بيان هام صادر عن مفوضية التعبئة والتنظيم - الأقاليم الجنوبيةفتـــح الرئيس: قضية الاسرى تحتل الاولوية لدى القيادة الفلسطينيةفتـــح الخارجية: نتنياهو يعادي السلام النهائي ويخشى أية صيغة تطرح لتحقيقهفتـــح هيئة الأسرى: نوثق شهريا عشرات الإفادات التي توضح مدى همجية قوات "النحشون" في تعاملها مع الأسرىفتـــح المفتي العام: لا مانع من جمع الأسرى للصلوات عند الحاجة الملحةفتـــح شعث يجدد دعوته لبناء أطر وطنية موحدة للجاليات الفلسطينيةفتـــح أبو هولي: اللجنة الاستشارية "للأونروا" تناقش غدا موازنتها للعام المقبل وتطورات أزمتها الماليةفتـــح الحكومة: اقتحامات "الأقصى" جزء من مخططات الاحتلال لإشعال المنطقةفتـــح "مركزية فتح": لا علاقة لنا بالدعوات المشبوهة لتنظيم مهرجان بذكرى استشهاد عرفات في غزة الثلاثاء المقبلفتـــح غزة: مصرع 3 مواطنين في شجار عائليفتـــح عريقات يشدد على أهمية تحقيق صوابية أوضاع الاتحادات والنقاباتفتـــح الاحتلال ينصب عدة حواجز عسكرية ويعيق الحركة بمحافظة جنينفتـــح قطاع غزة: اصابة مزارع شرق المغازي وتوغل محدود وتجريف اراضي شرق دير البلحفتـــح الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد 8 قرارات لصالح فلسطينفتـــح الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت بغالبية ساحقة لسيادة سوريا على الجولان المحتلفتـــح المالكي: اطلاق سراح الفلسطينيين المحتجزين في تايلاندفتـــح "الخارجية" تحذر من تداعيات الأجواء العنصرية المسيطرة على دولة الاحتلال والمشحونة بدعوات لقتل الفلسطينيينفتـــح "الليكود" ينفي أن يكون نتنياهو يعتزم الدعوة لانتخابات مبكرةفتـــح إصابة 40 مواطنا برصاص الاحتلال على الحدود الشرقية لغزةفتـــح الجزائر تصدر طابعا بريديا خاصا بإعلان استقلال دولة فلسطينفتـــح

شكراً باراغواي

06 سبتمبر 2018 - 07:47
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



في صفعة دولية جديدة لترامب صاحب الإعلان عن القدس عاصمة للاحتلال، ولا شك أن الصفعة ذاتها مضاعفة على وجه "ناتنياهو" الذي لم تغادر الابتسامة وجهه يوم دشن رئيس باراغواي السابق هوراسيو كارتيس سفارة بلاده في القدس في شهر مايو المنصرم، حينها وصف "ناتنياهو" رئيس باراغواي بأنه صديق لا مثيل له بالنسبة "لإسرائيل".
جاءت الصفعة أمس الأربعاء حين أعلنت وزارة الشؤون الخارجية في الباراغواي عن إعادة السفارة إلى "تل أبيب" بقرار من الرئيس الجديد، ماريو بنيتيز، وقد بررت البارغواي ذلك بأنها كانت دائماً مع التعددية عبر التاريخ، وأنها كعضو مؤسس للأمم المتحدة، عبرت دائماً عن دعمها لمساعي المنظمة الدولية لإيجاد حلول سلمية للنزاعات الدولية"، وأن القدس تعد عاملاً معقداً في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي.
نعم هذا هو عين الحقيقة، فالبارغواي قررت أن ترد على سياسة التضليل والابتزاز التي مارستها كلا من واشنطن و"تل أبيب" على الساحة الدولية بأن القدس أصبحت خارج طاولة المفاوضات وشكلت خطوة ترامب الرعناء "إعلان بلفور" جديد ممن لا يملك لمن لا يستحق، لكن العالم ممثلاً بهيئات الأمم المتحدة التي لم يغادرها أحرار العالم وقفوا صفاً واحداً في وجه المؤامرة، فلما لا تعود البارغواي إلى صوابها؟!
بل ربما يصدق القول إن “ناتنياهو" بنفسه قاد البارغواي إلى جادة الصواب بإصدار "القانون العنصري" أو ما يسمى "قانون الدولة القومية لليهود"، فهذه العنصرية المتغطرسة تريد العالم أن يكون شاهد زور وشخص يصفق للعنصرية، فكان رد البارغواي واضحاً كما أعلنته وزارة الخارجية "بأن البارغواي كانت دائماً مع التعددية عبر التاريخ".
هذا الرد العملي المتسم بالاحترام للقانون الدولي والمستنير بخبرة دبلوماسية أصيلة تعيد إلى الذاكرة نضال العظماء الأوائل من أحرار أمريكا اللاتينية في جهادهم الكبير ومساهماتهم الإنسانية في إعادة صياغة النظام الأساسي للأمم المتحدة والإصرار على دمج مبدأ حق الشعوب والأفراد في تقرير مصيرها ضمن نصوص ميثاق المنظمة الدولية وكان ذلك.
هذا الرد العملي الذي يسجل في التاريخ بمداد من ذهب، قاد "ناتنياهو" إلى الجنون فكان الرد السريع والمباشر والمتمثل في قراره بإغلاق السفارة الإسرائيلية في الدولة اللاتينية واستدعاء السفير لدى باراغواي للتشاور، كما أشار ـ بما يحمل لهجة التهديد ـ إلى أن قرار باراغواي سيضر بالعلاقات الثنائية بين الطرفين.
وإننا هنا إذ نسجل الاحترام إلى دولة البارغواي ـ رئيساً وحكومةً وشعباً ـ ونرفع القبعة عاليا على هذه الخطوة الشجاعة، فالرجوع إلى الحق فضيلة، كما أسجل لها ردها العملي على قانون "تل أبيب العنصري" والذي يعتبر خطوة رائدة ستكون ـ بإذن الله ـ لها ما بعدها على الساحة الدولية وخاصة مع الاجتماع السنوي القادم للجمعية العامة.
وبالتأكيد فإن لترامب حظه من اللطمة، فالدولة الجارة للولايات المتحدة تقرأ تماماً وضع ترامب في بلده وكيف أن اللوبي الصهيوني شرع في خطوات التخلص من أعباء وجوده في السلطة بعد الانتهاء من استغلاله سياسياً واقتصادياً وبالتالي آن الوقت لخليفته أن يتسلل إلى كرسي الحكم، فكانت القراءة الحصيفة للباراغواي فردت اللطمة إليه.
لذلك مهما فعلت واشنطن و "تل أبيب" لإقناع القيادة الفلسطينية بأي لقاءات قادمة تشي بالقبول الفلسطيني لصفقة القرن أو "بقانون القومية العنصري" أو الامتناع عن اتخاذ قرارات حيوية في اجتماع الأمم المتحدة القادم لن تكون، مهما كانت الإغراءات أو تبريرات الأطراف العربية التي لم ترقَ إلى مستوى المسؤولية التي اتسمت بها البارغواي فلن تنجح ولن تمر المؤامرة وستستمر القيادة الفلسطينية في تحقيق انتصاراتها الدبلوماسية خدمة للقضية الفلسطينية.
ومن هنا أسجل التقدير العالي للقيادة الفلسطينية ووزارة الخارجية والمغتربين على دورهم وتفانيهم في تحقيق هذا النجاح واتخاذهم القرار الحكيم والفوري بافتتاح سفارة لفلسطين في أسونسيون عاصمة البارغواي.
فكم هو جميل أن يرفرف علم فلسطين عالياً خفاقا، وأن يُنكس بل تزول راية الاحتلال العنصري.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الـ(101) لوعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

إعلان الاستقلال عن المجلس الوطني في الخامس عشر من نوفمبر – تشرين الثاني عام 1988

اقرأ المزيد