أبو بكر: ما يمارس بحق الأسيرات في معتقل الدامون يرتقي لمستوى الجريمة الإنسانية والأخلاقيةفتـــح الحكومة: دوام الموظفين الحكوميين يوم غد الخميس يبدأ الساعة 9 صباحافتـــح فتح: الوقوف مع الشعب الفلسطيني انتصار للحق والإنسانيةفتـــح "الوطني": ترؤس فلسطين لمجموعة الـ77 ترسيخ لشخصيتها القانونية الدوليةفتـــح 69 مستوطنا وطالبا تلموديا يقتحمون المسجد الأقصىفتـــح أبو الغيط يعرب عن تقديره للمواقف الصينية المساندة للقضية الفلسطينيةفتـــح العالول يؤكد للقنصل البريطاني تمسك القيادة برفض اي حلول منقوصةفتـــح ماليزيا: لن نتراجع عن قرار حظر دخول الرياضيين الإسرائيليينفتـــح "النقد": الدعاوى القضائية الأميركية ضد 3 مصارف عاملة في فلسطين غير قانونيةفتـــح شعث: العالم مُقبل على نظام دول جديد متعدد الأقطابفتـــح فتح : الوقوف مع الشعب الفلسطيني انتصار للحق والإنسانيةفتـــح فتح: نحن الأحرص والمؤتمنون على مصالح شعبنا والحفاظ على حالة السلم الأهلي وتصليب الجبهة الداخلية"فتـــح الإيسيسكو تدين اقتحام شرطة الاحتلال باحات المسجد الأقصىفتـــح الحلو: حق الزوجة والورثة ابرز تعديلات "الضمان"فتـــح الرئيس يترأس اجتماع مجموعة الـ77 + الصينفتـــح شعث: الاجتياحات المتكررة للمناطق الفلسطينية هدفها تقويض مكانة السلطةفتـــح الرئيس يدين العمل الإرهابي في العاصمة الكينية نيروبيفتـــح الجامعة العربية: رئاسة فلسطين لمجموعة "77 والصين" تثبيت للهوية الفلسطينيةفتـــح استشاري "فتح": الحملات التحريضية الإسرائيلية ضد الرئيس إرهاب دولة ومواكبة حماس لها جريمةفتـــح الرئيس قبيل تسلمه رئاسة "مجموعة الـ77 والصين": خطوة مهمة جدا تجاه استقلال دولة فلسطينفتـــح

ذكرى الشهيد رياض أحمد عواد

02 مايو 2018 - 06:49
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


رياض أحمد عواد من مواليد اجزم قضاء حيفا عام 1945م، هاجرت أسرتهُ إثرَ النكبةِ التي حلَّتْ بالشعب الفلسطيني عام 1948م، ولم يتجاوز من العمر ثلاثة أعوام، إلى مدينة جنين القسام حيث ترَعْرَعَ وتربَّى في كَنَفَ أُسرتِهِ، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارس جنين.
غادر الضفة الغربية بعد حرب حزيران عام 1967م متوجهاً إلى الأردن والتحق فوراً بحركة فتح، أنهى دورةً عسكريةً في معسكر الهامَه أحد ضواحي مدينة دمشق وكذلك دورةً في الصين الشعبيةِ عام 1968م وعمل في الأغوار.
أُرْسِلَ إلى الجنوب اللبناني مع الشهيد/ نعيم و د. عمر سكيك وآخرينَ وكان لهم الفضْلُ في تأسيس قطاع العرقوب بالجنوب اللبناني منذ البدايات.
تعرَّض المناضل/ رياض عواد لمحاولةِ اغتيالٍ في منطقةِ بنت جبيل عام 1970م.
عُيِّنَ المناضل/ رياض عواد قائد لقطاع (404) والذي تم تغْيِيرُ اسمه فيما بعد ليُصْبِحَ كتيبةَ بيتِ المَقْدِسِ بالعرقوب حيث كان قائداً لتلك الكتيبة حتى استشهاده.
شارك رياض عواد في صَدِّ الاجتياحِ الإسرائيلي على الجنوبِ اللبنانيِّ مع كتيبته في حرب الأيام الأربعة التي دارت نهاية شهر فبراير عام 1972م، حيثُ سجَّلَ مقاتلينا في الجنوب اللبناني صفحةً مُشَرِّفَةً خالدةً خُضِّبَتْ بدماء الشهداءِ الزكية، حيث كان الهجوم الإسرائيلي واسعاً شاملاً على طولِ امتدادِ المنطقةِ الواقعةِ ما بينَ قضاءِ بنت جبيل جنوباً وحتى منطقةِ دير العشائر على الحدودِ اللبنانية السورية شمالاً، حيث قدَّمَتْ قواتُ الثورةِ الفلسطينية خلال حرب الأيام الأربعة، ما مجموعه من الشهداء 47 شهيداً، و 64 جريحاً منهم خمسة شهداء ليبيين.
خرج رياض عواد من معركةِ 25 شباط 1972م وقد انتصر على الموت الذي هو العدو.
خلال أحداث أيار عام 1973م بين قوات الثورة الفلسطينية والجيش اللبناني وبتاريخ 2/5/1973م وعندما كان رياض عواد قائدَ كتيبةِ بيتِ المقدس عائداً من منطقة مرجعيون مروراً في منطقة حاصبيا في الجنوب اللبناني، حيث قام كمينٌ للجيش اللبناني بإطلاقِ الرصاصِ على سيارتِهمْ من وراءِ أكياسِ الرمل ومن وراءِ الحواجزِ وحينما اشتعلتْ عربةُ الجيب بالنيران، وانقلبت على وجهها، حينها اطمأنَّ كمينُ الجيشِ اللبناني إلى أنَّ رياض عواد ورفاقَهُ قد سقطوا... تقدَّموا من العربةِ المحترقة .... ورأَوا الجريمة... واطمأنَّوا عليها.
ولكنَّ القتَلةَ لم يرَوا تلك المعجزة التي حدثت، فالقتلةُ لا يرون معجزات الثورة أبداً، كانت معجزةُ رياض عواد، انهم بموتهم، كانوا ضد الموت، انتصروا عليه، لأن الثورة مستمرة، ولِأنَّ بنادقَ رفاقِهمْ في السلاح، تواصِلُ مسيرتها.
تمَّ تشْيِيعُ جثمان الشهيد البطل/ رياض عواد إلى مثواهُ الأخيرِ في مقبرةِ الشهداءِ في مخَيَّم اليرموك بجنازةٍ جماهيريةٍ كبيرةٍ شاركت فيه جموعُ شعبنا في مخيم اليرموك والقيادة ورفاق الشهيد.
رياض عواد، جسدهُ كان خارطة فلسطين، التي ثقبوها بالرصاص، طيلةَ أربعِ سنواتٍ ورياض عواد وراء متراسه، كان في جنوب لبنان، وكان جسدهُ خارطةَ وطنه، وكان يواجه عدُوَّ أرضِه، ولم تكن الحياةُ بالنسبةِ له، تعني أكثر مِن أَنْ يواصِلَ الحياة، من أجل أن تُواصِلَ البندقيةُ مسيرتَها في يده.
ما أجملَ الانتماءَ إلى أيدي وأقدامِ هؤلاء... هؤلاءِ المقاتلون، الذين يطبعون على الأرض، تأشيرةَ مرورِ الثورة.
من 25 شباط 1972م إلى 2 أيار 1973م لم يكن العدو.... الذي هو الموت، هو الذي يطلقُ الرصاصَ الآن على جسدِ الثورة، على رأسِها، ويدها وقدمها، لقد تبدَّلت الرايات، وتبدَّلت العلامات الخاصةُ فوقَ الدبَّابات، .... وتبدَّلتِ اللُّغة، ولكنَّ البنادِقَ التي صَوَّبتْ رصاصَها إلى رأسِ رياض عواد، وقاسم طارق، وحسام خالد، وذيب أحمد السعيد، كانت بنادقَ مُكرَّسَةً للموت، مُكرَّسَةً ضدَّ أنبل وأشرف وأجمل وأشجع ما ينتمي إليه الإنسان: الثَّورة....

رحم الله الشهيد البطل/ رياض أحمد عواد ورفاقه الشهداء وأسكنهم فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوافق اليوم الذكرى الـ54 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وإعلان الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ المزيد

14_1_1991 ذكرى استشهاد القادة الثلاثة العظماء في تونس الشهيد القائد #صلاح_خلف والشهيد القائد #هايل_عبد_الحميد والشهيد القائد #فخري_العمري .

اقرأ المزيد