أبو بكر: ما يمارس بحق الأسيرات في معتقل الدامون يرتقي لمستوى الجريمة الإنسانية والأخلاقيةفتـــح الحكومة: دوام الموظفين الحكوميين يوم غد الخميس يبدأ الساعة 9 صباحافتـــح فتح: الوقوف مع الشعب الفلسطيني انتصار للحق والإنسانيةفتـــح "الوطني": ترؤس فلسطين لمجموعة الـ77 ترسيخ لشخصيتها القانونية الدوليةفتـــح 69 مستوطنا وطالبا تلموديا يقتحمون المسجد الأقصىفتـــح أبو الغيط يعرب عن تقديره للمواقف الصينية المساندة للقضية الفلسطينيةفتـــح العالول يؤكد للقنصل البريطاني تمسك القيادة برفض اي حلول منقوصةفتـــح ماليزيا: لن نتراجع عن قرار حظر دخول الرياضيين الإسرائيليينفتـــح "النقد": الدعاوى القضائية الأميركية ضد 3 مصارف عاملة في فلسطين غير قانونيةفتـــح شعث: العالم مُقبل على نظام دول جديد متعدد الأقطابفتـــح فتح : الوقوف مع الشعب الفلسطيني انتصار للحق والإنسانيةفتـــح فتح: نحن الأحرص والمؤتمنون على مصالح شعبنا والحفاظ على حالة السلم الأهلي وتصليب الجبهة الداخلية"فتـــح الإيسيسكو تدين اقتحام شرطة الاحتلال باحات المسجد الأقصىفتـــح الحلو: حق الزوجة والورثة ابرز تعديلات "الضمان"فتـــح الرئيس يترأس اجتماع مجموعة الـ77 + الصينفتـــح شعث: الاجتياحات المتكررة للمناطق الفلسطينية هدفها تقويض مكانة السلطةفتـــح الرئيس يدين العمل الإرهابي في العاصمة الكينية نيروبيفتـــح الجامعة العربية: رئاسة فلسطين لمجموعة "77 والصين" تثبيت للهوية الفلسطينيةفتـــح استشاري "فتح": الحملات التحريضية الإسرائيلية ضد الرئيس إرهاب دولة ومواكبة حماس لها جريمةفتـــح الرئيس قبيل تسلمه رئاسة "مجموعة الـ77 والصين": خطوة مهمة جدا تجاه استقلال دولة فلسطينفتـــح

مشاعر متضاربة

09 أغسطس 2018 - 11:17
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



كم من الصعب أن تقنع الوالدة والأطفال بأن الليلة ستكون هادئة في غزة، وأن لا داعي للتوتر فالأمور عادية، وأنت في حوارك المارثوني لبث الطمأنينة في النفوس تأبى الطائرات الحربية الإسرائيلية بكافة أشكالها وأوزانها إلا تثبت لهم أنك الوحيد الغير صادق وأنك تلعب بمشاعرهم دون اكتراث.
كل ينظر إليك باستغراب كأنك القادم من المريخ، وهو يلوذ بالهاتف الذي أصبح مذياع لا يستقر على محطة إخبارية واحدة، وذاك يقلب الصفحات على جهازه اللوحي أو هاتفه الذكي، يحاولون التعايش مع المزيد من الكوارث والصدمات المصطنعة التي فُصلت لأهل هذا القطاع تفصيلا.
لماذا يأس هذا الشعب من كل أشكال الحياة الطبيعية ولم ييأس من القلق والتربص بالموت وأخبار العقوبات المتلاحقة التي تريد أن تثبت له " أنه لا يستحق الحياة ".
حين تختلط في أذنيه أخبار المصالحة والهدنة ونهاية الحصار ونموذج سنغافورة، وعلى الأرض ترسيخ الانقسام وتحويله إلى مؤسسات تزيد في الانفصال ليس فقط بين شقي الوطن بل وبين الأخ وأخيه في الدين والوطن.
من يغريه أو يضطره خبر فتح المعبر للسفر عليه أن يُلقي كل ملامحه ومشاعره الإنسانية على بوابة المعبر الأخير قبل أن يخطو خارج الوطن متطلعاً إلى الحياة أو تحقيق بعضاً من أهداف الإنسانية وأن يتحول إلى مخلوق بلا تفكير أو أحاسيس أو مشاعر كي يصل إلى جهته إن لم يبتلعه البحر أو تتاجر بجثته قراصنة الموت من تجار الأعضاء البشرية.
من يخطط هذه الكوارث فوق رأس الشعب الفلسطيني واضح ككيان استعماري منحل بلا أخلاق ومن يسانده في كافة المحافل الدولية، بل هم يعلنون عن أنفسهم بغاية الصلف والغرور.
لكن المشكلة تكمن فيمن يمرر هذه المؤامرات داخلياً على الشعب الفلسطيني، هل هو ذلك الوطني الكبير الذي يرتجف قلبه عند سماع النشيد الوطني " فدائي ".
أو الأخ المسلم الذي أقسم مراراً على عقيدة " الولاء والبراء " والطاعة في المنشط والمكره.
أم هو الأخ القومي العربي الذي ما فتئ يهتف " بلاد العُرب أوطاني " ولكن إذا الدولار نادني فهانت كل الأوطان!
لماذا أصبح الكذب شريعة في هذا الوطن؟
منا من لا يريد الوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة ولكنه يكذب على الشعب بدعاوى وطنية أو فتوى دينية، والمصيبة أن الشعب بل أقرب المقربين منه يعرف ذلك ويداهن!
منا من يسعى حثيثاً لإنجاز صفقة القرن بأسوأ صورها وهو " مفضوح " ولكنه لازال يمتطي حصان الوطنية والقومية العاجز الذي لن يسعفه حتى للهرب!
لماذا على الشعب الفلسطيني اللاجئ المطحون في غزة أن يدفع ثمن جرائمكم بدمه المسفوح ليل نهار؟
لماذا علينا أن نكذب لبث القليل من الطمأنينة في قلوب أمهاتنا وأبنائنا علهم يحظوا بدقائق قليلة من السكون في ليل غزة المعتق بالحر والرطوبة القاتلة دون كهرباء؟
لماذا نصبر على موت الأمل في عيون شبابنا وشباتنا التي تفتك بهم العنوسة قبل أن تولد لديهم الحياة؟
أخيراً، اسمحوا لي أن أخاطب الشاعر الكبير الراحل محمود درويش ـ رحمه الله ـ الذي رحل في مثل هذا اليوم سنة 2008، رحل عاشق فلسطين قبل أن يري مسلسل الاغتيالات ينفذ بأيدي فلسطينية.
أصدقك القول يا عزيزي؛ إن في الموت سلوى، فلم يعد على هذه الأرض ما يستحق الحياة!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوافق اليوم الذكرى الـ54 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وإعلان الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ المزيد

14_1_1991 ذكرى استشهاد القادة الثلاثة العظماء في تونس الشهيد القائد #صلاح_خلف والشهيد القائد #هايل_عبد_الحميد والشهيد القائد #فخري_العمري .

اقرأ المزيد