المستوطنون يقتحمون منزلا في الخليل وينظمون مسيرة عنصرية باتجاه الحرم الابراهيميفتـــح السلمي يثمن موقف كولومبيا الاعتراف بدولة فلسطينفتـــح الرئيس يعزي بضحايا سقوط جسر جنوى في إيطاليافتـــح أبو سيف: كل أعضاء المجلس المركزي من القطاع وصلوا رام اللهفتـــح ارتفاع نسبة الهجرة في اسرائيلفتـــح ممثلا عن الرئيس: الهباش يشارك في منتدى السلام العالمي في أندونيسيافتـــح نادي الأسير: قرار بالإفراج عن الأسيرة ابتهال بريوش بكفالة ماليةفتـــح الخارجية العراقية تدين الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصىفتـــح 57 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصىفتـــح مجلس الوزراء يرحب بانعقاد المجلس المركزيفتـــح في سابقة: "الانتربول" يلقي القبض على فار من العدالة بطلب من النيابة العامةفتـــح الخارجية: تجريف الأراضي وتعميق الاستيطان يضرب مصداقية المجتمع الدولي وقراراتهفتـــح الاحتلال يعتقل 28 مواطنا من الضفة بينهم سيدتانفتـــح الرئيس يلقي خطابا هاما غدا في افتتاح أعمال المجلس المركزيفتـــح الرجوب: انعقاد "المركزي" انطلاقة لبناء استراتيجية وطنية لمواجهة "صفقة القرن"فتـــح الرئيس اليمني يشيد بالجهود المصرية في رعاية المصالحة الفلسطينيةفتـــح منظمة الصحة العالمية: استهداف الاحتلال للمسعفين أمر خطير للغايةفتـــح الاحتلال اعتقل (520) مواطنا بينهم 69 طفلا و9 سيدات الشهر الماضيفتـــح الرئيس يستقبل مجموعة من النشطاء السياسيين الساعين لتأسيس حراك سياسي عربي- يهوديفتـــح الحمد الله يترأس اجتماعا لقادة المؤسسة الأمنيةفتـــح

غزة بين التهدئة والهدنة ...

11 أغسطس 2018 - 16:57
د. مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ظروف دقيقة وخطيرة يمر بها قطاع غزة المحتل، في ظل استمرار حكومة الاحتلال في سياساتها العدوانية والهجوم العسكري على غزة، ويعد هذا انتهاك جسيم لحقوق الانسان يرتقي لمستوى جرائم الحرب وجرائم ضد الانسانية، ويتناقض وقواعد القانون الدولي الانساني الذي لا تنصاع له "اسرائيل" السلطة القائمة بالإحتلال، بل تضرب بعرض الحائط بكل القرارات والمواثيق، والجهود الدولية والاقليمية .

يعيش قطاع غزة بين التهدئة والهدنة، فهو من ناحية وبعد كل جولة تصعيد يعمل الوسطاء على الوصول الى "تهدئة" بمعنى تبريد الوضع الساخن عبر وقف التصعيد او العدوان دون الخوض في اي ملف اخر . ويكون اﻻلتزام الوحيد هو وقف اﻻطراف ﻻطﻻق النار او نشاطاتهم الساخنة، وفي نفس الوقت كان من المأمول قبل الجولة الأخيرة والتي لازال "الغموض" يكتنف وصولها الى تهدئة أو تبريد مؤقت، أن يكون هناك إعلان لــ"هدنة" شاملة أو مجزأة، مع وقف شامل للتصعيد والبدء في تنفيذ رزمة من "التحسينات" الاقتصادية.

لقد كان واضحاً أن جولة التصعيد الأخيرة كانت بطابع ميداني "صاخب"، ولا تنهي جهود إبرام الهدنة "الهشة"، ولكن الإختلاف كان في التوقيت والظروف والتكثيف والاستهداف، وبالرغم من كل ذلك، فأعتقد أن الأمور كانت "تحت السيطرة"، بمعنى أن ممرات جانبية لوسطاء كانت مفتوحة وقرار سياسي كان يمكن إتخاذه في أي لحظة بجانب القرار العسكري، ومنذ الساعات الأولى، وبالرغم من سخونة الحالة أكدت الأطراف أنه لا يمكن الوصول الى حالة عدوان موسع "حرب"، لأن الجميع لا يرغب في ذلك ولا توجد استيراتيجية لدفع الثمن الكبير للحرب والذي ينهي كل جهود "الهدنة".

في "اسرائيل"، إختلاف في طريقة التعامل مع قطاع غزة، فهناك فريق وهو الأكبر يطالب بإبقاء حالة "لا حرب، لا اتفاق" وبينما هناك فريق وهو الأقل، يطالب بسرعة الوصول الى هدنة طويلة المدى وفق اشتراطات امنية ورقابة دولية، والرأي العام الاسرائيلي منقسم أيضا، ولكن هناك تطرف كبير في التعامل مع الفلسطيني الذي تحول في نظرهم الى "هدف مشروع للدفاع عن النفس" وهذا ليس غريباً على مجتمع يتم اغراقه بالقوانين العنصرية، كتلك التي أقرها الكنيست ومنها قانون التسوية والسيادة والقومية التي ستوصل المجتمع الإسرائيلي خلال سنوات الى ذروة التطرف وبالتالي خرجت أصوات من محللين اسرائيليين ومثقفين ومؤرخين وحتى سياسيين يعتبرون الوصول الى هذه الحالة من الافراط في الغرور بالقوة والتطرف تجاه "الاخر" بداية النهاية لـ "دولة اسرائيل".

فلسطينيا، يتطلب مواجهة الإحتلال والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، إعطاء الأولوية لإنهاء الانقسام وإعادة بناء الوحدة الوطنية، ووحدة المؤسسات في الضفة الغربية وقطاع غزة، والتوافق على برنامج م.ت.ف كونها المرجعية العليا، والممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، والتحلل التدريجي للعلاقة مع الاحتلال من خلال اعادة صياغة تلك العلاقة ، والانتقال من السلطة الى الدولة بما يشمل كل استحقاقات هذا التحول داخليا واقليميا ودوليا، وهذا يعني انهاء الاحتلال والاستيطان والعنصرية، والسيادة في دولة ذات سيادة على حدود 1967، وعاصمتها القدس وبما يشمل حق العودة وحق المساواة الفردية والقومية للفلسطينيين في أراضي 48 "فلسطين التاريخية"، وهذا في نظر البعض "حلم بعيد المنال"، وفي الظروف الحالية نقول نوافقهم، ولكن نتطلع الى استمرار النضال الفلسطيني السياسي وجعل الاحتلال مكلفا لإسرائيل، وتعزيز الصمود، والتصدي للاستيطان الاستعماري، ورفع الحصار عن قطاع غزة، واللجوء الى كافة المنظمات والمحاكم الدولية ذات الصلة بقضيتنا وتجريم الاحتلال.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أغسطس
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر