أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح

بين التهدئة والمصالحة والضم والدولة ؟؟؟.

26 أغسطس 2018 - 07:16
نمر العايدي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:


أصبحت الساحة  السياسية الفلسطينية في طرح المشاريع والمقترحات السياسية كبائع الخضار في السوق المركزي ففي كل يوم ينادي على صنف مختلف عما باعه بالأمس .
أصبح من الواضح تماما أن كل الذي يجري ويتم تداوله بشكل علني له علاقة وثيقة جداً في ما يسمى صفقة القرن ،والهدف هو أن يختار الفلسطينيون بين الأسوأ مما يعرض عليهم وحل لسانهم يقول ليس بالإمكان أفضل مما كان ،وبذلك تكون إسرائيل وأمريكا ومن لف لفهم وصلوا لغايتهم وهي إلغاء فكرة قيام الدولتين .
حال الفلسطينيون يقول وكأن أمريكا تناست العالم ولا هم لها سوى فلسطين والقضية الفلسطينية ،فمن ضم القدس ونقل السفارة الى إلغاء حق العودة الى وقف المساعدات للشعب الفلسطيني والقادم أعظم وأفدح .
لكن الذي يؤسف له ما تقوم به حركة حماس بتساوقها مع صفقة القرن ،والذي يهدف الى قيام الدولة الفلسطينية في غزة وعودة اللاجئين اليها وتكون بذلك قد أسقطت حق مقدس وثابت من الثوابت ال 6 للشعب الفلسطيني ،وهي بذلك تنفذ مخططات ترامب من حيث إسقاط حقين من حقوق الشعب الفلسطيني وهما القدس وحق العودة .
كنا قد تتلمذنا في السابق تقول إذا تساوقت خطواتك مع خطوات عدوك عليك أن تعيد حساباتك من جديد ،هل : يعقل أن حماس لم تعد تدرك ما يدور حولها ،ولا حبها للمال والجاه  أفقدها الصواب ولم تعد تفرق بين الغث والسمين .
وكما يقال لو كان لدى حماس أي هم وطني وكانت تشعر بالمسؤولية الوطنية لما قامت بانقلابها  الأسود والذي جلب الخراب والدمار لسكان قطاع غزة الذي يعاني الفقر والجوع وفقدان الأمل والذي أصبح كل همه مغادرة القطاع والبحث عن إي مكان يمارس فيه إنسانيته التي فقدها بعد سيطرة حماس على غزة بالقوة سنة 2007 .
أصبحت حماس من حيث تدري أو لا تدري شريك مباشر مع كل المخططات التي تستهدف صمود الشعب الفلسطيني في أرضة وتصميمه عل المضي قدماً في تحقيق حلمة الكبير في قيام دولته العتيدة وعاصمتها القدس الشرقية .
واضح تماماً أن أمريكا وإسرائيل مرتاحة تماماً فالمخطط الذي تعجز عن تنفيذه توكله لحماس بطريقه أو أخرى وهي تقوم بتنفيذ المخطط بغطاء فلسطيني مسخ ،وبعدها يقول العالم هذا ما كان يريده الفلسطينيون ،مع العلم هذا ما تريده أمريكا وإسرائيل ،والذي يريده الفلسطينيين بشكل واضح ولن يتنازلوا عنه هو حل الدولتين الذي يضمن لهم قيام دولتهم على ترابهم الوطني والقدس عاصمة لها ،ودون ذلك كل الذي يجري هراء ومضيعة للوقت .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد