أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح

دعم إدارة ترامب غير المشروط لإسرائيل يتجاوز دعم أسلافه ويعزل اميركا دولياً

18 مايو 2018 - 09:41
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

واشنطن-مفوضية الإعلام- سعيد عريقات- قال خبراء ومراقبون ان دعم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب غير المشروط لإسرائيل يتخطى دعم الإدارات السابقة بمسافات واسعة تؤدي إلى عزل الولايات المتحدة دوليا، خاصة في إطار الموقف الأميركي الذي عبرت عنه واشنطن في مجلس الأمن الدولي على لسان السفيرة الأميركية نيكي هايلي يوم الثلاثاء الماضي، 15 أيار 2018، في ذكرى يوم النكبة الفلسطينية حين قالت بأن "إسرائيل مارست ضبط النفس كما لم ولن تفعل أي دولة أخرى" في تصريح ينطوي على تبرير للمجزرة التي ارتكبها القناصون لاإسرائيليون الذين قتلوا أكثر من 61 فلسطينيا خلال يومين، واصابوا أكثر من ثلاثة آلاف من المتظاهرين العزل، وهو ما كررته في اليوم ذاته الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت في إطار مؤتمرها الصحفي رداً على أسئلة الصحفيين بهذا الخصوص.

يشار إلى أن مسؤولي الإدارة الاميركية، لم يقوموا بما فعلته الإدارات الأميركية السابقة تعقيبا على العنف بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين، التي اعتادت على مطالبة الجانبين بضبط النفس، كما وانها لم تندد بعمليات قتل المدنيين العزل، وبدلا من ذلك، القت باللوم كليا على حماس - التي تسيطر سياسيا على قطاع غزة- ولم تعلق على حقيقة أن عددا من الـ 61 شخصا الذين قُتلوا على أيدي القوات الإسرائيلية (يوم الاثنين 14/5) كانوا أطفالا، وأن الاحتجاجات كانت مدفوعة إلى حد كبير بافتتاح السفارة الأميركية التي تم نقلتها واشنطن من تل أبيب إلى القدس.

يشار إلى أنه وعلى امتداد السبعين عاما الماضية من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، كانت الإدارات الأميركية دائما مؤيدة لإسرائيل، لكنها كانت تحرص على إظهار تعاطفها مع قضية قيام الدولة الفلسطينية، وحافظت على دورها "كوسيط للسلام" في المنطقة. وفي بعض الأحيان كان ذلك يعني التنديد بالممارسات الإسرائيلية وحثها على ضبط النفس، ولكن يبدو أن هذه الأمور لم تعد تظهر في حسابات السياسة الخارجية للرئيس ترامب، بحسب قول مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.إيه) السابق جون برينان .

بدوره قال آرون ديفيد ميلر، نائب رئيس مركز "وودرو ويلسون" الدولي للباحثين، ومفاوض السلام المخضرم في الشرق الأوسط: "نادرا ما رأيت إدارة أكثر عدوانية تجاه الفلسطينيين. ما نشهده هو جهد خارق من قبل الإدارة للتقرب من دولة وحكومة إسرائيل الحالية".

واضاف ميلر الذي خدم مع 6 وزراء خارجية لإدارات من الحزبيت الديمقراطي والجمهوري ان "هذا النهج الذي تتبناه إدارة ترامب هو نهج غير مسبوق" لافتا إلى أن ترامب يتبنى، أكثر من معظم المحافظين، وجهات نظر مؤيدة لإسرائيل، ويرى في ذلك (ترامب) وسام شرف، مدركا بأن هذا يجلب له دعما كبيرا من مانحين أقوياء مثل الملياردير شيلدون أديلسون، والمسيحيين الإنجيليين.

ورغم أن مظاهرات مسيرات العودة الفلسطينية انطلقت منذ يوم 30 آذار 2018 بشكل منتظم، إلا أن أعمال القتل والبطش التي مارستها قوات الاحتلال الإسرائيلي تصاعدت بصورة كبيرة بالتزامن مع احتفالات إسرائيل وإدارة ترامب بافتتاح السفارة الأميركية الجديدة في مدينة القدس المحتلة يوم الاثنين (14/5/2018).

ويشير ميلر إلى ان الاعتراف الاميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل واشنطن سفارتها من تل أبيب إلى القدس "يعتبر بادرة دبلوماسية ذات أهمية كبيرة ورمزية، ولكنها جاءت دون أي شروط واضحة أو تنازلات من إسرائيل، مما أثار غضب الفلسطينيين، إلى جانب العديد من حلفاء واشنطن وأوروبا والعرب" إذ جاءت هذه الخطوة مناقضة لعقود من السياسة الأميركية والدولية، التي تركت وضع القدس المستقبلي ليتم تسويته عبر محادثات السلام" بحسب قوله.

ويرى خبراء ومراقبون في واشنطن، أن توقيت افتتاح السفارة الأميركية كان استفزازيا بشكل خاص، حيث "واكب ذكرى تأسيس إسرائيل، الذي يثير في كل عام احتجاجات كبيرة، تكريما لمئات الآلاف من الفلسطينيين الذين فروا أو طُردوا من أراضيهم عام 1948".

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد