أبو هولي: شعبنا استطاع المحافظة على تراثه وهويته من الضياعفتـــح العالول: إدخال الأموال إلى غزة عبر إسرائيل وأمريكا أحد حلقات صفقة القرنفتـــح عريقات: أمريكا قطعت كل مساعداتها ولن نسمح بتغيير المبادرة العربيةفتـــح ادعيس من القاهرة: وجود الاقصى مهدد ويجب ان نقف سوية لنصرتهفتـــح الحكومة تحذر من استمرار اعتداءات الاحتلال في القدسفتـــح د. ابو هولي القيادة الفلسطينية لن تقبل بالحلول التي تسقط حق العودةفتـــح قبيل الانتخابات: لائحة اتهام ضد نتنياهوفتـــح الاحتلال يفجر منزل عائلة الأسير الجريح خليل جبارين في بلدة يطافتـــح الزعارير: ترؤس فلسطين لمجموعة الـ 77 والصين إسناد دولي لحقوقنا المشروعةفتـــح هيئة الأسرى: الأسير أبو دياك فقد نصف وزنه ولا ينام من شدة الألمفتـــح مجدلاني: تسريبات إدارة ترمب هدفها إيجاد شركاء إقليميين وقطع الطريق أمام أية مبادرة دولية أخرىفتـــح فتح: الاشادة العالمية بحكمة الرئيس ورئاسته لمجموعة الـ77 والصين برهان على جدارة شعبنا بدولة كاملة العضويةفتـــح توغل محدود جنوب القطاع واستهداف للصيادين شمالافتـــح الحمد الله يتفقد غرفة العمليات المركزية للدفاع المدني في رام اللهفتـــح المالكي: بدء التحضيرات للتقرير الصفري ورئاسة قمة "بوينس ايرس"فتـــح الرئاسة: الطريق نحو السلام يمر من خلال عودة كامل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينفتـــح "الخارجية": تراجع إدارة ترمب عن انحيازها للاحتلال المدخل الوحيد لتعاطينا مع أية أفكار أميركيةفتـــح قوات الاحتلال ووحدات خاصة تقتحم الأقصى و"المرواني" و"الصخرة"فتـــح غزة: مصرع مواطن بانزلاق مركبة وإصابة 14 آخرين بفعل المنخفضفتـــح أبو بكر: ما يمارس بحق الأسيرات في معتقل الدامون يرتقي لمستوى الجريمة الإنسانية والأخلاقيةفتـــح

زيمبابوي: معارضون أمام القضاء والرئيس يدعو إلى التهدئة

04 أغسطس 2018 - 17:21
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

هراري - وكالات - مثل نحو عشرين معارضا تم توقيفهم في مقر حزبهم أمام القضاء في هراري اليوم السبت، بعد تشكيك المعارضة بفوز الرئيس المنتهية ولايته ايمرسون منانغاغوا الذي دعا إلى التهدئة على أمل طي صفحة عهد روبرت موغابي.

وفاز منانغاغوا بأغلبية 50,8 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت الاثنين الماضي وكانت الأولى منذ تنحية موغابي في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بعد حكم دام حوالى اربعة عقود.

ومنانغاغوا مثل موغابي، ينتمي إلى "الاتحاد الوطني الإفريقي لزيمبابوي - الجبهة الوطنية" (زانو - الجبهة الوطنية) الذي يحكم البلاد منذ استقلالها في 1980.

وبعد الارتياح الذي ساد للهدوء الذي شهده يوم الانتخابات، تدهور الوضع الاربعاء عندما تدخل الجيش والشرطة لقمع تظاهرة للمعارضة، ما أسفر عن سقوط ستة قتلى على الأقل.

وفي اليوم التالي، دهمت الشرطة مقر حركة التغيير الديموقراطي المعارضة الذي أوقف فيه 21 شخصا اتهموا بممارسة العنف في اماكن عامة، حسبما ذكرت جمعية محامي زيمبابوي لحقوق الإنسان.

ومثل اليوم السبت 24 شخصا بينهم ثماني نساء امام المحكمة. وارجىء النظر في القضية الى الاثنين.

وكان الوضع هادئا في العاصمة لكن التوتر ساد ضاحيتها. وقالت الشاهدة كريستين ان "جنودا اعتدوا بالضرب مساء امس على اشخاص، واجهل السبب، لم يقوموا بشيء. الجنود لا يزالون في المكان ونخشى الخروج".

وسيتم اليوم السبت تشييع العديد من ضحايا القمع.

وكان ايمرسون منانغاغوا (75 عاما) سعى أمس الجمعة إلى التهدئة مع المعارضة التي تتحدث عن عمليات تزوير. وقال ان انتخابات الاثنين تشكل "انطلاقة جديدة" من اجل "بناء زيمبابوي جديدة للجميع".

ووعد منانغاغوا بإجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف التي جرت الأربعاء ودان التدخل العنيف لرجال الشرطة الذي أدى إلى تأخير مؤتمر صحافي لمرشح المعارضة نلسون تشاميسا. وقال أيضا ان هذا النوع من سلوك الشرطة "لا مكان له في مجتمعنا".

ودافع عن شرعية انتخابه مؤكدا ان الاقتراع كان "حراً ونزيهاً وموثوقاً".

لكن هذه التصريحات لم تقنع نلسون تشاميسا زعيم المعارضة الشاب البالغ من العمر 40 عاما، إذ إنه دان اليوم السبت مجددا التزوير.

وكتب على حسابه على (تويتر) "لقد فزنا لكنهم قالوا العكس. أنتم قمتم بالتصويت وهم مارسوا الغش".

وقررت حركة التغيير الديموقراطي اختيار الطريقة القانونية للطعن في النتائج.

وبعد تلقيه الشكوى، سيكون أمام القضاء 14 يوما ليبدي رأيه. وسيتم تنصيب الفائز رئيسا خلال 48 ساعة.

وقال استاذ العلاقات الدولية انطوني فان نيوكيرك ان "المعارضة لم تحقق اي نتيجة واعتقد ان من الصعوبة تقبل الامر بعد حكم الحزب الواحد بقيادة موغابي لـ 37 عاما. حان الوقت لبداية جديدة وهذا الامر لا يحصل. اتوقع بعض الاضطرابات" وخصوصا في المناطق الريفية.

واضاف "منانغاغوا وحزبه يدركان ان لا اقتصاد في البلاد وانها تحتاج الى المجتمع الدولي. اذا نشر جنودا وقتل مزيد من الاشخاص فلن يكون ذلك لصالحه".

واعتبر ان "التحدي الفعلي ليس التمثيل السياسي بل نهوض الاقتصاد. ولا يمكن خوض هذا التحدي الا بتعاون الرابح والخاسر".

وعبرت واشنطن عن أسفها لأعمال العنف التي سجلت خلال الأسبوع لكنها "شجعت" أمس الجمعة "كل المسؤولين السياسيين على اظهار رقي في الانتصار ولباقة في الهزيمة".

واعربت بريطانيا عن "قلقها الكبير حيال العنف الذي اعقب الانتخابات والرد غير المتكافىء من جانب قوات الامن".

بعد توليه السلطة في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي على أثر تحرك الجيش لعزل موغابي، حصل منانغواغوا هذا الأسبوع على الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

وقد عزز سلطته في الجمعية الوطنية أيضا مع فوز حزبه بثلثي المقاعد في الانتخابات التشريعية التي نظمت بالتزامن مع الاقتراع الرئاسي.

ومنانغاغوا هو الرئيس الثاني الذي تعرفه زيمبابوي منذ استقلالها عن بريطانيا ـ وكان مقربا من موغابي واتُهم بالتورط في حملة ترهيب الناخبين خلال انتخابات عام 2008 عندما انسحب زعيم المعارضة مورغان تشانغيراي من الدورة الثانية بعد مقتل 200 من مؤيديه على الأقل.

وفي تقارير أولية قبل إعلان النتائج، رحب المراقبون الدوليون بسير الاقتراع. لكن الاتحاد الأوروبي دان "تفاوت الفرص" بين المرشحين مذكرا بأن منانغاغوا يتمتع بدعم الجيش ويسيطر على وسائل الإعلام.

من جهتها، عبرت منظمة العفو الدولية عن قلقها "من التوقيف التعسفي لستين شخصاً على الأقل خلال سبعة أيام". ودعت مجددا الرئيس الجديد الى "الوفاء بوعوده" عبر "إصداره أمرا الى قوات الأمن لإنهاء الحملة الوحشية للتعذيب والترهيب وإسكات الأصوات المعارضة".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوافق اليوم الذكرى الـ54 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وإعلان الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ المزيد

14_1_1991 ذكرى استشهاد القادة الثلاثة العظماء في تونس الشهيد القائد #صلاح_خلف والشهيد القائد #هايل_عبد_الحميد والشهيد القائد #فخري_العمري .

اقرأ المزيد