الإيسيسكو تدين اقتحام شرطة الاحتلال باحات المسجد الأقصىفتـــح الحلو: حق الزوجة والورثة ابرز تعديلات "الضمان"فتـــح الرئيس يترأس اجتماع مجموعة الـ77 + الصينفتـــح شعث: الاجتياحات المتكررة للمناطق الفلسطينية هدفها تقويض مكانة السلطةفتـــح الرئيس يدين العمل الإرهابي في العاصمة الكينية نيروبيفتـــح الجامعة العربية: رئاسة فلسطين لمجموعة "77 والصين" تثبيت للهوية الفلسطينيةفتـــح استشاري "فتح": الحملات التحريضية الإسرائيلية ضد الرئيس إرهاب دولة ومواكبة حماس لها جريمةفتـــح الرئيس قبيل تسلمه رئاسة "مجموعة الـ77 والصين": خطوة مهمة جدا تجاه استقلال دولة فلسطينفتـــح الصين تؤكد دعمها لرئاسة دولة فلسطين مجموعة ال77 والصين في الأمم المتحدةفتـــح الخارجية: القضاء الاسرائيلي جزء من منظومة الاحتلال ويمارس أبشع أشكال التمييز العنصريفتـــح 71 مستوطنا وعنصران من سلطة آثار الاحتلال يقتحمون الأقصىفتـــح مجلس الوزراء يقرر اعتماد التعديلات التي تم التوافق عليها بشأن قانون الضمان الاجتماعيفتـــح الرئيس يتسلم مساء اليوم رئاسة مجموعة الـ 77 +الصينفتـــح أبو هولي يدعو منظمة الغذاء العالمي إلى إعادة النظر في تقليص مساعداتها للأسر الفلسطينيةفتـــح فتح تحيّي صمود أبناء شعبنا في القدسفتـــح الرئيس يلتقي أمين عام الأمم المتحدةفتـــح الاحتلال ينسحب من الأقصى بعد ضغط المقدسيينفتـــح خريشة: رسائل عاجلة للحكومة السويسرية لمتابعة التصريحات التحريضية ضد السيد الرئيسفتـــح عريقات: الدعوات لمنع الرئيس من العودة لأرض الوطن تهدف لضرب المشروع الوطنيفتـــح الحمد الله: السلام لن يتحقق إلا بإقامة دولة فلسطينية مستقلة والقدس عاصمتها الأبديةفتـــح

الرئيس بافتتاح الدورة الـ23 للمجلس الوطني: لا سلام دون القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين

30 إبريل 2018 - 18:28
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

مفوضية الإعلام-رام الله: قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في كلمته بافتتاح الدورة الـ23 للمجلس الوطني الفلسطيني، مساء اليوم الاثنين، في قاعة أحمد الشقيري بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، "إننا قد نقدم على خطوات صعبة في المستقبل القريب سواء في علاقاتنا مع جيراننا أو مع أميركا"، مؤكدا أنه لا سلام دون القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأنه لا دولة في غزة ولا دولة دونها.

وتمنى سيادته على المجلس الوطني تبني الخطاب الذي تلاه أمام مجلس الأمن الدولي مؤخرا.

وقال سيادته، إنه لو لم يعقد هذا المجلس لكان الحلم الوطني الفلسطيني في خطر "لأن المنظمة إذا أصيبت بأي أذى، وكان ممكن أن تصاب بأي أذى، فإن الحلم الفلسطيني سيصاب بالأذى الشديد، ومن هنا كنا حريصين كل الحرص على أن تعقد هذه الجلسة بأسرع وقت ممكن".

وتابع:" كنا نتمنى ونرجو أن كل من يحرص على مستقبل فلسطين وعلى مستقبل الشعب الفلسطيني وعلى الحلم الفلسطيني أن يكون هنا، لكنهم اختاروا أن يكونوا في الخارج مع الأسف الشديد".

ودعا الرئيس العرب والمسلمين إلى زيارة فلسطين للتعرف على أوضاعنا ومآسينا، و"لمشاركتنا مثل هذه الفرحة الكبيرة العظيمة التي اسمها المجلس الوطني الفلسطيني".

وأشار الرئيس إلى أن هناك من لا يرغب بعقد المجلس الوطني وأن ينتهي الحلم الفلسطيني، وبالتالي أن تنتهي منظمة التحرير، وهذه أهمية هذه الجلسة، ولكن فشلت كل المحاولات لعقد مجلس مواز في غزة وخارج الوطن.

وقال: "نقول للآخرين فشلتم في منع عقد دورة الوطني لكن ما زالت الأبواب مفتوحة أمامكم للعودة".

وشدد سيادته على أننا "لن نقبل بصفقة القرن ولن نقبل أن تكون أميركا وحدها وسيطا في عملية السلام، مضيفا أن "صفقة القرن" هي "صفعة" لإنهاء السلام كونها أخرجت قضيتي القدس واللاجئين، والاستيطان من المفاوضات.

وأكد الرئيس أن كل ما يشاع عن مواقف سعودية سلبية حول القضية الفلسطينية غير صحيح، وقمة الظهران كانت قمة القدس.

وحول المصالحة الوطنية، قال سيادته إنه رغم محاولة اغتيال رئيس الوزراء رامي الحمد الله ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج "تمسكنا بالمصالحة الوطنية"، مؤكدا أنه من أجل تحقيق المصالحة الشاملة على "حماس" أن تسلم كل شيء لحكومة الوفاق أو تتحمل مسؤولية كل شيء.

وأكد الرئيس أن المقاومة الشعبية السلمية الطريق الوحيد المتاح لنعبر عن مواقفنا، مشددا على رفض الدولة ذات الحدود المؤقتة لأنها تعني إنهاء قضيتنا.

وقال سيادته إننا لا نمنع أحدا من التوجه إلى المحكمة الجنائية الدولية لرفع شكاوى ضد الجرائم الإسرائيلية، مشيرا إلى أن إسرائيل قتلت خلال الـ17 عاما الأخيرة 2027 طفلا.

وشدد الرئيس على أننا "ملتزمون بثوابت المجلس الوطني عام 1988 وأتحدى أن نكون قد تنازلنا عن أحد هذه الثوابت"، مؤكدا تمسكنا بحل الدولتين على أساس الشرعية الدولية والقدس الشرقية التي احتلت عام 1967 عاصمة دولة فلسطين، وأن كل حجر في المستوطنات غير شرعي.

وأردف سيادته "أننا لا نريد أن نتدخل في شؤون أحد ولا نريد أن يتدخل أحد في شؤوننا".

ووجه الرئيس التحية إلى الأسرى المحررين الذين يجلسون بيننا، ولكل الأسرى وراء القضبان ولشهدائنا، شهداء القدس وشهداء مسيرة العودة، والجرحى، ولشهيدنا الأول الرئيس ياسر عرفات، وإلى كل القادة الشهداء  من كل الشعب الفلسطيني.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوافق اليوم الذكرى الـ54 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وإعلان الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ المزيد

14_1_1991 ذكرى استشهاد القادة الثلاثة العظماء في تونس الشهيد القائد #صلاح_خلف والشهيد القائد #هايل_عبد_الحميد والشهيد القائد #فخري_العمري .

اقرأ المزيد