المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح

مسيرة لموظفي الأونروا في غزة احتجاجاً على تقليص المساعدات المالية

29 يناير 2018 - 14:31
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

غزة - مفوضية الإعلام:  شارك آلاف الموظفين في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في قطاع غزة، اليوم الإثنين، في مسيرة احتجاجية رفضاً لتقليص المساعدات المالية الاميركية المقدمة للأونروا.

وجاءت المسيرة بدعوة من الاتحاد العام لموظفي الأونروا، عقب إضراب شامل في كافة مرافق الوكالة الدولية في القطاع، حيث تم تعطيل العمل في قطاعات الصحة والتعليم والخدمات الاجتماعية والإغاثية ومراكز التموين في غزة.

وانطلقت المسيرة، بمشاركة نحو 13 ألف موظف في الوكالة الأممية من أمام مقر الأونروا في مدينة غزة، باتجاه مقر الأمم المتحدة غرب المدينة، في خطوة احتجاجية على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تقليص المساعدات للوكالة.

ورفع المشاركون في المسيرة لافتات كتب عليها: "لا للتآمر على الأونروا، قضية لاجئي فلسطين قضية مقدسة لن نسمح بالمساس بها، القدس ليست للبيع لا بالذهب ولا بالفضة، نرفض الابتزاز الأمريكي لاستمرار دعم الأونروا، الكرامة لا تقدر بثمن، حقوق اللاجئين خط أحمر، استمرار عمل الأونروا مسؤولية المجتمع الدولي والأمم المتحدة، قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق".

وردد المشاركون هتافات وشعارات تدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه الأونروا واللاجئين، وتطالب الإدارة الأمريكية بالتراجع عن قراراتها ضد القضية الفلسطينية.

وشكر مدير عمليات الأونروا في غزة ماتياس شمالي، في كلمة ألقاها خلال المسيرة، جميع الموظفين الذين شاركوا في المسيرة، وقال:"المشاركة بهذه الاعداد الغفيرة وبهذه الطريقة السلمية ترسل رسالة مهمة وموحدة".

وأضاف: رسالتي اليوم للأمم المتحدة ليست رسالة كُره ولكنها رسالة محبة، وأقول للولايات المتحدة الأمريكية عليكم حماية هذا العدد الكبير من الموظفين، الذين يقومون بتقديم الخدمة اليومية للاجئين الفلسطينيين.

وأعرب عن رفضه تسييس المساعدة المقدمة للأونروا، وقال:"الحل ليس بانتهاء خدمة الأونروا والتخلص منها، وجود الأونروا يرتبط بقضية سياسية لذا يجب ايجاد حل لهذه القضية السياسية قبل التخلص من الاونروا".

وأكد شمالي أن المطلوب ليس فقط التمويل، وإنما حل عادل وشامل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، مشددا على أن الأونروا ستبذل كل ما تستطيع حتى تستمر وتحمي الخدمات المقدمة للاجئين الفلسطينيين، وحماية موظفيها.

من جهته، شدد رئيس اتحاد الموظفين في الأونروا بغزة أمير المسحال، على أن الموظفين في الأونروا يقفون صفا واحدا في وجه التهديدات التي تتعرض لها الأونروا واللاجئين.

وحذر من الصعوبات المالية التي تواجه الأونروا وتهدد استمرارية الخدمات الأساسية التي تقدمها، من صحة وتعليم وخدمات اجتماعية، والتي تؤثر على حياة مليون وثلاثمائة ألف لاجئ في غزة وما يزيد عن ستة ملايين لاجئ فلسطيني في مناطق العمليات الخمسة.

وقال: هذه المؤسسة يجب أن تبقى بعيدة عن أي ابتزازات سياسية وأن تمويلها هو تعهد أممي وواجب اخلاقي لغاية الوصول لحل نهائي ودائم للقضية الفلسطينية العادلة كاملة غير منقوصة".

وثمن الدور الكبير للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي أنشأت الأونروا بقرار 302 عام 1949 وقامت بدعمها لتمكنها من اغاثة وتشغيل اللاجئين.

وفي الوقت ذاته، حذر المسحال، المؤسسة الأممية وبالتحديد الأونروا من المساس واستغلال الظرف بحقوق العاملين العادلة.

ولفت إلى أن هذه الفعالية الثانية وسبقتها فعالية الأسبوع الماضي وسيتبعها خطوات نقابية في كل مكان من أجل اللاجئين، وسنكون سندا لهم، مشيرا إلى ان هذه أول مسيرة يلتقي بها اتحاد الموظفين وإدارة الوكالة وكل البيت الفلسطيني لنقول لا لابتزاز الأونروا.

من ناحيته، ألقى زاهر البنا، كلمة أولياء الأمور، قال فيها إننا سننتصر ولا وألف لا لمحاربتنا في قوت أطفالنا في علاجهم في تعليمهم لا وألف لا لشطب قضية اللاجئين، نعم وألف نعم للعيش بعزة وكرامة فالكرامة لا تقدر بثمن.

ونوّه البنا، إلى أن تكرار العجز في موازنة الأونروا يعود لأسباب سياسية وليست مالية، مشيراً إلى أن لغة التهديد والابتزاز التي دأبت إدارة ترمب على انتهاجها مع دولة فلسطين لن تزيدنا إلا اصرارا على التمسك بموقفنا وثوابتنا الوطنية والمضي قدما في النضال نحو تحقيق الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد