"العمال البريطاني" يتعهد بالاعتراف بدولة فلسطين إذا فاز بالانتخابات المقبلةفتـــح "حماس" تهدد أصحاب المطابع وتواصل استدعاء نشطاء وكوادر فتح في غزةفتـــح الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة بينهم كاتبةفتـــح الاحتلال يغلق معبر بيت حانون بشكل مفاجئ حتى إشعار آخرفتـــح متضامن اسكتلندي: إسرائيل لم تلتزم بحق اللاجئين بالعودة مقابل الاعتراف بهافتـــح الاحتلال يفرج عن أمين سر حركة "فتح" في العيسوية بشروطفتـــح مئات المستوطنين يستبيحون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في ساحة البراقفتـــح وفاة الأسيرة المحررة لطيفة أبو ذراع من مخيم بلاطةفتـــح السيسي: القضية الفلسطينية تقف دليلا على عجز النظام الدوليفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح

ذكرى الشهيد جودت اسماعيل مصري (أبو الوفا)

19 يونيو 2018 - 12:51
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

جودت إسماعيل أحمد مصري من مواليد قرية عقابا قضاء نابلس بتاريخ 13/12/1947م، أنهى دراسته الإعدادية والأساسية في مدارس عقابا والثانوية من مدارس طوباس.
التحق بحركة فتح عام 1968م حيث سافر إلى الجزائر واجتاز دورةً عسكريةً وبعد عودته عمل في القطاع الجنوبي بالأردن، شارك في العديد من العمليات الفدائية داخل الأراضي المحتلة، كذلك شارك في الدفاع عن وجود الثورة الفلسطينية خلال الأحداث المؤسفة التي حصلت في أيلول الأسود عام 1970م بين المقاومة الفلسطينية والجيش الأردني.
بعد أحداث أيلول غادر أبو الوفا ورفاقه إلى سوريا وهناك شكلت القيادة قطاعاً عسكرياً كان قوامه من الشباب الذين استطاعوا الوصول إلى سوريا قادمين من القطاع الشمالي وأحراش جرش وعجلون، حيث سمي ذلك القطاع بقطاع الأردن وعين الحاج/ حسن قائداً له ويساعده كل من أبو الوفا وأبو نضال ورشاد الكاسر وطارق زيد وآخرين.
شاركت قوات قطاع الأردن في حرب أكتوبر المجيدة عام 1973م على الجبهة السورية.
بعد إعادة تشكيل قوات الكرامة واستحداث كتيبة الكرمل انتقلت إلى الساحة اللبنانية وكان من ضمنهم أبو الوفا حيث انتشرت هذه الكتيبة في المناطق المحاذية للحدود السورية اللبنانية وكان الهدف من هذا الانتشار تأمين خط عسكري من الأراضي السورية منطقة سرغايا إلى مخيم الجليل منطقة بعلبك، حيث بدأت الأحداث اللبنانية التي عصفت به عام 1975م، وبعدها تحركت كتيبة الكرمل إلى منطقة القماطية وسوق الغرب ومنطقة الجبل.
بعد اشتداد الحرب الأهلية في لبنان وضرب المخيمات الفلسطينية من قبل حزب الكتائب والقوى الأخرى، فقد تم تعيين الحاج/ حسن كمسؤول شمال لبنان لما كان يمثله الحاج/ حسن من قدرةٍ على القيادة والشجاعة ومحبة الشباب له، وبعد استشهاده قررت القيادة إرسال مجموعة من الكوادر بقيادة الأخ/ نعيم الوشاحي (أبو محمود) إلى الشمال لتحسين الوضع هناك ولتعويض جزء من الخسارة وكذلك ضمت المجموعة كل من الدكتور/ حنا ميخائيل (أبو عمر) وجودت المصري (أبو الوفا) المقاتل الصلب وعشرة من الضباط الآخرين.
لم يكن أمام تلك المجموعة من طريق للوصول إلى طرابلس الشمال سوى البحر، فتحركت تلك المجموعة من ميناء صيدا إلى طرابلس حيث أبحرت تلك المجموعة ليلة 19-20/7/1976م معاً في القارب من صيدا متجهين إلى شمال لبنان، ووسط البحر وقبالة بيروت انقطع الاتصال بهم، ثم انقطعت الأخبار وسط الترجيح أنهم اكتشفوا وأن اشتباكاً وقع، وربما أغرقوا في البحر، أو تم اعتقالهم وتصفيتهم على يد قوات حزبي الكتائب والأحرار، أو تم تدمير زورقهم من قبل الزوارق الإسرائيلية، لقد اختفت آثار المجموعة ولم يستطع أحد أن يقف على أثر لهم، على الرغم من الجهود المضنية التي بذلت في ذلك المجال، إلّا أن المعلومات تؤكد فيما بعد أنه تم اعتقالهم من قبل حزب الكتائب وتم تصفيتهم جميعاً خلال تلك الحرب الأهلية القذرة.
هؤلاء هم رجال الزمن الجميل، رجال قوات العاصفة، باستشهادهم فقدت حركة فتح والثورة الفلسطينية كوادر أساسية من كوادرها المخلصين والمميزين.
رحلوا عنا جسداً وغادرونا بدون ميعاد وهذا هو قدرهم، ولكن ستبقى مآثرهم البطولية تستفز الهمم وتدعوا إلى الثبات على المبادئ الوطنية.
رحلوا عنا ولكن لازالت صورهم معلقة وهمسات أصواتهم تعزف على مسامعنا، رحلوا... ولكن أطيافهم في كل مكان ترافقنا، أعينهم ترقب خطواتنا... رحلوا.... رحلوا جسداً ولكن بقوا روحاً ترفرف حولنا.... يا من رحلتم عنا فإن العين لا تراكم.... والقلب لن ينساكم.... رحلوا عنا ولكن.... رغم رحيلهم لازالوا أحياء بقلوبنا... رحلوا ولازالت ذكرياتهم في حياتنا صورهم وأصواتهم كل شيء كما هو...
وسوف تبقى مبادئهم وأفكارهم حيةً فينا ما حيينا.
رحم الله الشهيد البطل/ جودت إسماعيل مصري (أبو الوفا) ورفاقه الأبطال الشهداء وأسكنهم فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد