"العمال البريطاني" يتعهد بالاعتراف بدولة فلسطين إذا فاز بالانتخابات المقبلةفتـــح "حماس" تهدد أصحاب المطابع وتواصل استدعاء نشطاء وكوادر فتح في غزةفتـــح الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة بينهم كاتبةفتـــح الاحتلال يغلق معبر بيت حانون بشكل مفاجئ حتى إشعار آخرفتـــح متضامن اسكتلندي: إسرائيل لم تلتزم بحق اللاجئين بالعودة مقابل الاعتراف بهافتـــح الاحتلال يفرج عن أمين سر حركة "فتح" في العيسوية بشروطفتـــح مئات المستوطنين يستبيحون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في ساحة البراقفتـــح وفاة الأسيرة المحررة لطيفة أبو ذراع من مخيم بلاطةفتـــح السيسي: القضية الفلسطينية تقف دليلا على عجز النظام الدوليفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح

الخارجية والمغتربين: خطة غالانت الاستعمارية التوسعية تطبيق لإعلان ترمب

24 ديسمبر 2017 - 10:13
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام:  أدانت وزارة الخارجية والمغتربين بشدة، ما كشفت عنه مصادر إعلامية عبرية بشأن خطة استيطانية ضخمة، قرر وزير الإسكان والبناء الإسرائيلي يوآف غالانت بدء الترويج لها. وتشمل الخطة بناء 300 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس ومحيطها، بهدف تكريس ما يسمى احتلاليا "القدس الكبرى"، وتعزيز عملية فصلها عن محيطها الفلسطيني بالكامل وضمها لدولة الاحتلال.

وقالت الوزارة، في بيان اليوم الأحد، إنها ترى أن هذه الخطة الاستيطانية الضخمة تأتي في إطار المشروع الاستعماري التوسعي الذي تنفذه الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو في طول وعرض الأرض الفلسطينية المحتلة، والذي يتصاعد حالياً في كل من القدس والأغوار الفلسطينية والبلدة القديمة في الخليل ومناطق جنوب نابلس وغيرها.

وأكدت الوزارة أن هذا التجرؤ الاستعماري الإسرائيلي لم يكن ليحدث لولا إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، وبالتالي تحمّل الوزارة الرئيس ترمب وإدارته، المسؤولية الكبرى عن أية جرائم وإجراءات استيطانية جديدة تقوم بها سلطات الاحتلال بحق شعبنا وأرض وطنه ومقدساته، مشيرة إلى أن مجرد التفكير والحديث عن هذا الكم الهائل من الوحدات الاستيطانية الجديدة، يعني تمسك أركان اليمين الحاكم في إسرائيل بسياساته الرامية للقضاء على الطابع المسيحي الإسلامي العربي للقدس بشكل نهائي، وممارسة عمليات واسعة النطاق من التطهير العرقي وطرد المقدسيين من مدينتهم المقدسة.

واعتبرت الوزارة أن خطة الوزير الإسرائيلي غالانت، هي التطبيق العملي لإعلان الرئيس الأميركي ترمب، ما يستدعي مواجهته بنفس القوة والتحرك، وبالحد الأدنى يجب أن يكون باتجاه محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، خاصة أن الأمم المتحدة بمجلس الأمن والجمعية العامة قد تم استباحتها من قبل الفيتو الأميركي والاستهتار والتجاهل الإسرائيلي.

وطالب الوزارة، الدول العربية والإسلامية بسرعة تنفيذ قرارات القمم المتعاقبة الخاصة بالقدس لتعزيز صمود المواطن المقدسي، وبشكلٍ خاص توفير المساكن للمقدسيين عبر دعم مشاريع إسكانية بشكلٍ عاجل وطارئ ترتقي لمستوى الحدث، ومستوى المخاطر التي تواجهها المدينة المحتلة عموماً

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد