المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح

جنين: "فتح" تكرم الطلبة المتفوقين في امتحان الثانوية العامة "الإنجاز"

28 يونيو 2018 - 10:11
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

جنين- مفوضية الإعلام: كرمت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في جنين، بالتعاون مع مديرية التربية والتعليم، مساء أمس الجمعة، المتفوقين في امتحان الثانوية العامة "الإنجاز" فوج الرئيس محمود عباس، وعددهم 675 طالبا وطالبة، تحت رعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس.
ونقل منصور السعدي في كلمته نيابة عن محافظ جنين إبراهيم رمضان، تحيات الرئيس وتهانيه للطلبة الناجحين والمتفوقين ولذويهم، مؤكدا التفاف أبناء شعبنا حول قيادته الشرعية ممثلة بالرئيس محمود عباس.
من جهته، شدد أمين سر إقليم "فتح" في جنين نور الدين أبو الرب على أن "فتح" لن تسمح لأحد بتدمير مشروعنا الوطني، وطالب المجتمع الدولي بالوقوف إلى جانب أبناء شعبنا الذي يعاني جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، موجها التحية لأهلنا في القدس الشريف.
وأكد مدير تربية جنين طارق علاونة، في كلمته، أهمية العلم ودوره في مواجهة الاحتلال ومخططاته، مشيدا بدور الأجهزة الأمنية في توفير الأمن والأمان للطلبة أثناء تأديتهم الامتحانات.
بدوره، قال علاء السعدي، في كلمة حركة "فتح" منطقة الشهيد أبو عمار، إن هذا المهرجان هو بمثابة دعم ومبايعة والتفاف حول الرئيس محمود عباس المتمسك بالثوابت الوطنية، فيما أهدت الطالبة المتفوقة سلوى تركمان، في كلمة الطلبة، هذا التفوق للرئيس محمود عباس، ولعائلات الأسرى والشهداء، ولوزارة التربية والتعليم العالي، وللمجتمع المحلي.

واشتمل الحفل، الذي أدار عرافته منتصر أبو الهيجا،، والطالبة وفاء أبو الرب، على عدد من الفقرات الفنية والزجلية للفنانين الشعبيين أحمد شوباش، وصلاح البرقيني.
وجرى تكريم الطلبة العشرة الأوائل بأجهزة كمبيوتر محمولة مقدمة من رجال أعمال، إضافة إلى هدايا مقدمة للطلبة الناجحين والمتفوقين.
وحضر حفل التكريم، الذي أقيم على أرض ملعب مدرسة جنين الثانوية للبنين، المشرف العام على الإعلام الرسمي الوزير أحمد عساف، ومدير جهاز الأمن الوقائي اللواء زياد هب الريح، وأعضاء من المجلس التشريعي، والمجلس الثوري لحركة "فتح"، والمقدم منذر قبها ممثلا عن مدير المخابرات العامة، ومدير وقائي جنين العميد مهند أبو علي، ومفتي قوى الأمن محمد صلاح، إضافة لممثلين عن فصائل العمل الوطني والمؤسسات الرسمية والأهلية، وأهالي الطلبة.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد