس).

وأضاف عساف خلال مؤتمر الأديان الذي عقد في قرية الخان الأحمر، مساء اليوم الخميس، إن السياسة الإسرائيلية تستهدف تهجير 225 تجمعا من قرية الخان الأحمر وتمتد لتكمل مشروع (E 1) الاستيطاني، وبناء 40 ألف وحدة سكنية استيطانية مكان التجمعات الـ23 المحيطة بالقدس، وعزل القدس عن محيطها، وبدء عملية تطهير عرقي جديد، وحصر وجودنا الفلسطيني في المناطق المصنفة (أ، ب) كجزء من صفقة القرن وإقامة دولة غزة الكبرى.

وأوضح أن هذه الصفقة التي أريد لها أن تبدأ من الخان الأحمر، تتحطم أمام هذا الصمود والتحدي، وأمام إرادة أبناء شعبنا الذين يواجهون عمليات الهدم والترحيل، ويدافعون عن القدس وعروبتها ومنعا لتهويدها.

وشدد على أبناء شعبنا عامة، وأبناء الخان الأحمر يرفضون أن يصبحوا لاجئين مرة أخرى، لذلك كان القرار بأن نقاوم فكرة الترحيل والهدم والتهجير.

وأشار إلى انتزاع محامي الهيئة قرارا من "العليا الإسرائيلية" والقاضي بتجميد أمر هدم قرية الخان الأحمر حتى 15/8/2018، وعقد جلسة أخرى للمحكمة لإعادة النظر في هذا الملف، بعد أن كانت اتخذت قرارا سابقا بالهدم والترحيل.

وقال عساف إن هذه المشاركة من رجال الدين المسلمين والمسيحيين، ما هي إلا تأكيد على أننا جميعا نقف في وجه الاحتلال ضد العقوبات الجماعية، وتأكيد على حق شعبنا في البقاء على أرضه ووقوفه ضد اجراءات الاحتلال، وهي جزء من سلسلة مستمرة من الفعاليات التي لن تتوقف حتى نصل إلى القرار النهائي بتثبيت هذا التجمع.

وأكد دعم القيادة برئاسة الرئيس محمود عباس والحكومة المطلق للخان الأحمر والتجمعات البدوية المحيطة، من أجل البقاء والصمود على هذه الأرض.

بدوره، قال قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إننا هنا على هذه الأرض قبل إسرائيل، وإن مشروع ترحيلنا عن أرضنا لن يتكرر.

وأوضح أن المؤتمر جاء لدعم صمود مواطني القرية، ورفضا للاستيطان والتهجير، داعيا العالم أجمع للتدخل لوقف الظلم التاريخي على شعبنا.

وأضاف: "باسم المسيحيين والمسلمين الفلسطينيين جئنا لنقول إن شعبنا موحد في الدفاع عن أرضنا، ونحن هنا على هذه الأرض قبل إسرائيل ولن يتكرر مشروع ترحيلنا عنها".

وأوضح أن السلام يبدأ برحيل الاحتلال عن كافة أرضنا الفلسطينية بما فيها القدس، وأن شعبنا منتصر لا محالة، وكلما هدم بيت سنعيد بناءه فورا وكلما اقتلعت شجرة سنزرع 10 أشجار غيرها.

وقال إن الخان الأحمر سيبقى وإن المسميات التي يطلقها الاحتلال إنما هي إلى زوال.

وأشار إلى أن الرئيس محمود عباس قدم مقعدي حج لوالد ووالدة الأسيرة سارة أبو داهوك، ومقعد حج لقرية جبل البابا المهددة هي الأخرى بالاقتلاع والتهجير، كمكرمة رئاسية للتعبير عن الاعتزاز والتقدير وخالص الاحترام لأبناء شعبنا.

من جهته، قال راعي الطائفة الأرثوذكسية في مدينة رام الله، عضو المجلس الوطني الأب إلياس عواد، "نحن هنا شعب واحد مسيحيين ومسلمين نقف يدا واحدة ندافع عن أرضنا الفلسطينية التي تتعرض لانتهاك المستوطنين والمستوطنات غير القانونية والشرعية، وتهجير أبناء شعبنا أصحاب الأرض الأصليين".

وأضاف أننا "نقف هنا لنرسل رسالة إلى العالم أجمع مسيحيين ومسلمين، أن الأوان آن لأن تقفوا مع أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد على أرضه، وللضغط على الاحتلال للتراجع عن انتهاكاته المستمرة".

وأكد أن على الاحتلال الانسحاب من أرضنا لنقيم دولتنا الفلسطينية المستقلة الحرة، بدون حواجز وبدون جنود وبدون مستوطنين، دولة مترابطة مع بعضها البعض والقدس الشريف عاصتها.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الـ(101) لوعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد