"العمال البريطاني" يتعهد بالاعتراف بدولة فلسطين إذا فاز بالانتخابات المقبلةفتـــح "حماس" تهدد أصحاب المطابع وتواصل استدعاء نشطاء وكوادر فتح في غزةفتـــح الاحتلال يعتقل 10 مواطنين من الضفة بينهم كاتبةفتـــح الاحتلال يغلق معبر بيت حانون بشكل مفاجئ حتى إشعار آخرفتـــح متضامن اسكتلندي: إسرائيل لم تلتزم بحق اللاجئين بالعودة مقابل الاعتراف بهافتـــح الاحتلال يفرج عن أمين سر حركة "فتح" في العيسوية بشروطفتـــح مئات المستوطنين يستبيحون الأقصى ويؤدون طقوسا تلمودية في ساحة البراقفتـــح وفاة الأسيرة المحررة لطيفة أبو ذراع من مخيم بلاطةفتـــح السيسي: القضية الفلسطينية تقف دليلا على عجز النظام الدوليفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك وزيرة خارجية النرويجفتـــح العاهل الأردني: سنتصدى لأي محاولات لتغيير الهوية التاريخية العربية الإسلامية والمسيحية للقدسفتـــح أمير قطر: لا يمكن حل الصراع العربي الاسرائيلي دون حل عادل ودائم لقضية فلسطينفتـــح الاتحاد الأوروبي: هدم الخان الأحمر الفلسطيني "جريمة حرب"فتـــح أردوغان: تركيا ستظل مدافعة عن الوضع القانوني والتاريخي للقدسفتـــح عريقات: إدارة ترمب تصر على إغلاق الأبواب أمام السلام واختارت مكافأة جرائم الحرب والاستيطانفتـــح الرئيس ماكرون يشدد على حل الدولتين ويدعو اسرائيل لوقف سياسة فرض الأمر الواقعفتـــح الرئيس يستقبل في نيويورك نظيره البولنديفتـــح أبو ردينة: كلمة ترمب في الأمم المتحدة تعمق الخلافات وتبعد فرص تحقيق السلامفتـــح ترامب يفاخر أمام الامم المتحدة بنقل السفارة الأميركية إلى القدسفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح

ذكرى الشهيد المقدم عبد المنعم موسى عبد الله الحسنات

17 أغسطس 2018 - 11:59
لواء ركن/ عرابي كلوب
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

عبد المنعم موسى عبد الله الحسنات من مواليد مدينة دير البلح عام 1965م من أسرة مناضلة من مدينة بئر السبع، هاجرت أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني عام 1948م واستقرت في دير البلح.
بعد عدوان عام 1967م غادر عبد المنعم الحسنات مع اسرته قطاع غزة متوجهاً إلى الأردن، عاش طفولته هناك وأكمل دراسته، حيث حصل على الثانوية العامة.
وبعد ذلك وبسبب عمل والده في لبنان، التحق عبد المنعم الحسنات في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وبعد ذلك التحق بصفوف حركة فتح.
بعد مغادرة قوات الثورة الفلسطينية بيروت بقى عبد المنعم الحسنات في جنوب لبنان ضمن القوات العسكرية هناك.
شارك منذ التحاقه بالثورة الفلسطينية بكافة معارك الدفاع عن شعبنا ومخيماته، كما خاض العديد من العمليات العسكرية خلف خطوط العدو الصهيوني خلال اجتياحاته المتكررة للجنوب وعملائه في الجنوب اللبناني.
المقدم/ عبد المنعم الحسنات هو أحد ضباط قوات الأمن الوطني في مخيم عين الحلوة/ القوة الأمنية المشتركة.
عمل المقدم/ عبد المنعم الحسنات قائد كتيبة مدفعية في جنوب لبنان.
اجتاز العديد من الدورات العسكرية المؤهلة وكان آخرها دورة القيادة والتخطيط الاستراتيجي.
كان المقدم/ عبد المنعم الحسنات مثالاً للالتزام والأخلاق والأقدام.
فجر يوم الجمعة الموافق 18/08/2017م وخلال قيامه بواجبه الوطني لحماية أهلنا وشعبنا الفلسطيني في مخيم عين الحلوة من العصابات الظلامية المأجورة وعملاء العدو الصهيوني وقيامه تثبيت الأمن في مخيم الشهداء أستشهد المقدم/ عبد المنعم موسى الحسنات وهو يتصدى للأيدي العابثة بأمن أهلنا خدمة لأجندات خارجية تستهدف قضيتنا الفلسطينية.
المقدم/ عبد المنعم موسى الحسنات، متزوج ورزق بأربعة من الأبناء وثلاث من البنات.
هذا وقد تم الصلاة على جثمانه الطاهر عصر يوم الجمعة الموافق 18/08/2017م وورى الثرى إلى مثواه الأخير في مقبرة صيدا الجديدة (سيروب).
وقد نعت حركة فتح وقيادة قوات الأمن الوطني في لبنان الشهيد البطل المقدم/ عبد المنعم موسى عبد الله الحسنات (أبو على طلال) مؤكدة على تجديد العهد للشهيد البطل وكل الشهداء أن تواصل على دربه النضال حتى دحر الاحتلال وأقام دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ووأد الفتنة في مخيماتنا وطرد العصابات التكفيرية منها.
رحم الله الشهيد البطل المقدم/ عبد المنعم موسى عبد الله الحسنات وأسكنه فسيح جناته .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد