المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح

زوجة أسير من السيلة الحارثية تنجب طفلا من خلال نطفة مهربة

25 أغسطس 2018 - 11:16
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

جنين – مفوضية الإعلام- أنجبت زوجة الأسير محمد متعب طحاينة، من بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، اليوم السبت، مولودا ذكرا في المستشفى العربي التخصصي في نابلس، بعد نجاح تهريب نطفة من داخل سجن زوجها في النقب.

وذكرت عائلة الأسير طحاينة، ان الطفل ووالدته بصحة جيدة وأسموه دانيال.

وأضافت العائلة، ان طحاينة محكوم بالسجن لمدة 19 عاما، وقضى من حكمه 16 عاما، وان الرسالة التي يبرقها الأسير للمحتل وللعالم أنه وبالرغم من قهر السجان والجلاد ومرارة وظلم السجن إلا أنه استطاع أن يتحدى الاحتلال بعزيمة وتصميم، وبالرغم من الحواجز والمسافات والأسلاك الشائكة استطاع أن يهرب النطفة ويرزق بمولود.

وأعربت رشا زوجة الأسير طحاينة، التي أنجبت مولودها في مستشفى نابلس التخصصي عن سعادتها، وقالت "إن فرحتها ستظل منقوصة إلى حين الإفراج عن زوجها، الدي يقبع في السجن منذ 16 عاما حيث يقضى حكما 19 عاما.ً  

وقالت الطبيبة غصون بدران من مركز رزان لزراعة أطفال الأنابيب، إن أكثر من 50 زوجة أسير استطعن إنجاب 66 مولودا بواسطة تهريب النطف، ووصفت الأمر بالانتصار على جبروت السجان.  

وأوضحت أن الطفل دانيال يتمتع بصحة جيدة، مؤكدة أن المركز سيواصل إجراء العمليات لزوجات الأسرى بشكل مجاني.

بدوره هنأ مدير نادي الأسير في جنين منتصر سمور، الأسير طحاينة وعائلته بقدوم سفير الحرية، وقال "ان الأسرى يصرون على تحديهم الإنساني للسجان، ومعانقتهم للحياة التي ناضلوا من أجلها رغم السجن، واستمروا في اللجوء إلى وسيلتهم الوحيدة في تهريب "النطف المنوية" لإنجاب أطفال تحمل أسمائهم من بعدهم.

واعتبر أن استمرار هذا التحدي يشكل واحدة من الإضاءات المشرقة التي سجلتها وتسجلها الحركة الأسيرة، كما وتُشكل تفوقا للأسرى على تكنولوجيا المراقبة الإسرائيلية، وانتصارا لإرادة الأسرى.

يذكر أن فكرة انجاب الأطفال عبر تهريب النطف المنوية، قد ولدت بين أوساط مجموعة من الأسرى ممن يقضون أحكاما بالسجن المؤبد أوائل تسعينيات القرن الماضي، وقد نُوقشت تلك الفكرة فيما بينهم بشكل صامت وفي اطار ضيق، ولاقت قبولا لدى بعض الزوجات، وأن عدد محدودا من الأسرى قد حاول لاحقا دون أن يسجل أي نجاح.

 

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد