المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح

رحيل المناضلة الكبيرة الحاجة/ خديجة عرفات

12 أغسطس 2018 - 06:15
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

غيب الموت الحق فجر هذا اليوم السبت الموافق 11/8/2018م الحاجة خديجة عرفات شقيقة الرئيس الشهيد القائد المؤسس/ ياسر عرفات، عن عمر يناهز الثاني والتسعين عاما قضت جلها في خدمة المجتمع الفلسطيني والثورة الفلسطينية ، وذلك بعد مرض منذ عدة سنوات. حيث كانت متواجدة في قطاع غزة وأصيبت بكسر في الحوض، ونقلت على اثرها الى مستشفى فلسطين بالقاهرة للعلاج وقد ادخلت العناية الفائقة الأسبوع الماضي، وهذا وقد تم الصلاة على جثمانها الطاهر في مسجد السلام بمدينة نصر – القاهرة ، ووري الجثمان الثرى في مقابر الهلال الأحمر الفلسطيني.
الحاجة/ خديجة عبدالرؤوف عرفات القدوة من مواليد مدينة القدس عام/ 1926م ، وهي أكبر من شقيقها ياسر بثلاث سنوات. بعد وفاة والدتها السيدة/ زهوة أبو السعود عام 1933م، قام خالها ( سليم أبو السعود ) بتربية ورعاية كل من ( خديجة ، ياسر ، فتحي ) وحتى عام 1936م حيث اعتقل من قبل قوات الانتداب البريطاني آنذاك وأودع السجن، حيث قرروا الذهاب إلى مصر لوجود والدهم وباقي أفراد العائلة.
غادرت خديجة مدينة القدس وهي في سن العاشرة، حيث كانت تلهو وتلعب في حواريها وأزقتها وكانت لها ذكريات جميلة هناك بقيت معها طيلة غربتها عن أرض الوطن.
بدأت مسيرتها في خمسينيات القرن الماضي في العمل الانساني والمجتمعي بالقاهرة.
بعد انطلاقة الثورة الفلسطينية كانت من أوائل الأخوات اللاتي التحقن بها، وبعد عام 1967م، كانت من المشاركين والمؤسسين في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
كانت برفقة شقيقها الأكبر المرحوم/ جمال عرفات (أبو رؤوف) تقوم بزيارة سكن الطالبات الفلسطينيات الدارسات في مصر وكذلك تعود الجرحى المقاتلين في مستشفيات مصر أو في مستشفى فلسطين.
أقامت في منزلها بمصر الجديدة ( 5- شارع دمشق ) معرض للمنسوجات والتراث الفلسطيني، حيث وظفت العديد من النساء الفلسطينيات المتواجدات في مصر وذلك لخدمة العائلات والأسر الفقيرة في القاهرة.
عملت الحاجة/ خديجة عرفات في أماكن تواجد شعبنا الفلسطيني في العمل الاجتماعي والانساني وكانت عنوانا للوفاء.
بعد إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994م حضرت إلى قطاع غزة ومن ثم توجهت إلى مدينة القدس للصلاة في المسجد الأقصى هناك وزيارة ما تبقى من أقربائها. عادت من بعدها إلى قطاع غزة حيث قامت بتأسيس جمعية القدس للتنمية وقامت بتدريب ربات البيوت والفتيات على انتاج بعض المشغولات والمطرزات والصوف وبعض الأكلات الفلسطينية ،وعمل ملابس شتوية لقوات الأمن الوطن والشرطة.
لم تتوان للحظة واحدة طيلة حياتها في تمثيل شعبها لدى مؤسسات دولية كثيرة. كانت صاحبة فكرة مؤسسة جمعية القدس للتنمية الاجتماعية وكانت انجازا كبيرا ذا نفع كبير على شعبنا في المجال التنموي الاجتماعي.
قضت الحاجة/ خديجة عرفات جل حياتها في خدمة المجتمع الفلسطيني وقضيته العادلة.
من عرفك يا حاجة خديجة عن قرب يعرف كم كنت عظيمة، تمنحين الحب لكل من حولك.
رحلت عجوز فلسطين، عجو الثورة، زيتون فلسطين، لم تعرف سوى العطاء، حيث حملت هم الوطن منذ طفولتها.
كانت فلسطينية بإمتياز، شامخة كشموخ جبال القدس، لقد كانت الحاجة/ خديجة عرفات أم الجميع والأخت الكبيرة الحنونة.
لروحها الرحمة والسكينة، وأن يتغمدها المولى - عز وجل - بواسع رحمته ورضوانه.
هذا وقد نعى السيد الرئيس/ محمود عباس المناضلة الوطنية/ خديجة عرفات شقيقة الرئيس الشهيد/ ياسر عرفات وقدم التعازي إلى عائلتها وأقارب الفقيدة ومحبيها برحيلها منوهاً بدورها النضالي البارز في مسيرة الثورة الفلسطينية وتمنى من الله تعالى أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته.
وكذلك نعت حركة فتح الحاجة/ خديجة عرفات ( عجوز الثورة ) شقيق الشهيد الرئيس/ ياسر عرفات التي وافتها المنية في القاهرة اليوم، وترأس الحاجة/ خديجة جميعة خيرية التقديم الخدمات للشعب الفلسطيني منذ قدومها إلى غزة ، حيث أقامت فترة طويلة ومن ثم خرجت للقاهرة للعلاج.
وقد نعى القائد الكبير/ أبو اللطف إلى شعبنا في الوطن والشتات رفيقة الدرب الطويل في الثورة الفلسطينية الأخت المناضلة الحاجة/ خديجة عرفات القدوة شقيقة الأخ القائد المؤسس ياسر عرفات ، وقال: لقد كانت الفقيدة من أوائل المنتمين للعمل الثوري وأصبحترمزا للماجدات المناضلات الأصيلات من بنات شعبنا الفلسطيني.
كذلك نعت الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين الحاجة خديجة عرفات وكذلك الأحزاب الفلسطينية وكافة فصائل العمل الوطني مشيدين بمسيرتها النضالية في الثورة الفلسطينية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد