طعن مستوطن قرب مستوطنة "جيلو" في بيت جالافتـــح حركة فتح : الهاربون من العادلة لا يحق لهم الحديث في الشأن الوطنيفتـــح "هيومن ووتش" تدعو لانسحاب "بوكينغ.كوم" من المستوطنات الاسرائيلية بعد "إير بي إن بي"فتـــح الحمد الله: الاتفاق على استمرار الحوار وعدم الزامية التسجيل في "الضمان" حتى 15 كانون الثاني المقبلفتـــح القواسمي: فتح ستبقى الأوفى والأصدق لدماء الشهداء ولا تلتفت لمسرحيات هزليةفتـــح استشهاد فتى مقدسي متأثراً بإصابته برصاص الاحتلالفتـــح في يوم الطفل العالمي: الاحتلال اعتقل أكثر من 900 طفل منذ بداية 2018فتـــح غزة: توغل واطلاق نار على الصيادينفتـــح أبو هولي يدعو "الأونروا" للعدول عن قراراتها التقشفيةفتـــح الشرطة الإسرائيلية توصي بتقديم الوزير درعي للمحاكمة بقضايا فسادفتـــح "الكنيست" تصادق على تحويل حديقة جنوب الأقصى الى مستوطنةفتـــح "الكنيست" تصادق على تحويل حديقة جنوب الأقصى الى مستوطنةفتـــح نادي الأسير: جنود الاحتلال يُنكّلون بالأسير عمر شحادة في معتقل "عتصيون"فتـــح الاحتلال يعتقل 8 مقدسيين بينهم 5 من العيسويةفتـــح اشتية: فتح جاهزة للمصالحة الشاملة وتثق بالجهد المصريفتـــح "الخارجية" تحذر من نتائج التصعيد الإسرائيلي القادمفتـــح كرينبول: "الأونروا" تقلص العجز المالي للعام الحالي من 446 إلى 21 مليون دولارفتـــح الرئيس يهنئ شعبنا والأمتين العربية والإسلامية بعيد المولد النبويفتـــح مجلس الأمن يتبنى قرارا يدعو لقبول خطة خارطة الطريق والالتزام بها عام 2003فتـــح "الحركة العالمية": الاحتلال قتل 52 طفلا منذ بداية العام الجاري في الضفة وغزةفتـــح

العلم سيبقى مرفوعا

27 أغسطس 2018 - 06:35
عمر حلمي الغول
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

في الحادي عشر من آب/ أغسطس الماضي دعت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية للتظاهر في ميدان رابين وسط تل ابيب رفضا لقانون "الأساس القومية"، الذي أقرته الكنيست في ال19 من تموز/يوليو الماضي. ولبى الدعوة عشرات الآلاف من الفلسطينيين العرب والإسرائيليين اليهود، وحمل العشرات من الفلسطينيين العرب العلم الفلسطيني في التظاهرة تعبيرا عن تمسكهم بهويتهم الوطنية والقومية العربية، ودفاعهم عن تاريخهم وميراثهم الوطني، وعن لغتهم وثقافتهم العربية. الأمر الذي أثار حفيظة بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، فكتب معلقا ومحرضا على الفلسطينيين وعلمهم الوطني، على موقعه في توتير بنفس المساء من ذلك اليوم: " بأن رفع العلم الفلسطيني والتلويح به في مظاهرة ضد "قانون القومية" في تل ابيب، لهو أفضل دليل على ضرورة تشريع "قانون القومية". وتبعه عدد من اقرانه الصهاينة المتطرفين بنفس السياق العنصري.

وفي خضم الحرب والحملة العنصرية والفاشية الإسرائيلية المسعورة والمفتوحة على كل الجبهات ضد الشعب العربي الفلسطيني ورموزه وشخصيته وهويته وروايته الوطنية، تتابع القوى الإستعمارية المتغولة في إسرائيل تطويق ومحاولة خنق الوجود والحضور الفلسطيني في فلسطين التاريخية عموما وفي الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل خصوصا، حتى تعمل بخطى حثيثة على إعدام كل رمز فلسطيني عربي بإسم "القانون" غير مبالية بأية معايير أو قوانين وأعراف دولية تجاه مسألة الأقليات، وخاصة الأقلية الفلسطينية العربية، التي تشكل ما يزيد على ال20% من مجموع السكان داخل دولة إسرائيل.

وتمشيا مع الخطط المنهجية الإستعمارية العنصرية، ووفق ما أوردت صحيفة "يسرائيل هيوم" فإن النائبة عن حزب الليكود، عنات باركو (أو بيركو) بعد أقل من شهر على إقرار "قانون الأساس القومية" الفاشي، وكردة فعل على رفع العلم الفلسطيني في مظاهرة تل أبيب، وتساوقا مع تحريض رئيس الإئتلاف الحاكم، وزعيم حزبها الفاسد نتنياهو، قدحت زناد وعيها العنصري الفاشي، فخرج معها مشروع قانون خاص ضد رفع العلم الفلسطيني مدعومة من حكومة اليمين المتطرف. ويتضمن المشروع "فرض عقوبة السجن على كل من يرفع  "علم" لدولة معادية لإسرائيل أو علم لهيئات " لا تعتبر صديقة لإسرائيل" خلال مظاهرة أو أي نشاط سياسي أو إجتماعي أو ثقافي بالسجن الفعلي لمدة عام كامل، وتوجيه لائحة إتهام جنائية ضده."

ومن المفترض ان يتم تمرير مشروع القانون الفاشي الجديد مع إفتتاح الدورة الشتوية القادمة للكنيست في تشرين أول/ أكتوبر القادم، وحسب المصادر الإسرائيلية، فإن لجنة الكنيست تنوي إعفاء مشروع القانون الجديد من ضرورة الإنتظار مدة 45 يوما من موعد تقديمه، وحتى عرضه للمصادقة عليه بالقراءة التمهيدية". وهو ما يعكس الإستعجال وتصعيد مباشر للحرب المعلنة ضد الحقوق والمصالح والرواية والرموز الوطنية، والدفع بمعركة التطهير العرقي العنصرية خطوة متقدمة للإمام، والشروع بعملية الترانسفير من المثلث، كما عاد مؤخرا وأكد أفيغدور ليبرمان، وزير الحرب والإرهاب المنظم الإسرائيلي، وفي أعقاب تشييع جثمان شهيد من مدينة أم الفحم، الذي إغتالته قوات حرس الحدود أمام بوابات المسجد الأقصى قبل أقل من إسبوعين من الآن، على مقولته القديمة الجديدة، ضرورة التخلص من المثلث عموما وام الفحم خصوصا. كما ويجري الإعداد والتحضير للحملة الفاشية ضد الفلسطينيين البدو في بئر السبع والنقب عموما، ولم تغب عن المشهد ملامح المشروع الإستعماري "برفر" .. إلخ

ولا يضيف مشروع قانون "العلم" لباركو جديدا للشعب الفلسطيني في ال48 أو ال67 او حتى في الشتات والمهاجر، ولكنه كما اشير آنفا، سيوسع دائرة الحرب المكشوفة، ولن تكون الحرب على العلم الفلسطيني أقل شراسة من حرب "القانون الأساس القومية"، لإنهما يتكاملان مع مجموع القوانين، التي أقرت خلال دورة الكنيست الحالية، حيث تم إقرار ما يقارب الثلاثين قانونا من أصل 150 مشروع قانونا عنصري معدة للمصادقة عليها. ولن يسمح أبناء الشعب العربي الفلسطيني للمُشرع الصهيوني العنصري مهما أقر من مشاريع قوانين أن يستبيح الرموز الوطنية وفي مقدمتها العلم الفلسطيني، الذي ضحى تحت رايته عشرات الآلاف من الشهداء، وجرح وسجن مئات الآلاف من الفلسطينيين، وسيبقى العلم ورموز الهوية والشخصية الوطنية، والرواية التاريخية للشعب الفلسطيني مرفوعة على الأكف، ومحفوظة في حدقات الأعين، ومتجذرة في الوعي الوطني والقومي، مهما كانت العقوبات والإنتهاكات وجرائم الحرب الإسرائيلية الفاشية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الـ(101) لوعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

إعلان الاستقلال عن المجلس الوطني في الخامس عشر من نوفمبر – تشرين الثاني عام 1988

اقرأ المزيد