المستوطنون يقتحمون منزلا في الخليل وينظمون مسيرة عنصرية باتجاه الحرم الابراهيميفتـــح السلمي يثمن موقف كولومبيا الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح الرئيس يعزي بضحايا سقوط جسر جنوى في إيطاليافتـــح أبو سيف: كل أعضاء المجلس المركزي من القطاع وصلوا رام اللهفتـــح ارتفاع نسبة الهجرة في اسرائيلفتـــح ممثلا عن الرئيس: الهباش يشارك في منتدى السلام العالمي في أندونيسيافتـــح نادي الأسير: قرار بالإفراج عن الأسيرة ابتهال بريوش بكفالة ماليةفتـــح الخارجية العراقية تدين الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصىفتـــح 57 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصىفتـــح مجلس الوزراء يرحب بانعقاد المجلس المركزيفتـــح في سابقة: "الانتربول" يلقي القبض على فار من العدالة بطلب من النيابة العامةفتـــح الخارجية: تجريف الأراضي وتعميق الاستيطان يضرب مصداقية المجتمع الدولي وقراراتهفتـــح الاحتلال يعتقل 28 مواطنا من الضفة بينهم سيدتانفتـــح الرئيس يلقي خطابا هاما غدا في افتتاح أعمال المجلس المركزيفتـــح الرجوب: انعقاد "المركزي" انطلاقة لبناء استراتيجية وطنية لمواجهة "صفقة القرن"فتـــح الرئيس اليمني يشيد بالجهود المصرية في رعاية المصالحة الفلسطينيةفتـــح منظمة الصحة العالمية: استهداف الاحتلال للمسعفين أمر خطير للغايةفتـــح الاحتلال اعتقل (520) مواطنا بينهم 69 طفلا و9 سيدات الشهر الماضيفتـــح الرئيس يستقبل مجموعة من النشطاء السياسيين الساعين لتأسيس حراك سياسي عربي- يهوديفتـــح الحمد الله يترأس اجتماعا لقادة المؤسسة الأمنيةفتـــح

العراقيون يخسرون ملايين الدولارات في المصارف الإيرانية

31 يونيو 2018 - 08:52
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

بغداد _ وكالات _انهيار سعر صرف التومان الإيراني، أدى إلى خسارة الكثير من التجار وأصحاب رؤوس الأموال من العراقيين الذين كانوا قد أودعوا أموالهم في المصارف_الإيرانية.

وفي هذا الإطار قال حيدر الحسناوي أحد أصحاب رؤوس الأموال الذي كان قد أودع نحو 100 ألف دولار في أحد المصارف الإيرانية ,إن هبوط سعر صرف التومان أمام الدولار الأميركي، أدى إلى خسارة نحو نصف ما أودعته، مبيناً أن الفائدة الحاصلة التي كان يحصلها مقابل ما كان قد أودعه هي 2500 دولار بصورة شهرية.

وكانت المصارف الإيرانية، قد رفعت نسبة الفوائد على الودائع المالية للعراقيين إلى نحو 25% كما قدمت تسهيلات مغرية لجذب رؤوس الأموال العراقية، لكن بالمقابل وضعت شروطاً لذلك.

وأوضح الحسناوي أن المصارف الإيرانية كانت تستلم الودائع المالية من العراقيين فقط بالدولار، فيما كانت تمنح الفوائد بالتومان، عازياً سبب الخسارة إلى هذا الشرط.

وقد ارتفع سعر صرف التومان مقابل الدولار الأميركي إلى نحو 1200 تومان مقابل الدولار الواحد في تعاملات يوم الثلاثاء، لأول مرة في تاريخ الاقتصاد الإيراني، على خلفية فرض العقوبات الأميركية ضد النظام الإيراني نتيجة الأنشطة النووية، ودعمها للإرهاب.

وفي هذا السياق قال أستاذ العلوم المالية والمصرفية في جامعة بغداد د.أمير الموسوي لـ"العربية.نت" إن الدولة العراقية تتحمل جزءا من هذه الخسارة، كونها لم تحذر من خطورة انتقال هذه الأموال إلى دولة تعاني من عدم الاستقرار الاقتصادي، مشيراً إلى أن عدم وجود نظام مصرفي متقدم في العراق، أيضاً كان له التأثير المباشر في خروج رؤوس الأموال.

وبيّن الموسوي، أن انهيار التومان، شكّل صدمة لبعض العوائل العراقية، التي كانت قد اعتمدت بشكل كلي على الفوائد المستجنية من هذه الفوائد، في أمورها المالية.

وكانت المصارف الإيرانية قد تمكّنت في الأعوام القليلة الماضية، من جذب الأموال العراقية بتقديمها تسهيلات ومنح مغرية، ساعد في ذلك دور الميليشيات العراقية الموالية للنظام الإيراني.

وتوقّع المراقبون في الشأن الاقتصادي استمرار انهيار العملة الإيرانية مع دخول المرحلة الثانية للعقوبات الاقتصادية الأميركية على إيران، في السادس من أغسطس/ آب المقبل.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر