للمرة الثانية: فلسطين عضوا ورئيسا مشاركا للمكتب التنفيذي لاتفاقية "بازل"فتـــح نزال: رفض التشيك نقل سفارتها للقدس جزء من جبهة عالمية مع القانون الدوليفتـــح رئيس الوزراء التشيكي يؤكد أن بلاده لن تنقل سفارتها إلى القدس المحتلةفتـــح اشتية: سنقدم كل ممكن لدعم القدس وتعزيز صمود المقدسيينفتـــح حسين الشيخ: لا للمال المشروط ودعوات إنعاش الوضع الاقتصادي شعار كذابفتـــح مشعشع: “الأونروا” باقية ونرفض تحميلها مسؤولية فشل إيجاد حل لقضية اللاجئينفتـــح عريقات: قررنا عدم المشاركة بمؤتمر المنامة والمنظمة لم تُفوض أحداً للحديث باسمهافتـــح تقرير لـ"الصحة العالمية"يفضح جرائم إسرائيل بحق القطاع الصحي الفلسطينيفتـــح د. ابو هولي ومفوض عام الاونروا يتفقان على تكثيف التحرك لحشد الدعم السياسي والمالي للأونروا لتجديد تفويضها وديمومة خدماتهافتـــح فتح توضح اسباب دعوتها لمقاطعة مؤتمر البحرينفتـــح الهباش: هذا ما سيتحدث به الرئيس عباس في القمتين العربية والإسلاميةفتـــح تشكيل لجنة وزارية برئاسة اشتية لإنشاء بنك التنمية الفلسطينيفتـــح فتح: الحل السياسي هو الجدوىفتـــح الرجوب: لن نشارك بمؤتمر البحرين ومن يتغطى بالأمريكان سينام عرياناًفتـــح اشتية: حل الصراع لن يكون إلا عبر الحل السياسي ولن نخضع للابتزاز ولا نقايض حقوقنا بالأموالفتـــح "BDS"..اتساع وتمدد في العالم رغم التحدياتفتـــح الرئيس يصل الدوحة اليوم في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيامفتـــح في رسالة إلى وزير خارجيتها: عريقات يدعو ألمانيا لمحاسبة الاحتلال والمساهمة في الانتصاف لضحاياهفتـــح قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من الضفةفتـــح أمسية ثقافية رمضانية في جنينفتـــح

لماذا ترفض "إسرائيل" الدولة الفلسطينية

27 أغسطس 2018 - 13:37
د.مازن صافي
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

إن تطلعات شعبنا الفلسطيني لدولة فلسطينية معترف بها في الأمم المتحدة، تقابلها "اسرائيل" السلطة القائمة بالاحتلال، وحليفتها الولايات المتحدة الأمريكية الطرف الدولي المعادي لشعبنا، بالرفض التام لهذا الاعتراف، ويبقى الاحتلال الإسرائيلي هو الاحتلال الأطول في العالم والأكثر عنصرية وانتهاكا لحقوق الانسان وللقانون الدولي الانساني ولكل المواثيق والقرارات ذات الصلة.

تعتبر " إسرائيل" مجرد الطلب الفلسطيني تهديدا استراتيجيا لوجودها، مع أن الأمم المتحدة التي اعترفت بها، اعترفت في نفس الوقت بدولة فلسطينية على فلسطين التاريخية وليس على حدود 67 فقط، ومع ذلك ونتيجة للبيئة السياسية وتغير موازين القوى، وافقت م.ت.ف على دولة فلسطينية بحدود 4 من حزيران 67 وعاصمتها القدس الشرقية وعودة اللاجئين.

إن صفقة القرن والتي تندمج تماما مع السياسات والاجراءات والقوانين العنصرية الاسرائيلية، تعمل على فرض السيطرة السياسية والاستعمارية الإسرائيلية على معظم الأرض الفلسطينية، عبر سياسات الاستيطان والتهويد، وتكريس "يهودية الدولة" عبر تشريع قوانين وآخرها قانون القومية، والسيطرة على القدس الموسعة "مدينة يهودية غير قابلة للقسمة" وعمل الرئيس الأمريكي ترامب على تنفيذ ذلك والاعلان بأن القدس خارج الطاولة السياسية، وبذلك فإن ما يتم ليس فقط رفضا للاعتراف بدولة فلسطين في الأمم المتحدة، بل تدمير مقومات الاستقلال الفلسطيني، والحيلولة دون بناء الدولة المستقلة، وضمان التفوق والهيمنة الاستراتيجية الإسرائيلية على المنطقة.

إن خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة نهاية نوفمبر القادم، سيكون محطة فاصلة بين ما سبق وبين ما سيأتي، وسيكون انسجاما تماما مع قرارات المجلس الوطني "اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي"، وسيشكل تطوراً في الرؤية الفلسطينية والموقف من جملة التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر