السفير اللوح: اجتماع لمجلس الجامعة العربية غدا الخميس لبحث تطورات العدوان على غزةفتـــح وزارة الصحة: لدينا صفوة الأطباء ونظام صحي يشهد بتقدمه العالمفتـــح وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يستقيل من منصبهفتـــح الأحمد: العدوان الإسرائيلي وحد لغة شعبنافتـــح مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار بخصوص الاوضاع في غزةفتـــح مستوطنون يحرقون مركبة جنوب نابلسفتـــح الاحتلال يصيب شابا بالرصاص الحي ويعتقله على حدود شمال قطاع غزةفتـــح مستوطنون يمنعون شاحنات بضائع ومحروقات من الوصول إلى غزةفتـــح إيطاليا تعرب عن قلقها العميق إزاء التصعيد في غزةفتـــح جهود مصرية تتكلل بوقف إطلاق النار في غزةفتـــح رام الله: مسيرة جماهيرية منددة بالعدوان الإسرائيلي على غزةفتـــح إصابة مواطنين في قصف إسرائيلي على رفحفتـــح الكابينت يقرر مواصلة العمليات العسكريةفتـــح طائرات الاستطلاع تقصف منزلا في شارع النخيل شرق غزةفتـــح بتكليف من الرئيس: المالكي يطلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمنفتـــح شهيد و3 اصابات شمال القطاعفتـــح الحمد الله: على مدار العقود كان التعليم أهم الأدوات التي حفظت لنا هويتنا وتاريخنا وروايتنافتـــح حركة فتح اقليم اسبانيا تدين العدوان على شعبنا وتدعو لتجسيد الوحدة الوطنيةفتـــح منظمة التعاون الإسلامي تدين العدوان الإسرائيلي على غزةفتـــح حكومة الوفاق الوطني توجه التحية لأبناء شعبنا البطل في قطاع غزةفتـــح

ذكرى الشهيد جودت اسماعيل مصري (أبو الوفا)

19 يونيو 2018 - 12:51
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

جودت إسماعيل أحمد مصري من مواليد قرية عقابا قضاء نابلس بتاريخ 13/12/1947م، أنهى دراسته الإعدادية والأساسية في مدارس عقابا والثانوية من مدارس طوباس.
التحق بحركة فتح عام 1968م حيث سافر إلى الجزائر واجتاز دورةً عسكريةً وبعد عودته عمل في القطاع الجنوبي بالأردن، شارك في العديد من العمليات الفدائية داخل الأراضي المحتلة، كذلك شارك في الدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية خلال الأحداث المؤسفة التي حصلت في أيلول الأسود عام 1970م بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني.
بعد أحداث أيلول غادر أبو الوفا ورفاقه إلى سوريا وهناك شكلت القيادة قطاعاً عسكرياً كان قوامه من الشباب الذين استطاعوا الوصول إلى سوريا قادمين من القطاع الشمالي وأحراش جرش وعجلون، حيث سمي ذلك القطاع بقطاع الأردن وعين الحاج/ حسن قائداً له ويساعده كل من أبو الوفا وأبو نضال ورشاد الكاسر وطارق زيد وآخرين.
شاركت قوات قطاع الأردن في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973م على الجبهة السورية.
بعد إعادة تشكيل قوات الكرامة واستحداث كتيبة الكرمل انتقلت إلى الساحة اللبنانية وكان من ضمنهم أبو الوفا حيث انتشرت هذه الكتيبة في المناطق المحاذية للحدود السورية اللبنانية وكان الهدف من هذا الانتشار تأمين خط عسكري من الأراضي السورية منطقة سرغايا إلى مخيم الجليل منطقة بعلبك، حيث بدأت الأحداث اللبنانية التي عصفت به عام 1975م، وبعدها تحركت كتيبة الكرمل إلى منطقة القماطية وسوق الغرب ومنطقة الجبل.
بعد اشتداد الحرب الأهلية في لبنان وضرب المخيمات الفلسطينية من قبل حزب الكتائب والقوى الأخرى، فقد تم تعيين الحاج/ حسن كمسؤول شمال لبنان لما كان يمثله الحاج/ حسن من قدرةٍ على القيادة والشجاعة ومحبة الشباب له، وبعد استشهاده قررت القيادة إرسال مجموعة من الكوادر بقيادة الأخ/ نعيم الوشاحي (أبو محمود) إلى الشمال لتحسين الوضع هناك ولتعويض جزء من الخسارة وكذلك ضمت المجموعة كل من الدكتور/ حنا ميخائيل (أبو عمر) وجودت المصري (أبو الوفا) المقاتل الصلب وعشرة من الضباط الآخرين.
لم يكن أمام تلك المجموعة من طريق للوصول إلى طرابلس الشمال سوى البحر، فتحركت تلك المجموعة من ميناء صيدا إلى طرابلس حيث أبحرت تلك المجموعة ليلة 19-20/7/1976م معاً في القارب من صيدا متجهين إلى شمال لبنان، ووسط البحر وقبالة بيروت انقطع الاتصال بهم، ثم انقطعت الأخبار وسط الترجيح أنهم اكتشفوا وأن اشتباكاً وقع، وربما أغرقوا في البحر، أو تم اعتقالهم وتصفيتهم على يد قوات حزبي الكتائب والأحرار، أو تم تدمير زورقهم من قبل الزوارق الإسرائيلية، لقد اختفت آثار المجموعة ولم يستطع أحد أن يقف على أثر لهم، على الرغم من الجهود المضنية التي بذلت في ذلك المجال، إلّا أن المعلومات تؤكد فيما بعد أنه تم اعتقالهم من قبل حزب الكتائب وتم تصفيتهم جميعاً خلال تلك الحرب الأهلية القذرة.
هؤلاء هم رجال الزمن الجميل، رجال قوات العاصفة، باستشهادهم فقدت حركة فتح والثورة الفلسطينية كوادر أساسية من كوادرها المخلصين والمميزين.
رحلوا عنا جسداً وغادرونا بدون ميعاد وهذا هو قدرهم، ولكن ستبقى مآثرهم البطولية تستفز الهمم وتدعوا إلى الثبات على المبادئ الوطنية.
رحلوا عنا ولكن لازالت صورهم معلقة وهمسات أصواتهم تعزف على مسامعنا، رحلوا... ولكن أطيافهم في كل مكان ترافقنا، أعينهم ترقب خطواتنا... رحلوا.... رحلوا جسداً ولكن بقوا روحاً ترفرف حولنا.... يا من رحلتم عنا فإن العين لا تراكم.... والقلب لن ينساكم.... رحلوا عنا ولكن.... رغم رحيلهم لازالوا أحياء بقلوبنا... رحلوا ولازالت ذكرياتهم في حياتنا صورهم وأصواتهم كل شيء كما هو...
وسوف تبقى مبادئهم وأفكارهم حيةً فينا ما حيينا.
رحم الله الشهيد البطل/ جودت إسماعيل مصري (أبو الوفا) ورفاقه الأبطال الشهداء وأسكنهم فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الـ(101) لوعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد