المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح

هيئات القدس الإسلامية: اقتحامُ الأقصى استهدافٌ واضح واعتداء مقصود

28 يونيو 2018 - 10:06
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

القدس المحتلة - مفوضية الإعلام: استنكرت هيئات القدس الاسلامية (مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، والهيئة الإسلامية العليا، ودائرة الإفتاء الفلسطينية، ودائرة الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى)، في بيانٍ مُشترَك، "اقتحامَ المسجد الأقصى، من قبل رئيس بلدية الاحتلال نير براخات، ورئيس شرطة الاحتلال في القدس يورام ليفي، برفقة أكثر من 100 عنصر من الشرطة والقوات الخاصة المدججة بالسلاح واقتحامهم المسجد القبلي بأحذيتهم، بعد إغلاق المسجد كليا وطرد حراسه وموظفيه لعدة ساعات".

واستنكر البيان "الاعتداء المقصود من قبل شرطة الاحتلال والقوات الخاصة على المصلين داخل المسجد الأقصى المبارك عقب انتهاء صلاة الجمعة، حيث اقتحم مئات العناصر من الشرطة والقوات الخاصة المدججين بالسلاح المسجد من جهة باب المغاربة وأطلقوا القنابل الغازية والصوتية بكثافة اتجاه المصلين الأمر الذي أدى إلى إصابة العشرات من المصلين، إلى جانب الاعتداء بالضرب المبرح على العديد من المصلين واعتقال عدد من الشباب".

وأضاف البيان: "وفي استهداف واضح اعتدت شرطة الاحتلال أيضا على رئيس حرس المسجد الأقصى المبارك وعدد من الحراس والموظفين، وطردت جميع حراس وموظفي المسجد بما فيهم مدير المسجد الأقصى المبارك إلى خارج المسجد ومنعت المصلين من الوصول إليه".

وحذّر البيان من "الاستمرار في انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك من قبل شرطة الاحتلال" مُعتبرًا أنه "الأمر الذي قد يؤدي إلى توتر الأوضاع وجر المنطقة للمزيد من العنف".

وأكّد أن "ما تقوم به سلطات الاحتلال في الآونة الأخيرة من إجراءات واعتداءات بحق المسجد الأقصى المبارك في محاولة لتغيير الوضع القائم وفرض واقع جديد هي إجراءات باطلة لن تنجح في تغيير واقع المسجد، وسيبقى المسجد الأقصى المبارك مسجدا إسلاميا خالصا يمثل عقيدة جميع مسلمي العالم".

كما طالبت فعاليات القدس الاسلامية، في بيانها "كافة دول العالم والمحافل الدولية للتدخل ووقف جميع الإجراءات التي اتخذتها حكومة الاحتلال بعد احتلال مدينة القدس عام 1967 بحق المسجد الأقصى المبارك، وما تقوم به حاليا من انتهاك لحرمة المسجد، والالتزام بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد