عريقات يطلع وفدا من الأمم المتحدة على آخر المستجدات الفلسطينيةفتـــح الهباش: باب الرحمة جزء من الإسلام ولن نرضخ للحصار وقرصنة الأموالفتـــح اشتية: ما جرى يثبت فشل مشروع تهويد القدسفتـــح إصابات خلال قمع الاحتلال للمسيرات السلمية شرق غزةفتـــح "فتح": القدس والأقصى خط أحمر وأرواحنا تهون فداهمافتـــح المقدسيون يرفعون علم فلسطين في باب الرحمة ويكبرون ابتهاجا بنصرهم بفتح مصلى الرحمة المغلق منذ 2003فتـــح الاحتلال يُحول محيط الأقصى والبلدة القديمة إلى ثكنة عسكريةفتـــح استطلاعات رأي جديدة تظهر تقدم قائمة لبيد وغانتس على قائمة الليكودفتـــح المقدسيون يفتحون باب مصلى الرحمة بعد اغلاقه منذ 2003فتـــح العالول يؤكد اعتزاز حركة "فتح" بالإنجاز الذي حققته المقاومة الشعبية في القدسفتـــح توغل محدود شرق البريج وسط قطاع غزةفتـــح د. ابو هولي القرار اللبناني بفصل الطلبة الفلسطينيين المسجلين بالمدارس اللبنانية لا أساس له من الصحةفتـــح اياد نصر: الرئيس يقف سداً منيعاً بوجه الضغوطات والمؤامرات المشبوهة التي تستهدف قضيتنا ومشروعنا الوطنيفتـــح "كحول لفان".. قائمة موحدة تهدد ائتلاف نتنياهوفتـــح دعوة الجامعة العربية لتفعيل شبكة الأمان الماليةفتـــح بعد "القائمة الموحدة": نتنياهو قلق وبينت يقدم مقترحاتفتـــح عشراوي تصف اعتداء جيش الاحتلال ومستوطنيه على طلبة مدرسة الخليل الأساسية بالخطير واللاأخلاقيفتـــح عريقات: القرارات الأميركية– الإسرائيلية استمرار لتنفيذ ما يسمى صفقة القرنفتـــح فتح: الرئيس يعبر عن إرادة شعبنا في تصديه للمؤامرةفتـــح العالول: سلسلة خطوات سيتم اتخاذها لمواجهة قرار الاحتلال قرصنة أموال المقاصةفتـــح

الهباش: الرئيس يتابع شؤون حجاج فلسطين في مكة المكرمة

18 أغسطس 2018 - 17:43
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الاعلام- قال مستشار الرئيس للشؤون الدينية والإسلامية قاضي القضاة، محمود الهباش، مساء اليوم السبت، إن الرئيس محمود عباس يتابع متابعة حثيثة ودقيقة وبالتفاصيل شؤون حجاج دولة فلسطين في المشاعر المقدسة بمكة المكرمة.

وأضاف الهباش، خلال كلمة أمام طواقم البعثات المرافقة لضيوف الرحمن في مكة المكرمة، بحضور وزير الأوقاف والشؤون الدينية، الشيخ يوسف إدعيس، ووكيل الوزارة، حسام أبو الرب: "القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس لا تألوا جهداً في العمل على إعادة لم الشمل الفلسطيني، والأولوية الآن يجب أن تكون في المصالحة وإنهاء الانقسام، هذه هي الأولوية لأن أي أولوية أخرى لن تأخذنا إلا بعيداً عن فلسطين وعن الوحدة الوطنية".

وحيا ، سفارات فلسطين في الرياض والقاهرة وعمان والقنصلية في جدة، على كل الجهود التي يبذلونها بمتابعة حثيثة ودقيقة ويومية ومن لحظة ما وصلت جدة والرئيس يسأل عنكم ويتابع متابعة حثيثة وبالتفاصيل للاطمئنان على حجاجنا في المشاعر المقدسة.

وأوضح أن مواسم الحج المتتابعة تأتي لتؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن فلسطين واحدة وستبقى واحدة وأن غزة ليست مفصولة عن الجسد الواحد، الذي اسمه فلسطين وأن غزة كما كانت طليعة في كل مراحل النضال هي لن تكون شذوذا عن المسار الفلسطيني الواحد مسار الوحدة الوطنية مسار تحقيق الدولة مسار بناء المستقبل الواحد.

وخاطب الهباش حجاج غزة، "أنتم هنا اليوم تثبتون وتؤكدون ذلك (الوحدة الوطنية)، وكلنا هنا اليوم نؤكد ذلك والحج كان على مرّ السنوات الماضية رغم الآلام الشديدة، التي نعانيها من داخلنا كان الحج عنواناً لفلسطين الواحدة، عنوانا للوحدة الوطنية، عنواناً للتأكيد على أنه مهما طال الزمن غزة جزء من فلسطين وفلسطين هي الأم، والبنت لا تخرج من حضن أمها ولا من جسد أمها أبداً".

وحذر الهباش، من أنه يجري الحديث عن مشاريع وأفكار وسياسات، قائلاً: "أية مشاريع يمكن أن تؤدي ولو بنسبة 1% إلى فصل ملم واحد من الجسد الفلسطيني عن باقي الجسد هي مشاريع مشبوهة، أياً كان من يقف وراءها وأياً كان من يروج لها، فلسطين ستبقى واحدة وعنوانها هو منظمة التحرير، ليس من حق أحد أن يتكلم باسم فلسطين إلا منظمة التحرير، ويجب ألا نسمح لأي نتوءات تخرج من هنا وهناك أن تدعي أنها تتحدث باسم الشعب الفلسطيني، الجهة الوحيدة التي تتحدث باسم شعبنا صاحة الشرعية هي منظمة التحرير وعلى رأسها الرئيس محمود عباس شخصياً، ومن قال غير ذلك فقوله مردود عليه ومن ادعى غير ذلك فدعواه مردودة عليه".

وخاطب الهباش، أهالي قطاع غزة، "يا أهل غزة يا أبناء غزة، لا يوجد شيء اسمه شعب غزة في شيء اسمه شعب فلسطين، وأنتم جزء أصيل من شعب فلسطين، أنتم قبل أكثر من ستين سنة، غزة بالذات أفشلت مشاريع التوطين، غزة أفشلت مشاريع الفصل والتمزيق وستفشل أية مشاريع مشبوهة تحت عناوين ربما تبدو رائقة قليلاً ولكن في حقيقتها كما يقال يدسون السم في العسل".

وأضاف، "نجحنا مؤخراً في عقد المجلس الوطني وبالأمس انتهى اجتماع المجلس المركزي ومنظمة التحرير، التي تآمر عليها القريب والبعيد على مدى عقود منذ عام1964 لليوم منظمة التحرير التي صُنعت وعُمدت وحُميت وصينت بالدماء والأشلاء وبالضحايا لن تسقط راياتها، لأن رايتها ذات الألوان الأربعة لا يمكن أن تمزق، رايتها الوحيدة هي راية فلسطين وكل الفصائل إذا خرجت من تحت عباءة منظمة التحرير ستتلاشى، الباقية هي البيت الفلسطيني المعنوي، منظمة التحرير، نحن اليوم جالسين في حضن علمنا، الذي لن يسقط، وكل الأعلام الأخرى يجب أن تركع تحت علم فلسطين".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر