استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق رفح وإصابة 20 مواطنا شرق القطاع فجراًفتـــح "فتح": خطاب هنية بالأمس يتناقض تماماً مع الواقع والحقيقةفتـــح الحمد الله: قرارات أميركا لن تفلح بإجبار شعبنا على التنازل عن حقوقهفتـــح أبو الغيط يُحذر من خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينيةفتـــح أبو حصيرة تطالب بدور أكثر فعالية للاتحاد الأوروبيفتـــح إصابة 8 مواطنين برصاص الاحتلال في قطاع غزةفتـــح وفد برلماني أوروبي: هدم قرية الخان الأحمر يرتقي إلى جريمة حربفتـــح التربية تعلن نتائج الامتحان الشامل بنسبة نجاح 89.4%فتـــح الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلينفتـــح آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "الغفران" العبريفتـــح وفد من حركة "فتح" يطلع شكري على آخر التطورات السياسية الفلسطينيةفتـــح الحساينة يعلن عن صرف 3 مليون دولار لتأهيل البنية التحتية في قطاع غزةفتـــح شهيدان و15 اصابة برصاص الاحتلال في غزةفتـــح شهيدان و46 إصابة برصاص الاحتلال بتظاهرة قرب "إيرز"فتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب "باب العامود" وسط القدس المحتلةفتـــح الخارجية تدين جريمة إعدام الريماويفتـــح روسيا تحذر اسرائيل من ردود محتملة على إسقاط الطائرةفتـــح طولكرم: أهالي الأسرى ينددون بجريمة إعدام الاحتلال للأسير محمد ريماويفتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح

"وباء الفئران" بعيد عن فلسطين

16 أغسطس 2018 - 11:05
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الاعلام- شخصت وزارة الصحة الاسرائيلية قبل يومين، 50 إصابة بمرض "البيرمات" أو "وباء الفئران"، الذي ظهر في أودية ومحميات طبيعية في منطقة الجليل داخل أراضي 48.

وسائل إعلام اسرائيلية ذكرت أن مصدر المرض أتى من قطيع للبقر، كما أن هناك خطط لإغلاق المناطق المصابة أمام المتنزهين، فيما اتهمت شركة تبيع المياه المعدني بإخفاء أمر التلوث عن الجمهور بعد تلوث عدد من الينابيع.

المرض الذي لم يظهر سابقاً في فلسطين، لم تسجل بعد أي حالة بالإصابة به إن كان في الانسان أو الحيوانات، لكه يظهر في المناطق الاستوائية والهند، ووصوله إلى الجليل يرجح بأن يكون من خلال الحيوانات المستوردة، حسب وكيل وزارة الصحة د.أسعد الرملاوي.

وعن كيفية نشوء المرض، قال د. الرملاوي، إنه ينتقل من الحيوانات إلى الانسان من خلال البكتيريا، ولا ينتقل من انسان إلى إنسان.

وأضاف: القوارض خاصة الفئران هي المصدر الأساسي للمرض، ويمكن أن ينتقل من خلال الأبقار والأغنام والكلاب وما ندر من القطط.

وأشار الرملاوي إلى أن الاصابة بالمرض تكون من خلال الاتصال المباشر مع الحيوانات، إما عن طريق الجلد أو الغشاء المخاطي، أو من خلال العيون أو من خلال الفم، حيث أن تلوث المياه يحدث من خلال بول الحيوانات أو برازها والذي يؤدي ذلك إلى تلوثها، الأمر الذي يسبب بانتقاله للإنسان من خلال السباحة، أو دخول الماء إلى الفم أو إلى العيون أو من خلال الاتصال المباشر مع جلد الحيوانات.

أما بالنسبة لأعراض مرض " البيرمات"، أوضح وكيل وزارة الصحة بأنه يؤدي في البداية إلى حرارة ووجع مفاصل، وفي مرحلة متقدمة تنتقل الجرثومة من خلال الدم إلى أعضاء مختلفة في الجسم، أهمها الكلى والكبد والرئتين والدماغ، وقد يسبب الفشل الكلوي والتهاب رئوي نزفي، أو الاصابة بمرض السحايا، أو مشاكل في الكبد، الذي يؤدي ذلك إلى الاصفرار على الجسم وتحديدا العيون.

وتابع: هذه الأعراض غالبا ما تكون نادرة ولا تشكل أكثر من 5% من مجمل المصابين في المرض، فيما 95% من الحالات المصابة تتجاوب مع العلاج، الذي يكون باستخدام مضادات حيوية لعدة أيام، كما يتم إعطاء طعم خاص للحيوانات.

ووفق الرملاوي فإن البيطريين والمزارعين هم الأكثر عرضة للإصابة بالمرض، ويمكن أن يأخذوا علاج وقائي من خلال المضادات الحيوية.

وحسب منظمة الصحة العالمية فإن عدد الحالات البشرية - على الصعيد العالمي – غير موثق بشكل جيد، ولربما يتراوح من 0.1 إلى 1 من كل 100000 سنوياً في المناخات المعتدلة، وإلى 10 أو أكثر من كل 100000 سنوياً في المناطق الاستوائية الرطبة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد