أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح

تحت رعاية دولة رئيس الوزراء

إطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للعلوم الأساسية و التطبيقية

19 مارس 2018 - 13:08
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

غزة - مفوضية الإعلام : تحت رعاية دولة رئيس الوزراء الأستاذ الدكتور رامي الحمد لله نظمت كلية العلوم بجامعة الأزهر - غزة صباح اليوم حفل افتتاح وفعاليات المؤتمر الدولي الثالث للعلوم الأساسية و التطبيقية وذلك بفندق المشتل على شاطئ بحر غزة ،بحضور الدكتور رياض الخضري عضو اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية ،الدكتور عبد الرحمن حمد رئيس مجلس الأمناء ،الأستاذ الدكتور عبد الخالق الفرا رئيس الجامعة ورئيس المؤتمر ، الأستاذ الدكتور محمد صلاح أبو حميدة عميد البحث العلمي ورئيس اللجنة العلمية ،الأستاذة الدكتورة أمل الكحلوت عميد كلية العلوم ورئيس اللجنة التحضيرية ،اللواء صلاح أبو وردة محافظ محافظة الشمال،ورؤساء الجامعات و المؤسسات التعليمية ،قادة العمل الوطني والإسلامي، مدراء البنوك، ورئيس وأعضاء نقابة العاملين بجامعة الأزهر،عمداء الكليات ورؤساء الأقسام الأكاديمية و الإدارية، أعضاء الهيئتين التدريسية و الإدارية بالجامعات الفلسطينية ،الباحثون و الباحثات.

بدأت الجلسة الافتتاحية بتلاوة مباركة لمقرئ الجامعة الشيخ الأستاذ إبراهيم أبو جلمبو،ومن ثم الوقوف تحية للسلام الوطني الفلسطيني وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الوطن .

 

 

1C3A3417.JPG
 

وفي كلمة لها رحبت أ.د أمل الكحلوت بالحضور كل باسمه و لقبه ،وأعربت عن سعادتها كونها عميد كلية العلوم العملاقة ورئيس اللجنة التحضيرية لهذا المؤتمر الطموح و الحدث العلمي المتميز الذي يعتبر محطة جديدة من محطات تطور كلية العلوم صانعة العلماء ،و تجسيداً لدور جامعة الأزهر وكلية العلوم في ريادة المجالات البحثية و صناعة و تطوير المعرفة وذلك من خلال البحث العلمي الرصين كأحد المرتكزات و المقومات الأساسية التي تؤسس للإبداع و التطوير وتعكس التوجهات الإستراتيجية للجامعة و الكلية النابعة من رسالتها الوطنية في توجيه الأنشطة البحثية بشكل أساسي بما يخدم التنمية المستدامة في فلسطين.

4.JPG
 

وأوضحت د.الكحلوت أن حجم التحدي الذي يواجه وطننا العزيز في هذه الظروف الاستثنائية القاسية التي نعيشها من حصار و إغلاق وشح لوسائل الدعم المادية ومنع دخول الأجهزة و الأدوات اللازمة لاجراء البحوث ،هذا إضافة لصعوبة التنقل و السفر مما أعاق الباحثين من الالتحاق بمنحهم العلمية و استكمال مشاريعهم البحثية مع شركائهم في الخارج وهذا بدوره أدى إلى تأخير انعقاد المؤتمر،فقررت الكلية مواجهة التحدى و التغلب على العقبات بما تملكه من كوادر بحثية مؤهلة ومجموعات ومختبرات بحثية تعمل باستمرار على الرقى بمستوى البحث العلمي فكان لنا إطلاق هذا المؤتمر

وفي ختام كلمتها شكرت أ.د الكحلوت كل من ساهم و يساهم في إنجاح المؤتمر على جميع المستويات ،مستذكرة علماء أوفياء من كلية العلوم غادروا الدنيا إلى جوار الرحمن الدكتور فؤاد رضوان ،والأستاذ الدكتور فريد زقوت رحمهما الله .

1.JPG
 

وفي كلمته شكر الأستاذ الدكتور محمد صلاح أبو حميدة اللجنة التحضيرية والعلمية و اللجان المنبثقة عن المؤتمر لما بذلوه من جهود مضنية في الإعداد و التنظيم وكل من ساهم في إنجاح هذه الظاهرة العلمية الرائعة ،معبراً عن فخره بأن يستظل اليوم إلى جوار علماء الجامعات والباحثين بظلال دوحة كلية العلوم رائدة البحث العلمي التي دأبت أن تعطر أجواء البحث العلمي بعبق أبحاثها وأريج عطائها وحسن أدائها.

وأكد أ.د أبو حميدة خلال كلمته أن البحث العلمي ركيزة من ركائز تقدم الأمم و تحضرها ،حيث تسعى كل امة من الأمم إلى أن تكون لها بصماتها الخاصة ودورها الفاعل في مسيرة التقدم العلمي و التكنولوجي العالمي ،لذلك و انسجاماً مع فلسفة جامعة الأزهر ورؤيتها أولت عمادة البحث العلمي أهمية كبيرة وتسعى مع إدارة الجامعة إلى أن تأخذ الجامعة مكانتها العلمية ودورها المنوط بها في نشر البحث العلمي و تطوره وخلق بيئة صحية تسهم في إنتاج المعرفة ونشر الوعي وخدمة المجتمع الفلسطيني بوجه خاص.

 

بدوره رحب الأستاذ الدكتور عبد الخالق الفرا بكل من جاء ليشارك الجامعة احتفالها بانطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للعلوم الأساسية و التطبيقية ، موجهاً تهنئة خاصة لدولة رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمدلله لنجاته مما تعرض له موكبه من محاولة تفجير آثمة وفاشلة ، مؤكداً أن حاجة الشعب الفلسطيني للوحدة وتوحيد الكلمة والهدف و المصير باتت ملحة ،وحاجة الشعب لوطن آمن جميل يرفل بالحب و الاستقرار باتت حتمية ،داعياً الجميع للوقوف وقفة رجل واحد مع حارس ثوابت فلسطين الوطنية فخامة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) .

2.JPG
 

وأضاف أ.د. الفرا أن المتأمل في مسيرة الجامعة يلمس دورها البارز وأثرها الواضح في المجتمع الفلسطيني ،حيث شقت الجامعة طريقها نحو الإبداع و التميز بخطى ثابتة و مدروسة وانتقلت نقلة نوعية لتطوير آدائها ،محققة العديد من الإنجازات المادية و المعنوية ،لا سيما ما يخص مباني الجامعة الجديدة ومرافقها ،مشدداً أن الجامعة لم تكن لتبلغ هذه المكانة الرفيعة لولا تضافر جهود مجلس أمنائها ومجلس جامعتها ودعم الأشقاء و الأصدقاء .

وبدأ الدكتور عبد الرحمن حمد كلمته بتحية خاصة للدكتور صبري صيدم وزير التربية و التعليم العالي الذي كان من المقرر أن يكون حاضراً لفعاليات المؤتمر لولا بعض الظروف التي حالت دون مشاركته ،مرحباً بالحضور كل باسمه في حفل افتتاحية المؤتمر الدولي الثالث للعلوم الأساسية و التطبيقية الذي تنظمه كلية العلوم بجامعة الأزهر التي قدمت للمجتمع الفلسطيني خيرة أبنائها من العلماء و الباحثين ممن كان لهم شأن عظيم في ميادين العلم و البحث العلمي حيث وفرت فرص التعليم الجامعي و البحث العلمي لكافة الطلبة و المهتمين من أبناء شعبنا بعدما تقطعت بهم السبل واغلق الأفق أمام الشباب الفلسطيني ،فكانت جامعة الأزهر على مستوى الحدث و الملجأ العلمي لهم كما أراد لها المؤسس القائد الرئيس ياسر عرفات ،كما أنها حظيت ومازالت بالرعاية و الاهتمام من فخامة الرئيس محمود عباس أبو مازن لتستمر الجامعة في آداء رسالتها الوطنية الأكاديمية و المجتمعية .

 

وعبر د.حمد باسمه وباسم أعضاء مجلس الأمناء والجامعة جميع العاملين في الجامعة عن إدانته للمحاولة اليائسة لاستهداف موكب رئيس مجلس الوزراء و الوفد المرافق له متمنياً السلامة الكاملة لسيادته وللوفد المرافق وان يحفظ الله أهلنا وشعبنا من كل سوء، مؤكداً أن مثل هذا الحدث هو انعكاس لحالة الانقسام القاتمة و عليه لابد للشعب الفلسطيني أن يعزز حوافز العمل الجدي العاجل لتحقيق المصالحة الوطنية ،متوجها بجزيل الشكر و العرفان للإخوة في جمهورية مصر العربية على ما يبذلوه من جهود جبارة لإعادة اللحمة الوطنية الفلسطينية.

1C3A3730.JPG
 

وتخلل الجلسة الافتتاحية مقطوعة موسيقية تعبر عن معاناة الشعب الفلسطيني أهداها البروفيسور رولاند لومبارد فرنسي الجنسية ويعمل ضمن مجموعة الفيزياء النظرية بمعهد الفيزياء النووية بفرنسا،والذي لم يتمكن من الحضور للمشاركة في قطاع غزة بفعل الحصار و إغلاق المعابر .

واختتمت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بتوجه الحاضرين لزيارة معرض العلوم التطبيقية الذي تنظمه اللجنة التحضيرية على هامش المؤتمر تحت عنوان "نحو صناعة فلسطينية واعدة " يشارك فيه العديد من الشركات الوطنية في قطاع غزة للصناعات الغذائية والدوائية .

ومن ثم توجه الباحثون للمشاركة في الجلسات العلمية للمؤتمر .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد