الجامعة العربية تدين إجراءات الاحتلال بالأقصى وتدعو لوضع خطة لمواجهة الانتهاكاتفتـــح المجلس الوطني يطالب المجتمع الدولي بوقف حرب إسرائيل المفتوحة ضد القدسفتـــح مجلس الوزراء: لن نقايض حقوقنا ومواقفنا الراسخة بالمال ولن نكون إلا مع الأسرى وعائلاتهمفتـــح الأحمد ينفي ما نسب له من تصريحات حول الدور المصري بإنهاء الانقسامفتـــح الاحتلال يحوّل "باب الرحمة" إلى ثكنة عسكرية ويبعد مُعتقلي أمس عن الأقصىفتـــح الاتحاد الأوروبي: نرفض قرار إسرائيل تجميد أموال الضرائب الفلسطينية ونضغط لعدم تطبيقهفتـــح "الحركة العالمية": 5 أطفال استشهدوا منذ العام 2018 بسبب قنابل الغازفتـــح المفتي: الاعتداءات على المسجد الأقصى لم تتوقف وتكاد تكون يوميةفتـــح فتح: ما يحدث في القدس معركة وجود وشعبنا سينتصرفتـــح الضفة: اقتحامات لعدة مدن واعتقال 22 مواطنافتـــح الأحزاب العربية تواجه عقبات في تشكيل قائمة مشتركة لانتخابات الكنيستفتـــح إصابة 7 مواطنين برصاص الاحتلال شرق مدينة غزةفتـــح "مركزية فتح" تناقش عددا من القضايا السياسية والملفات الداخليةفتـــح الحكومة تُدين استهداف الاحتلال المسجد الاقصى المباركفتـــح "التعاون الإسلامي" تدين قرار إسرائيل اقتطاع رواتب شهداء وأسرى وجرحى فلسطينفتـــح مركزية "فتح " وتنفيذية المنظمة تجتمعان لبحث تداعيات القرصنة الاسرائيليةفتـــح الاحتلال يعتقل إمام مسجد بيت حنينا من "باب العامود"فتـــح ابو هولي: الكل الفلسطيني سيقف في وجه المؤامرة التصفويةفتـــح تسيبي ليفني تدرس اعتزال الحياة السياسيةفتـــح الجاغوب: لن نتسلم اموال المقاصة منقوصةفتـــح

قتيل خلال تظاهرات مؤيدة وأخرى معارضة للرئيس في نيكاراغوا

12 أغسطس 2018 - 17:02
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

ماناغوا - وكالات - قتل متظاهر خلال تجمعات نظمها المعارضون لرئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا ومؤيدوه أمس السبت في جميع أنحاء البلاد لإسماع صوتهم.

وأعلنت الشرطة أن متظاهرا من أنصار الرئيس أورتيغا قتل بعد إصابته برصاصة في الظهر خلال تظاهرة لمعارضين أمام بلدية ماتاغالبا (شمال) ثالث مدن البلاد.

والقتيل هو لينين مينديولا نجل أحد القادة التاريخيين للحزب السانديني الحاكم، كما أفاد بيان نشرته الحكومة.

وتحدثت وسائل الإعلام المعارضة للشرطة عن حوادث في ماتاغالبا وأكدت أن أفرادا من قوة شبه عسكرية أطلقوا النار على متظاهرين، بدون ان تشير إلى سقوط ضحايا.

وبعد نحو أربعة أشهر على بدء حركة الاحتجاج على أورتيغا، التي أسفرت عن سقوط أكثر من 300 قتيل، سارت تظاهرات ايضا في العاصمة ماناغوا ومدينتي ليون (شمال غرب) وخويكالبا (شرق).

وفي ماناغوا نظمت تظاهرة مؤيدة للرئيس أورتيغا وأخرى ضده. وقد بدأتا بفارق أقل من نصف ساعة وكان يفصل بينهما أقل من كيلومترين.

وطالب المعارضون الذين تظاهروا في ماناغوا بالإفراج عن عشرات المعتقلين الذين أوقفوا خلال موجة التظاهرات العنيفة.

وعلى وقع هتافات "حرية" و"أوقفوا الاعتقالات غير القانونية" و"الحرية للسجناء السياسيين"، سار المتظاهرون رافعين اعلام بلدهم وقد غطوا وجوههم متجهين نحو كاتدرائية العاصمة.

ولم تخل المسيرة من بعض المناوشات مع قوات الأمن.

وفي مكان غير بعيد، رفعت رايات الساندينيين في شمال ماناغوا، حيث ردد المشاركون هتافات تأييد لأورتيغا وزوجته نائبة الرئيس روزاريو موريو.

غالبية الموقوفين الذين يطالب المتظاهرون بالإفراج عنهم هم طلاب قياديون ومزارعون وناشطون في منظمات من المجتمع المدني وقد اعتقل هؤلاء بتهم تتّصل بـ "الإرهاب" و"الجريمة المنظمة".

وأحد أشهر المعتقلين زعيم الفلاحين ميداردو مارينيا الذي يقود حركة ضد مشروع شق قناة مائية، واوقف في المطار بينما كان يستعد للتوجه إلى الولايات المتحدة. وهو عضو أيضا في التحالف المدني الذي يشارك في الحوار - المتوقف حاليا - مع الحكومة.

وقالت مشاركة في التظاهرة "نحن هنا من أجل سجنائنا السياسيين للمطالبة بالإفراج عنهم". واضافت الشابة التي قالت إن اسمها هو "سيمبريفيفا" أن "هذه الحكومة قررت قمع الطلاب وجيئنا لنقول لها إن عليها الرحيل".

وأدت الاحتجاجات التي اندلعت في نيكاراغوا في نيسان (أبريل) ضد حكم أورتيغا (72 عاما) إلى سقوط أكثر من 300 قتيل وألفي جريح ، حسب منظمات عدة لحقوق الانسان.

وبدأت حركة الاحتجاج، وهي الأعنف التي تشهدها البلاد منذ عقود، في 18 نيسان (ابريل) الماضي بعد طرح قانون لتعديل نظام الضمان الاجتماعي. وعلى الرغم من سحب الحكومة هذا المشروع، إلا ان الغضب الشعبي لم يتراجع بل تفاقم مع قمع الشرطة للمحتجين.

ويُتهم أورتيغا بأنه قمع بشدة المتظاهرين وأقام مع زوجته التي تتولى منصب نائب الرئيس "ديكتاتورية" تقوم على الفساد والمحسوبية.

ويطالب معارضو الرئيس بانتخابات مبكرة او برحيله.

أما المتظاهرون المؤيدون للحكومة فقد وصلوا بحافلات أو سيارات أو سيرا وهم يرددون أناشيد ساندينية.

وقال أحد قادة المسيرة "يعيش القائد دانيال والرفيقة روزاريو"، قبل أن يرد الحشد "يعيش!".

وقالت لالا بينيدا (47 عاما) في المسيرة الرسمية "جئنا لنطالب بإحقاق العدل وبأن يدفع الإرهابيون ثمن الأضرار التي سببوها للبلاد"

و"الارهابيون" صفة تطلق على معارضي الخطاب السانديني.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر