المتحدثون بجلسة مجلس حقوق الإنسان المسائية يدينون قرار هدم الخان الأحمر وقانون القومية العنصريفتـــح "الشعبية" تدين الاعتداء على الناطق باسم فتح في غزة وتصفه بالآثم واللاأخلاقيفتـــح لوكسمبورغ: لن يحل السلام في هذه المنطقة إلا إذا تمتّع الفلسطينيون بحقّهم بالعيش بكرامة في دولتهمفتـــح شهيد و90 إصابة بالرصاص والاختناق شمال غرب غزةفتـــح "فتح": إرهاب "حماس" واعتقال كوادرنا رد مباشر على مقترحاتنا للمصالحة ولإضعاف الموقف الوطني من "صفقة القرن"فتـــح اشتية: غياب الأفق السياسي يجعل "الصمود المقاوم" عنوانا للمرحلة القادمةفتـــح في انتهاك للاعراف الوطنية:حماس تمنع فتح من اي فعاليات لدعم الرئيس بغزةفتـــح هيئة الأسرى تكشف عن شهادات مروعة لأسرى وقاصرين تعرضوا لظروف اعتقال لا إنسانيةفتـــح أبو الغيط يُرحب باعتزام إسبانيا الاعتراف بفلسطينفتـــح حركة فتح اقليم الشرقية تعلن مساندتها لحملة " #قرارك - وطنفتـــح بيان صادر عن الحملة الوطنية لدعم خطاب فلسطين في الأمم المتحدة " #قرارك_وطن"فتـــح أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح

"بداية عام دراسي بحلةٍ جديدة فتفوقوا برغم كل الظروف والتقليصات"

27 أغسطس 2018 - 07:39
د. فيصل عبد الرؤوف فياض
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

يطل علينا العام الدراسي الجديد 2018م-2019م ونحن هنا في غزة هاشم، حيث نبارك لطلبتنا وطالباتنا وعائلاتهم، ولأُسرِهِم وعائِلاتِهم ولمدارسهم ومُعلِميهم ومُعلِماتِهم، برغم كل شيء فلتكن بدايةً جميلة تملؤها الحيوية والطاقة والنشاط للوصول لأرفع الدرجات وأعلاها، سائلاً الله العلي العظيم أن يحفظ وطننا وشعبنا وأبنائنا وبناتنا طلبةً وطالبات، وأن يأخذ بأيديهم لمنفعة الدين والوطن والعلم في ربوع هذه الأرض المباركة.
نعلم علم اليقين بأن الأحوال المادية والمعيشية صعبة جدا، ونعلم بأن الظروف المحيطة غير مُهيَأة بتاتاً لبداية عامٍ جديد، لكننا نقول: "بأن العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة، وأن العلم نور، فبالعلم تُبنى الأوطان وتُرفع الأمم، حقيقةً وقبل أن أكتب هذا المقال فكرت طويلاً طويلا، كيف لي أن أبدأ وكيف لي أن أنتهي، لكن ما شعرت إلا وأنا ممسكاً بقلمي وكاتباً رسالتي لكافة المعنيين بفئة التعليم، رفقاً بالأسر المحتاجة، رفقاً بطلبتنا وطالباتنا، رفقاً بالمتطلبات المدرسية، لنحافظ على شعور بعضنا البعض، ونقف معاً ضد أي سياسةٍ تُريد النيْل منا ومن حقنا في التعلم، الأمر جد خطير، لكننا بصمودنا وتكاثفنا وتعاضدنا سنقف صخرةً قوية صلبة أمام كل مخططات القرن البائسة، لنكشف زيف العالم بأنهم ضد حقوقنا المشروعة وأولها قضية اللاجئين، وتقليصات الأونروا ليست عنا ببعيد، فاعتبروا يا أولي الألباب.
أما رسالتي للطلبة:
فرصةٌ ذهبيّةٌ لكل طالب أو طالبة لبذل الجهد لإثبات نفسه وجدارته بالجِد والاجتهاد والمثابرة والعزيمة والإرادة القوية، ومواصلة المذاكرة وحل الواجبات وانتظامه في متابعة الدّروس ومراجعتها، والتّركيز مع شّرح المعلم أو المعلمة أثناء الحصص المدرسية، ليحصل الطلبة على أرفع الدرجات في نهاية العام الدراسي في محاولة جادة منهم للتفوق والنجاح.
هذه الرسالة الحقيقية للرد على العالم وفي مقدمته الولايات المتحدة الامريكية بأننا وبرغم كل التقليصات والضغوطات متمسكون بالعلم، فهو يشكل بناءًا قوياً للإنسان وللأمم المتقدمة، لذا فلنكن على قدرٍ من المسؤولية والكفاءة، ولنتفوق ونجتهد لنسير نحو المجد عالياً عاليا، ونُسطرُ بأيدينا وأقلامنا حروفاً من نور يُسجلها التاريخ في صفحاته المشرقة.
أسرتنا التعليمية طلابنا وطالباتنا وأسرهم كل عام وأنتم بألف خير، وكل عامٍ ووطننا وشعبنا بألف ألف خير.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد