عريقات: إسرائيل تتجه نحو سياسة تعسفية أخرى والمطلوب تأمين الحماية الدولية فوراًفتـــح مصرع ثلاثة مواطنين في حادث سير جنوب جنينفتـــح "الخارجية" تُحذر من التكتيك الإسرائيلي لامتصاص الانتقادات الدولية للانقضاض على "الخان" وهدمه وتهجير سكانهفتـــح مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ جنوب شرق بيت لحمفتـــح مستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح فتح: الرئيس يمثل حالة إجماع وطني وموقف "حماس" خروج عنهفتـــح "هيئة الأسرى" تقدم طلبا مستعجلا لمحكمة "عوفر" للإفراج عن المحافظ غيثفتـــح عيسى: بناء وتوسيع المستوطنات لا يعدو عن كونه شكلا من أشكال الاحتلال العسكريفتـــح الحكومة: اختطاف الاحتلال محافظ القدس واعتقال مدير مخابراتها جريمة جديدة بحق أبناء شعبنا وقيادتهفتـــح عساف ردا على انباء عن تجميد قرار هدم الخان الاحمر: لا نثق بالأخبار الاسرائيلية وسنواصل اعتصامنا هناكفتـــح هآرتس: الحكومة الاسرائيلية تؤجل إخلاء الخان الأحمر حتى إشعار آخرفتـــح فتح: اعتقال إسرائيل لقيادة القدس لن يوقفنا عن نضالنا ضد الاحتلال وأعوانهفتـــح الجامعة العربية تدين قرار إنهاء عمل القنصلية الاميركية في القدسفتـــح الجامعة العربية تدين قرار إنهاء عمل القنصلية الاميركية في القدسفتـــح الخارجية تدعو رئيس الوزراء الأسترالي للتراجع عن موقفه بشأن القدس بعد هزيمة مرشحهفتـــح دولة فلسطين: السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ستبقى دولة العدالةفتـــح اصابتان بقصف اسرائيلي جنوب القطاعفتـــح الرئيس إلى سلطنة عمان في زيارة رسمية غدافتـــح فتح: استمرار "حماس" بانقلابها يتطلب موقفا وطنيا حازمافتـــح الحمد الله: منفتحون على تعديل "الضمان"فتـــح

زيمبابوي: معارضون أمام القضاء والرئيس يدعو إلى التهدئة

04 أغسطس 2018 - 17:21
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

هراري - وكالات - مثل نحو عشرين معارضا تم توقيفهم في مقر حزبهم أمام القضاء في هراري اليوم السبت، بعد تشكيك المعارضة بفوز الرئيس المنتهية ولايته ايمرسون منانغاغوا الذي دعا إلى التهدئة على أمل طي صفحة عهد روبرت موغابي.

وفاز منانغاغوا بأغلبية 50,8 بالمئة من الأصوات في الانتخابات الرئاسية التي جرت الاثنين الماضي وكانت الأولى منذ تنحية موغابي في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي بعد حكم دام حوالى اربعة عقود.

ومنانغاغوا مثل موغابي، ينتمي إلى "الاتحاد الوطني الإفريقي لزيمبابوي - الجبهة الوطنية" (زانو - الجبهة الوطنية) الذي يحكم البلاد منذ استقلالها في 1980.

وبعد الارتياح الذي ساد للهدوء الذي شهده يوم الانتخابات، تدهور الوضع الاربعاء عندما تدخل الجيش والشرطة لقمع تظاهرة للمعارضة، ما أسفر عن سقوط ستة قتلى على الأقل.

وفي اليوم التالي، دهمت الشرطة مقر حركة التغيير الديموقراطي المعارضة الذي أوقف فيه 21 شخصا اتهموا بممارسة العنف في اماكن عامة، حسبما ذكرت جمعية محامي زيمبابوي لحقوق الإنسان.

ومثل اليوم السبت 24 شخصا بينهم ثماني نساء امام المحكمة. وارجىء النظر في القضية الى الاثنين.

وكان الوضع هادئا في العاصمة لكن التوتر ساد ضاحيتها. وقالت الشاهدة كريستين ان "جنودا اعتدوا بالضرب مساء امس على اشخاص، واجهل السبب، لم يقوموا بشيء. الجنود لا يزالون في المكان ونخشى الخروج".

وسيتم اليوم السبت تشييع العديد من ضحايا القمع.

وكان ايمرسون منانغاغوا (75 عاما) سعى أمس الجمعة إلى التهدئة مع المعارضة التي تتحدث عن عمليات تزوير. وقال ان انتخابات الاثنين تشكل "انطلاقة جديدة" من اجل "بناء زيمبابوي جديدة للجميع".

ووعد منانغاغوا بإجراء تحقيق مستقل في أعمال العنف التي جرت الأربعاء ودان التدخل العنيف لرجال الشرطة الذي أدى إلى تأخير مؤتمر صحافي لمرشح المعارضة نلسون تشاميسا. وقال أيضا ان هذا النوع من سلوك الشرطة "لا مكان له في مجتمعنا".

ودافع عن شرعية انتخابه مؤكدا ان الاقتراع كان "حراً ونزيهاً وموثوقاً".

لكن هذه التصريحات لم تقنع نلسون تشاميسا زعيم المعارضة الشاب البالغ من العمر 40 عاما، إذ إنه دان اليوم السبت مجددا التزوير.

وكتب على حسابه على (تويتر) "لقد فزنا لكنهم قالوا العكس. أنتم قمتم بالتصويت وهم مارسوا الغش".

وقررت حركة التغيير الديموقراطي اختيار الطريقة القانونية للطعن في النتائج.

وبعد تلقيه الشكوى، سيكون أمام القضاء 14 يوما ليبدي رأيه. وسيتم تنصيب الفائز رئيسا خلال 48 ساعة.

وقال استاذ العلاقات الدولية انطوني فان نيوكيرك ان "المعارضة لم تحقق اي نتيجة واعتقد ان من الصعوبة تقبل الامر بعد حكم الحزب الواحد بقيادة موغابي لـ 37 عاما. حان الوقت لبداية جديدة وهذا الامر لا يحصل. اتوقع بعض الاضطرابات" وخصوصا في المناطق الريفية.

واضاف "منانغاغوا وحزبه يدركان ان لا اقتصاد في البلاد وانها تحتاج الى المجتمع الدولي. اذا نشر جنودا وقتل مزيد من الاشخاص فلن يكون ذلك لصالحه".

واعتبر ان "التحدي الفعلي ليس التمثيل السياسي بل نهوض الاقتصاد. ولا يمكن خوض هذا التحدي الا بتعاون الرابح والخاسر".

وعبرت واشنطن عن أسفها لأعمال العنف التي سجلت خلال الأسبوع لكنها "شجعت" أمس الجمعة "كل المسؤولين السياسيين على اظهار رقي في الانتصار ولباقة في الهزيمة".

واعربت بريطانيا عن "قلقها الكبير حيال العنف الذي اعقب الانتخابات والرد غير المتكافىء من جانب قوات الامن".

بعد توليه السلطة في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي على أثر تحرك الجيش لعزل موغابي، حصل منانغواغوا هذا الأسبوع على الشرعية عبر صناديق الاقتراع.

وقد عزز سلطته في الجمعية الوطنية أيضا مع فوز حزبه بثلثي المقاعد في الانتخابات التشريعية التي نظمت بالتزامن مع الاقتراع الرئاسي.

ومنانغاغوا هو الرئيس الثاني الذي تعرفه زيمبابوي منذ استقلالها عن بريطانيا ـ وكان مقربا من موغابي واتُهم بالتورط في حملة ترهيب الناخبين خلال انتخابات عام 2008 عندما انسحب زعيم المعارضة مورغان تشانغيراي من الدورة الثانية بعد مقتل 200 من مؤيديه على الأقل.

وفي تقارير أولية قبل إعلان النتائج، رحب المراقبون الدوليون بسير الاقتراع. لكن الاتحاد الأوروبي دان "تفاوت الفرص" بين المرشحين مذكرا بأن منانغاغوا يتمتع بدعم الجيش ويسيطر على وسائل الإعلام.

من جهتها، عبرت منظمة العفو الدولية عن قلقها "من التوقيف التعسفي لستين شخصاً على الأقل خلال سبعة أيام". ودعت مجددا الرئيس الجديد الى "الوفاء بوعوده" عبر "إصداره أمرا الى قوات الأمن لإنهاء الحملة الوحشية للتعذيب والترهيب وإسكات الأصوات المعارضة".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد