أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح

ذكرى رحيل العميد المتقاعد مروان جميل البورنو (أبو جميل)

30 يونيو 2018 - 06:47
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


(1946م – 2017م)
بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب 31/7/2018م
مروان جميل محمد البورنو من مواليد مدينة غزة بتاريخ 13/3/1964م.
أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارس القطاع، وغادر إلى مصر حيث التحق بمعهد الاتصالات وحصل على دبلوم اتصالات، التحق بحركة فتح عام 1968م حيث عمل في الساحة الأردنية، ومن ثم غادر بعد أحداث أيلول إلى سوريا ولبنان، عمل في القطاع الغربي بلجنة غزة برئاسة المرحوم/ صبحي أبو كرش (أبو المنذر) والمرحوم/ ناهض الريس (أبو معين)، تنقل بين سوريا ولبنان.
عام 1975م ذهب إلى الأردن حيث كلف بالعمل مع القادمين من الداخل إلّا أنه تم اعتقاله هناك وأودع السجن لمدة ثلاث سنوات.
تزوج عام 1980م وكلف بمهام إلى القاهرة حيث كان رسول من لجنة غزة.
عام 1982م سافر إلى يوغسلافيا في دورة عسكرية، إلّا أنه عاد ولم يكمل الدورة حيث وصل إلى سوريا ومن ثم إلى مدينة بعلبك اللبنانية حيث كانت تقيم زوجته، والتي اصطحبها إلى سوريا للإقامة هناك.
خلال الانشقاق عام 1983م رفض العمل مع المنشقين رغم الضغوط التي مورست عليه، وبسبب عدم وجود جواز سفر معه فقد بقي في سوريا مقيماً حتى عام 1995م وكان خلال الفترة الماضية على اتصال دائم مع المرحوم/ أبو المنذر في السعودية حتى وفاته.
عام 1995م حضرت عائلته بتصريح زيارة إلى قطاع غزة وغادر أبو جميل سوريا إلى موريتانيا بعد أن تم عمل جواز سفر موريتاني مؤقت له وبعدها ذهب إلى الجزائر حيث التحق بمؤخرة القوات هناك.
حضر أبو جميل إلى أرض الوطن برقم وطني في شهر تموز عام 1997م وباشر عمله في جهاز الارتباط العسكري بالقطاع.
أحيل العميد/ مروان جميل البورنو إلى التقاعد العام بتاريخ 1/7/2006م.
العميد أبو جميل هو شقيق الشهيد البطل/ ماهر البورنو الذي استشهد داخل الأرض المحتلة عام 1980م، وكذلك والد الشهيد/ ماهر مروان الذي استشهد خلال الانقسام البغيض عام 2007م وهو ضابط بجهاز الحرس الرئاسي وحدة التدخل السريع وكان برتبة الملازم.
أصيب العميد/ مروان جميل البورنو (أبو جميل) بجلطة دماغية بتاريخ 26/4/2017م وبعدها بعدة جلطات متتالية حيث ظل في غيبوبة إلى أن توفاه الله يوم الإثنين الموافق 31/7/2017م وتم الصلاة على جثمانه الطاهر ووري الثرى في مثواه الأخير.
كان الراحل أبو جميل مناضلاً ملتزماً في جهاز الأرض المحتلة (القطاع الغربي) رفيقاً للشهيدين/ صبحي أبو كرش وناهض الريس رحمهما الله في لجنة غزة وقد كلف بالعديد من المهام الداخلية والخارجية.
رحم الله العميد/ مروان جميل البورنو (أبو جميل) وأسكنه فسيح جناته.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد