الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح أبو ردينة: خطاب الرئيس قد يكون الفرصة الأخيرة للسلام وبدون القدس ستبقى المنطقة كلها في مهب الريحفتـــح

المئات من ابناء شعبنا يؤدون "الجمعة" في الخان الأحمر المهددة بالهدم والترحيل

13 يونيو 2018 - 13:28
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله – مفوضية الإعلام- أدى المئات من أبناء شعبنا، صلاة اليوم الجمعة، فوق أراضي قرية الخان الأحمر شرق القدس المحتلة، والمهددة بالهدم وترحيل سكانها قسرا، لتنفيذ مشاريع استيطانية.

ودعا إمام وخطيب الجمعة الشيخ ناصر القرم، إلى تلبية نداء الاستغاثة الذي أطلقه المواطنون في الخان الأحمر، ونصرتهم بكل الطرق والوسائل المتاحة، والاعتصام في المكان لإسقاط مخطط التهجير.

وأوضح ان هذه الأرض التي توحدنا وتجمعنا، ومن الواجب التضحية في سبيلها بكل شيء، مضيفا أنها تتمتع بخصوصية ففيها المرابطون والأسرى والشهداء، وبارك الله بها ومن حولها كما ان الله اختارنا للصمود والثبات فيها، وأي تفريط بها يعني التفريط بمكة المكرمة.

ووجه خطيب الجمعة، رسالة للعالم أجمع، قائلا "إن وجودنا في الخان الأحمر الذي يحاول الاحتلال مصادرتها وإخلاء سكانها، هو تأكيد على وقوفنا ودعمنا لأهلها، فهي تعد بوابة القدس الشرقية والتي لا تزال آثار صلاح الدين الأيوبي قائمة فيها".

وتطرق الخطيب الى وحشية الاحتلال مع أهالي الخان الأحمر، واعتداءهم على النساء والأطفال والشيوخ، على مرأى ومسمع العالم، مشيرا إلى أن دول العالم لم تحرك ساكنا أمام الغطرسة والوحشية الإسرائيلية.

ولفت إلى ان الاحتلال مستمر بخرق جميع المعاهدات واتفاقيات جنيف التي تؤكد على حماية المدنيين وعدم تهجيرهم من مكانهم، الأمر الذي يعد مخالفا للقانون الدولي والشرائع والأديان السماوية.

كما وجه الخطيب رسالة للاحتلال ومن خلفه الإدارة الأميركية التي تدعمه وتسانده، مفادها ان شعبنا يرفض رفضا قاطعا مخططات الاحتلال، وتنفيذ صفقة القرن التي تحاول أميركا من خلالها تصفية القضية الفلسطينية، وإسقاط حق العودة للاجئين، مشيرا إلى أن هذه الصفقة ستسقط برفض شعبنا لها.

وثمن خطيب الجمعة، الموقف الرسمي والفعاليات والقوى الشعبية والوطنية والفصائلية، كذلك المتضامنين الأجانب ووقوفهم مع أهلنا في الخان الأحمر، كما حيَا صمود الأهالي هناك.

وانطلقت عقب اداء الصلاة مسيرة باتجاه الشارع الرئيسي المحاذي للقرية احتجاجا على قرارات ومخططات الاحتلال بحق القرية وسكانها.

ورفع المشاركون العلم الفلسطيني ورددوا الهتافات المنددة باجراءات الاحتلال، وطالبوا المجتمع الدولي بلجم حكومة الاحتلال.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد