"الخارجية" باليوم العالمي للطفل: من حق أطفال فلسطين عيش حياة خالية من تهديدات الاحتلالفتـــح أبو هولي يدين هدم الاحتلال 20 متجرا في مخيم شعفاطفتـــح 191 مستوطنا وطالبا تلموديا يقتحمون الأقصىفتـــح "فتح": مبادرة السلام العربية تتحدث عن الانسحاب مقابل العلاقات الطبيعية وليس العكسفتـــح "الخارجية" تحذر: عجز المجتمع الدولي يغرق محيط "الأقصى" بالمستوطنينفتـــح الإسلامية المسيحية: قانون تهويدي جديد لخدمة المشاريع الإستعمارية في سلوانفتـــح فتح: البطش لم يعد قاسما مشتركا ليترأس لجنة القوى الوطنية والاسلامية.فتـــح طعن مستوطن قرب مستوطنة "جيلو" في بيت جالافتـــح حركة فتح : الهاربون من العادلة لا يحق لهم الحديث في الشأن الوطنيفتـــح "هيومن ووتش" تدعو لانسحاب "بوكينغ.كوم" من المستوطنات الاسرائيلية بعد "إير بي إن بي"فتـــح الحمد الله: الاتفاق على استمرار الحوار وعدم الزامية التسجيل في "الضمان" حتى 15 كانون الثاني المقبلفتـــح القواسمي: فتح ستبقى الأوفى والأصدق لدماء الشهداء ولا تلتفت لمسرحيات هزليةفتـــح استشهاد فتى مقدسي متأثراً بإصابته برصاص الاحتلالفتـــح في يوم الطفل العالمي: الاحتلال اعتقل أكثر من 900 طفل منذ بداية 2018فتـــح غزة: توغل واطلاق نار على الصيادينفتـــح أبو هولي يدعو "الأونروا" للعدول عن قراراتها التقشفيةفتـــح الشرطة الإسرائيلية توصي بتقديم الوزير درعي للمحاكمة بقضايا فسادفتـــح "الكنيست" تصادق على تحويل حديقة جنوب الأقصى الى مستوطنةفتـــح "الكنيست" تصادق على تحويل حديقة جنوب الأقصى الى مستوطنةفتـــح نادي الأسير: جنود الاحتلال يُنكّلون بالأسير عمر شحادة في معتقل "عتصيون"فتـــح

الذكرى الـ24 لعودة الرئيس ياسر عرفات إلى أرض الوطن

01 يونيو 2018 - 07:36
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله - مفوضية الإعلام:  تحلّ غدا الأحد الذكرى الـ24 لعودة الرئيس الشهيد ياسر عرفات "أبو عمار" لأرض الوطن، حين استقبلته جماهير الشعب الفلسطيني بحماسة بالغة مرددة هتافات "بالروح بالدم نفديك يا أبو عمار".

ففي الأول من تموز من عام 1994 كانت فلسطين على موعد خاص مع القائد "أبو عمار"، كانت تلك هي الـمرة الأولى التي يعود فيها إلى أرض الوطن، ليس كفدائي متخفٍ، بل في إطار اتفاق أوسلو الذي وقعت عليه منظمة التحرير، معززاً باعتراف دولي وأمام عيون الملايين في العالم الذين تابعوا عبر الشاشات مشاهد عودته.

ففي الساعة الثالثة من بعد الظهر، قبّل عرفات أرض الوطن على الجانب الآخر من الحدود وأدّى الصلاة شكراً وحمداً لله على العودة إلى وطنه بعد 27 سنة من الغياب القسري.

وكانت الجماهير تنتظره على أحرّ من الجمر، كانت اللحظات مفعمة بالعواطف والمشاعر، وكان الصخب هائلاً وكان المشهد تاريخياً.. علّقت انتصار الوزير "أم جهاد"، التي وصلت مع الرئيس "أبو عمار" في القافلة ذاتها، قائلة: انتظرت طوال حياتي هذه اللحظة، لقد استشهد زوجي "أبو جهاد" من أجلها.

تدافعت الحشود من كل الجهات على "أبو عمار" .. وكانت الطريق مزدانة بالأعلام الفلسطينية وبصور عملاقة للرئيس عرفات.

اكتظ ميدان الجندي الـمجهول في غزة بعشرات الآلاف من المتعطشين إلى رؤيته .. تسلق الشبان الأشجار والأسطح ليشاهدوا عن بعد ذلك الفدائي العائد.. القائد الذي يرمز إلى الحرية والكرامة الـمستعادتين، وما أن ظهر على الـمنصة، حتى اندفع الجمهور كموجة هائلة نحوه، محطما الحواجز، كاسراً سياج رجال الشرطة.

وتوجه عرفات بعد ذلك إلى مخيم جباليا الذي انطلقت منه الانتفاضة وقال هناك: "لنتحدث بصراحة، قد لا تكون هذه الاتفاقية ملبية لتطلعات البعض منكم، ولكنها كانت أفضل ما أمكننا الحصول عليه من تسوية في ظل الظروف الدولية والعربية الراهنة".

وفي اليوم التالي، عبَر قطاع غزة بسيارته، متوقفاً من حين لآخر لـمصافحة الناس. اشتدت حماسة الجماهير، فأمر أبو عمار رجال الشرطة بأن يدَعوهم يقتربون منه ويلـمسونه... اندفعت الجموع، واكتسحت في طريقها حرس الرئيس.

وفي الثالث من تموز انتقل عرفات من غزة إلى أريحا على متن طائرة مروحية، وخرج المواطنون لاستقباله بحماسة أعادت إلى الأذهان مشاهد غزة.. بل وفاقتها..انهار حاجز الأسلاك الشائكة الـمزدوج الذي يحمي الـمنصة تحت ضغط الجماهير، وهتف عرفات مطولا مع الـمتظاهرين بـ"الروح بالدم نفديك يا فلسطين"، ثم راح يهدئ الجماهير شيئا فشيئا، حتى بدا كأنه مايسترو يقود فرقة موسيقية.. بكى الكثيرون تأثراً .. إنها لحظات وطنية تاريخية تستحضر التضحيات وتعطي أملا بأن التحرر من الاحتلال قد بدأ فعلا.

وفي الـمقر الجديد للسلطة الوطنية الجديدة في مدينة أريحا بالضفة، أدت الحكومة الفلسطينية الأولى اليمين الدستورية، ردد عرفات، ومن ورائه 12 وزيراً "أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لوطني، ولقيمه الـمقدسة ولترابه الوطني، وأن أحترم الدستور والقانون، وأن أعمل لـمصلحة الشعب الفلسطيني، وأن أقوم بواجبي بإخلاص. والله شاهد على ذلك".

وبعد عشرة أيام من عودته لأرض الوطن، بدأ ياسر عرفات يستعد لـمغادرة تونس إلى الوطن ليستقر نهائياً فيه، حيث جرى له وداع رسمي بتونس، في الثاني عشر من تموز.

وفي اليوم ذاته، وصل أبو عمار إلى غزة وفور وصوله توجه إلى مكتبه، وعقد أول اجتماع مع زملائه في القيادة الفلسطينية.. كانت تنتظرهم مهمات ضخمة ومطلوب إنجازها هذه المرة ولأول مرة من أرض الوطن وليس من المنافي.

ومن مقره في "المنتدى" بغزة، بدأ عرفات معركة بناء السلطة الوطنية وإقامة مؤسساتها، كان مكتبه شبيهاً بذلك الذي تركه في تونس، قاعة اجتماعات، ومكاتب، وغرفة ليقضي فيها قيلولته التي لا غنى عنها.

ــــ

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الـ(101) لوعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

إعلان الاستقلال عن المجلس الوطني في الخامس عشر من نوفمبر – تشرين الثاني عام 1988

اقرأ المزيد