5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح المالكي: حصلنا على ضمان من الحكومة الايرلندية بمواصلة دعم شعبنافتـــح "فتح": "حماس" تنظر في المرآة فتتهم الآخرينفتـــح قمة فلسطينية - ايرلندية لبحث تطورات الاوضاع في المنطقةفتـــح الرئيس يصل إيرلندا في زيارة رسميةفتـــح حالات اختناق بالغاز خلال مواجهات مع الاحتلال في جبع جنوب جنينفتـــح أصحاب الأراضي المحاذية للمستوطنات غرب جنين يعتصمون تنديدا بمنعهم دخول أراضيهمفتـــح فتح: على حماس ان تفكر كيف تلتحق بالدفاع عن الثوابت بدل ان تنشغل بالخطابة والشتائمفتـــح غزة تشيع الشهيد كلّابفتـــح الزق: "حماس" تعمل على تشويه الفكر النضالي الشعبي السلميفتـــح محيسن: حملة حماس بحق الرئيس خروج عن القيم ونهج مارسته بحق الشهيد ابو عمار   فتـــح المستوطنون يقتحمون البلدة القديمة والاحتلال يعتقل مواطنا في الخليلفتـــح الاحتلال يمدد الاعتقال الإداري لأسير من جنين للمرة الثانية على التواليفتـــح فتح والفصائل تطالب حماس بالتوقف عن تشويه النضال الفلسطيني والانضمام للدفاع عن الثوابتفتـــح "فتح": "حماس" أداة تنفيذية لمؤامرة ترمب ونتنياهو على الرئيس والقضية الفلسطينيةفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة" #قرارك_وطن"فتـــح اللجنة السياسية الفلسطينية في أوروبا: نحو أوسع حراك شعبي خلف الرئيس في كلمته المرتقبة بالأمم المتحدةفتـــح الاحتلال يستدعي 20 مقدسيا لمراجعة مخابراته بينهم أمين سر "فتح"فتـــح الرئيس: لم نرفض المفاوضات مرة واحدة وأتحدى ولكن الجانب الإسرائيلي هو من أفشل ذلكفتـــح

ذكرى رحيل المناضل عبد الرحمن حسن أبو سمعان (أبو خالد)

14 أغسطس 2018 - 08:08
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

عبد الرحمن حسن عبد الرحمن أبو سمعان من مواليد قرية حمامة بتاريخ 27/04/1943م، هاجر مع عائلته إلى قطاع غزة عام 1948م أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني حيث كان عمره خمس سنوات، وأستقر بهم المطاف في مخيم الشاطئ للاجئين.
عبد الرحمن أبو سمعان التحق بمدارس الوكالة حيث أنهى المرحلة الابتدائية والإعدادية ومن ثم حصل على الثانوية العامة من مدرسة فلسطين الثانوية للبنين.
بعد استقلال الجزائر الشقيق في ستينيات القرن الماضي كان عبد الرحمن أبو سمعان من أوائل الذين سافروا إلى الجزائر مباشرة حيث عمل مدرساً في مدارسها وأسهم مع زملائه الفلسطينيين والمصريين في عملية التعريب التي قامت بها الحكومة الجزائرية في عهد الرئيس الراحل/ أحمد بن بيلا والرئيس الراحل/ هواري بومدين.
بعد هزيمة حزيران عام 1967م التحق عبد الرحمن أبو سمعان بتنظيم حركة فتح في الساحة الجزائرية عندما كان القائد المرحوم/ أحمد وافي (أبو خليل) مديراً لمكتب حركة فتح بالجزائر.
في عام 1976م أنتدب عبد الرحمن أبو سمعان (أبو خالد) من قبل الحكومة الجزائرية للعمل في مكتب منظمة التحرير الفلسطينية مع السفير الراحل/ فاروق أبو الرب (أبو حسان) آنذاك، ثم تفرغ بسفارة دولة فلسطين بالجزائر عام 1985م وعمل مندوباً لسفارة دولة فلسطين بمطار الجزائر الدولي (مطار هواري بومدين) وذلك مع الأخ السفير/ منذر الدجاني (أبو العز).
بعد عودة قيادة المنظمة وقواتها إلى أرض الوطن عام 1994م، عاد المناضل/ عبد الرحمن أبو سمعان (أبو خالد) إلى قطاع غزة وعين في جهاز المخابرات العامة برتبة الرائد، حيث عمل مديراً لفرع الجهاز في المحافظة الوسطى (النصيرات والزوايدة).
بعد عامين عاد إلى الجزائر وعمل مندوباً لجهاز المخابرات العامة هناك إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 2006م.
بعد أن أصيب بمرض عضال عاد إلى قطاع غزة حيث ظل يعاني من المرض إلى أن توفاه الله في مخيم الشاطئ بغزة صباح يوم الاثنين الموافق 14/08/2017م، وتم الصلاة على جثمانه الطاهر وورى الثرى إلى مثواه الأخير.
المناضل/ أبو خالد سمعان كان رجلاً مناضلاً، وخلوقاً نشيطاً، ووفياً وخدوماً لأهله وأصدقائه وصاحب موقف شجاع، ورجل طيب وكريم النفس.
أبو خالد سمعان خدم الجميع ودخل بيته الجميع في الجزائر، وأكل وشرب فيها الجميع، تجرع المرض اللعين إلى أن غادرنا إلى الرفيق الأعلى.
رحم الله المناضل/ عبد الرحمن حسن عبد الرحمن أبو سمعان (أبو خالد) وأسكنه فسيح جناته

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد