المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح

فتح: ترشيح 4 روايات فلسطينية للبوكر تعزيز للمشهد الثقافي الفلسطيني

24 يناير 2018 - 09:49
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الإعلام:  تمنت مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، التوفيق للأدباء الفلسطينيين  الأربعة، الذين رُشّحت أعمالهم الثقافية للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" للعام 2018. وهم: الأديب والروائي د. عاطف أبو سيف عن روايته "الحاجة كريستينا"، والأكاديمي د. وليد الشرفا عن روايته "وارث الشواهد"، والكاتب إبراهيم نصر الله عن روايته "حرب الكلب الثانية"، والكاتب حسين ياسين عن روايته "علي رجل مستقيم".

وأكدت مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، في بيان صحفي لها،  أهمية هذه الترشيحات، كون هذه الروايات تحمل في مضامينها قضايا فلسطينية ذات أبعاد إنسانية عميقة، تساهم بشكل فاعل في التأطير الثقافي والفكري والمعرفي للتجربة النضالية الفلسطينية، مسلطة الضوء على جوانب خاصة بالتجربة النضالية الفلسطينية، بما تجسّده من المعاناة والألم جراء ما تعرض له شعبنا من تشريد ونفي واقتلاع من أرضه، بل نفيه زمانيًا ومكانيًا، وتعرضه للسياسات الاستعمارية الاحتلالية الاسرائيلية.

وأشادت المفوضية بمساهمات الأدباء والمثقفين والمفكريين الفلسطينيين لما يبذلونه من جهد للحفاظ على الهوية الوطنية، وعلى الذاكرة الفلسطينية منذ انطلاق الثورة، والتصدي لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي الرامية إلى "كيّ" الوعي الفلسطيني، وتزييف الحقائق التاريخية والدينية لصالح الفكر السياسي الصهيوني، بالإضافة إلى مساهماتهم المتميزة في تطوير المشهد الثقافي الفلسطيني.

وكانت "البوكر"قد أعلنت قائمتها للروايات الأدبية، المرشحة للفوز العام 2018، والتي شملت 16 رواية عربية، اختيرت من أصل 124 رواية ينتمي كتابها إلى 14 دولة عربية.

وتحاكي رواية عاطف أبو سيف المعنونة بـ"الحاجة كريستينا" سيرة الفتاة "فضّة"، التي يصبح اسمها لاحقًا "كريستينا"، المولودة  في مدينة يافا، التي تنتقل جراء النكبة الفلسطينية، للعيش في أكثر من مكان بما فيها مخيم للاجئين في قطاع غزة، مجسدة حالة الشتات للعائلة الفلسطينية وما رافقها من معاناة وألم وتشرد، مثلت تجربة الشتات الفلسطيني.

أما رواية "وارث الشواهد" لـلمحاضر والأكاديمي د. وليد الشرفا، فقد تمازجت فيها الأزمنة بين ماضٍ وحاضر ومستقبل، متخلّلة عدة أجيال، مثلها الجد صالح المحمود، الذي يُهجّر هو عائلته من قريته "عين حوض" في حيفا، إلى قرية "أم البساتين" في نابلس. وتناولت الرواية الأحداث التاريخية التي شهدتها أرض فلسطين، ومحاولة سرقة المحتل للذاكرة والأرض الفلسطينية، التي مزجت بين الأسطورة والوهم، المبنية على حقائق دينية مغايرة للفكر الصهيوني، عبر شخصية "الجد صالح".

ورواية "حرب الكلب الثانية" للكاتب إبراهيم نصرالله، مزجت بين الخيال العلمي والرؤى الاستشرافية للمستقبل، مستشهدة بما رافق الإنسانية من تفكك وإفلاس أمني وخراب جراء الحروب، وما تضمّنه ذلك من عدوانية وشراسة ارتبطت بالبشر. وتكشف الرواية سرعة انقلاب حال الإنسان ليصبح محكومًا بمصالحه، وما يرافقها من حبه للسيطرة حفاظًا على المصالح والمكتسبات المادية.

وتتمحور رواية "علي رجل مستقيم" للروائي حسين ياسين، حول شخصية "علي" ابن قرية الجيب الواقعة شمال غرب مدينة القدس المحتلة، الذي عاش يتيم الأب، قبل أن ينتقل للعيش في مدينة القدس المحتلة، وتسرد الرواية تسلسل الأحداث التي عشها منذ انضمامه للحزب الشيوعي الفلسطيني، مرورًا بفترة دراسته في موسكو وصولًا إلى سجنه، بسبب تطوعه في الحرب الإسبانية في الفترة بين 1936-1939 ووفاته هناك.

واختتمت فتح بيانها مؤكدة على أهمية ترجمة الروايات الفلسطينية إلى لغات مختلفة للمساهمة في نقل التجربة الفلسطينية وتدويلها عالميًا، فهي تحمل قيمًا ومضامين تشترك فيها الإنسانية جمعاء.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد