د. ابو هولي يبحث مع حداد اوضاع اللاجئين في الأردن والأزمة المالية للأونروافتـــح المالكي للاجتماع الوزاري العربي في نيويورك: الحاجة ماسة للحراك العربي والأممي لحماية حقوقنافتـــح الهباش ومفتي الديار المصرية يدعوان لنصرة القدسفتـــح فصائل المنظمة تؤكد أهمية خطاب الرئيس في الأمم المتحدة والتفافها حولهفتـــح انطلاق أعمال الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة بمشاركة الرئيسفتـــح أبو العردات: صوتنا في لبنان سيكون مدويا في دعم الرئيسفتـــح وزير الأوقاف: أدعو أبناء شعبنا للرباط في الأقصى لإحباط كل المؤامرات ضدهفتـــح بكري: تصريحات حماس ضد القيادة تلتقي مع تصريحات مسؤولين إسرائيليينفتـــح أبو ردينة: خطاب الرئيس قد يكون الفرصة الأخيرة للسلام وبدون القدس ستبقى المنطقة كلها في مهب الريحفتـــح وزارة الإعلام توحد الأثير الفلسطيني يوم الخميس دعماً لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح

هل علينا شكر أنطونيو غوتيريش؟

24 أغسطس 2018 - 07:03
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

طالعتنا تغريدة بثتها الأمم المتحدة صبيحة هذا اليوم على موقع "تويتر" للسيدة/ روز ماري ديكارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية حيث قالت فيها: " جهود غير مسبوقة لمنع نشوب الصراع بين غزة و"إسرائيل "، وكان ذلك في جلسة خاصة عقدت لمجلس الأمن، وقد استرعى اهتمامي التعبير "الصراع بين غزة و "إسرائيل"، فهل أصبحت غزة دولة يحسب لها حساب تُشكل قلقاً دولياً نتيجة استخدام الطائرات الورقية والبالونات يهدد الأمن الإسرائيلي الذي لا يقهر؟!

وهذا حملني إلى سؤال أخر، يدور في خلدي حقيقةً إذا كان يجب علينا أن نشكر السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة على تقريره الخاص المكون من 17 صفحة، والذي رفعه في تاريخ الرابع عشر من الشهر الحالي إلى الجمعية العامة وفقاً لقرار الجمعية رقم: دإ 10/20 والذي طلبت الجمعية فيه إلى الأمين العام أن يدرس الوضع في الأرض الفلسطينية المحتلة، وأن يقدم تقريرا خطيا يتضمن، في جملة أمور، مقترحاته بشأن سبل ووسائل كفالة سلامة السكان المدنيين الفلسطينيين وتمتعهم بالحماية والرفاه "تحت الاحتلال الإسرائيلي" كما ورد النص عليها في التقريرـ ويشمل توصيات تتعلق بآلية دولية للحماية.

إذا هناك قلق في الأمم المتحدة بشأن إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة من غزة والتي أحرقت آلاف الهكتارات من الحقول الإسرائيلية والغابات والأرض الزراعية، بحيث صورت الأمر بالصراع، وبين كفالة سلامة السكان المدنيين الفلسطينيين وتمتعهم بالحماية والرفاه "تحت الاحتلال الإسرائيلي"، فما هو المطلوب؟

هل هو حل الصراع أم لعب دور الشرطي داخل الحدود الفلسطينية وخاصة في غزة؟

قد تتضح الإجابة من خلال مراجعة تقرير الأمين العام للأمم المتحدة المشار إليه أعلاه والذي يطرح النقاط التالية، وهي عبارة عن أربعة مقترحات:

1ـ تعزيز وجود الأمم المتحدة الميداني، "بما في ذلك مراقبو حقوق الإنسان وغيرهم من أجل الوضع في الأراضي المحتلة".

2ـ زيادة المساعدات الإنسانية والإنمائية.

3. تشكيل بعثة مراقبة مدنية منتشرة في مناطق حساسة مثل نقاط التفتيش، المعابر والمستوطنات الإسرائيلية،

4. نشر قوة شرطة أو قوة عسكرية مأذون بها من قبل الأمم المتحدة.

ومن الجدير ذكره أن "تل أبيب" قد رفضت مباشرة ما تقدم به الأمين العام على لسان "دانون" مندوبها لدى الأمم المتحدة!

فماذا عنا نحن الفلسطينيون؟

للإجابة عن ذلك كان علينا أن نرجع إلى التقرير وإلى الأسس التي قام عليها، من الملاحظ أن السيد/ غوتيريش الدبلوماسي البرتغالي الأصل قد اعتمد في إعداد تقريره على تقريرين سابقين الأول والذي أعتمد عليه بشكل رئيسي كان تقرير "مارك غولدينغ "الوكيل السياسي للأمين العام للأمم المتحدة في العام 1988 والذي طُلب منه الإفادة على نفس السؤال عن بحث آليات حماية المدنيين الفلسطينيين تحت الاحتلال حينها كان الاحتلال يمارس سياسة ابعاد الفلسطينيين إلى خارج فلسطين ، فقدم جملة المقترحات التي تقدم بها الأمين العام الحالي ، وإن كان ركز في تقريره على أن السبيل الأفضل الكفيل بضمان سلامة وحماية السكان المدنيين الفلسطينيين هو التفاوض بشأن تسوية شاملة وعادلة ودائمة للنزاع العربي الإسرائيلي.  

أما التقرير الأخر فهو رسالة مؤرخة ٢١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠١٥ موجهة من الأمين العام " بان كي مون " إلى رئيس مجلس الأمن رداً على رسالة من السيد/ محمود عباس، رئيس دولة فلسطين يطلب فيها” وضع أراضي دولة فلسطين تحت نظام حماية دولية من قبل الأمم المتحدة“، وهنا نقول اختصاراً أن هذا الرد ثانوي لا يضيف أي أمر هام بشأن آليات الحماية.

الغريب فيما تقدم أن الأمين العام الحالي قد استنسخ الماضي دون تعديل ليطبقه على الحاضر تاركاً جملة وقائع ووثائق قانونية هامة فرضت نفسها على أرض الواقع وعلى مجريات العمل في الأمم المتحدة؛ ومنها على سبيل المثال فتوى محكمة العدل الدولية بشأن الجدار، توقيع اتفاقية روما وإنشاء محكمة الجنايات الدولية، عضوية فلسطين في الأمم المتحدة وغيرها كثير وحتى انعقاد جلسة للدول الموقعة على اتفاقيات جنيف، لكنه فضل أن يلعب دور الشرطي، لا أن يبحث سبل إنهاء الاحتلال وفق قواعد ومبادئ الأمم المتحدة ومحاسبة الاحتلال وعناصره وفقاً لقواعد القانون الدولي الإنساني والعام.

 كيف لا وهو رفض من قبل تقرير الإسكوا الذي يفضح الإجراءات العنصرية الإسرائيلية في فلسطين مما دفع د. ريما خلف إلى الاستقالة وعملت رغماً عن ذلك على إصدار التقرير، والذي بعد عام واحد فقط أثبتت حكومة الاحتلال صدق ما فيه عندما شرعت "قانون القومية اليهودية"!

بهذا الشكل نفهم توجهات الأمين العام وطاقمه؛ هناك صراع يجب أن يُحل حينما تطير طائرة ورقية في سماء فلسطين المحتلة، أما العدوان تلوى العدوان على الفلسطينيين وتهويد القدس، تدمير المصادر الطبيعية وقتل واصابة عشرات الآلاف من الفلسطينيين وكافة جرائم الحرب والعدوان والجرائم ضد الإنسانية حينها يمكن البحث في دور الشرطي حماية للاحتلال إذا ما قبل هو بذلك.

في النهاية لا يسعني إلا أن أقول: شكراً سيادة الأمين العام فلقد تفوقت على قلق بان كي مون!

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد