أبوعيطة: شجاعة الرئيس ستطيح بكل الحلول التصفويةفتـــح أردوغان من نيويورك: لن نترك القدس وسنضع أرواحنا على أكفنا إن لزم الأمرفتـــح "ثوري فتح": المتساوقون مع ترمب والاحتلال في الهجوم على الرئيس خارجون على القيم الوطنيةفتـــح مجلس الوزراء يؤكد دعمه لخطاب الرئيس في الأمم المتحدةفتـــح الرئيس يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامةفتـــح د. أبو هولي يلتقي رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون "ابو الأديب"فتـــح شهيد و14 مصابا برصاص الاحتلال شرق قطاع غزةفتـــح الخارجية: التحريض الإسرائيلي على الرئيس رفض ممنهج للمفاوضاتفتـــح مجهولون يعترضون موكب وزراء من حكومة الوفاق أثناء توجههم من غزة إلى رام اللهفتـــح المطران حنا يستنكر الإبعادات المتزايدة عن الأقصىفتـــح سلسلة فعاليات لمواجهة المؤامرات التي تستهدف "الاونروا"فتـــح نادي الأسير: قوات الاحتلال تمارس اعتداءات وحشية بحق عائلات المعتقلينفتـــح ادعيس: لجنة الحج والعمرة ماضية في تنفيذ سياستها باتجاه الرقي بوضع الحاج والمعتمرفتـــح عريقات يدعو مجلس حقوق الإنسان إلى نشر قاعدة بيانات الشركات العاملة في المستوطناتفتـــح حركة "فتح" في مخيم البقعة تجدد الدعم والولاء للرئيس عباسفتـــح روسيا تحمل إسرائيل مسؤولية إسقاط طائرتها في سوريافتـــح الفتياني: "حماس" تتساوق مع الاحتلال وقوى اقليمية تبيعها اوهاما لإبقائها خارج الصف الوطنيفتـــح "فتح" تنظم مهرجانا تأبينيا للشهيدين ناجي وعلاء ابو عاصيفتـــح 5 إصابات برصاص الاحتلال عند حدود غزةفتـــح إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الإعادة في 5 هيئات محليةفتـــح

ترامب: القوات الأميركية ستبقى في سورية ما بقيت القوات الإيرانية

07 سبتمبر 2018 - 08:15
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وكالات _ قال مسؤولون كبار في الخارجية الأميركية إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تبنى إستراتيجية جديدة بشأن دور الولايات المتحدة في سورية، بموجبها تبقى القوات العسكرية الأميركية هناك لفترة غير محدودة، إلى حين التأكد من مغادرة القوات الإيرانية.

يذكر أن ترامب كان قد صرح قبل نحو خمسة شهور أنه يريد إعادة القوات الأميركية إلى الولايات المتحدة فورا.

ونقلت "واشنطن بوست" عن المسؤولين في الخارجية الأميركية قولهم إن ترامب تبنى إستراتيجية جديدة، يمدد بموجبها الجهود العسكرية الأميركية في سورية إلى أجل غير مسمى، ويطلق دفعة دبلوماسية لتحقيق لتحقيق جملة من الأهداف الأميركية.

ورغم أن الحملة العسكرية الأميركية على تنظيم الدولة الإسلامية قد انتهت تقريبا، إلا أن الإدارة الأميركية أعادت تحديد أهدافها مجددا، لتشمل خروج كل القوات الإيرانية والموالية لها من سورية، وتشكيل حكومة جديدة مستقرة لا تشكل تهديدا، وتكون مقبولة على السوريين والمجتمع الدولي.

وأضافت الصحيفة نقلا عن المسؤولين الأميركيين أن جزءا كبيرا من الدافع لهذا التغيير هو نتيجة تصاعد الشكوك بشأن قدرة أو رغبة روسيا في المساعدة في إخراج القوات الإيرانية من سورية.

ونقلت عن الدبلوماسي الأميركي، جيمس جيفري، قوله إن السياسة الجديدة تقضي بعدم الانسحاب من سورية بحلول نهاية العام الحالي.

وبحسب الصحيفة، فإن هناك نحو 2200 جندي أميركي في سورية، جرى تكريسهم لمحاربة الدولة الإسلامية في الثلث الشرقي منها.

وقال جيفري إن القوات الأميركية ستبقى في سورية إلى حين التأكد من مغادرة إيران لسورية والهزيمة النهائية لتنظيم الدولة الإسلامية. على حد قوله.

ورفض جيفري توصيف أية مهمة عسكرية جديدة، إلا أنه شدد على أن ما قاله سيكون "مبادرة دبلوماسية رئيسية" في الأمم المتحدة وأماكن أخرى، إضافة إلى استخدام الأدوات الاقتصادية، بما في ذلك العقوبات على إيران وروسيا، ورفض الولايات المتحدة تمويل إعادة الإعمار في المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري.

وأشارت الصحيفة إلى أن جيفري، والعقيد المتقاعد من الجيش الأميركي، جول ريبون، الذي نقل إلى وزارة الخارجية من مجلس الأمن القومي، الشهر الماضي، ليصبح مبعوثا خاصا لسورية، قد كلفا محاولة وضع مخطط متماسك يمنع تكرار ما ترى الإدارة الأميركية أنها أخطاء العراق، حيث فتح الانسحاب الأميركي المجال أمام إيران، وعودة ظهور المسلحين الذين شكلوا تنظيم الدولة الإسلامية.

وأشارت الصحيفة إلى أن وزير الخارجية، مايك بومبيو، كان قد أدرج انسحاب إيران من سورية ضمن 12 مطلبا أميركيا من طهران، وذلك في خطاب ألقاه في مؤسسة "هيريتيج"، في أيار/مايو الماضي.

ونقلت عن جيفري قوله إن السياسة الاميركية "ليست أن الأسد يجب أن يرحل"، مضيفا "ليس لدى الأسد مستقبل، ولكن ليست وظيفتنا التخلص منه".

وأضاف أنه من الصعب التفكير بالأسد "كزعيم يستطيع تلبية مطالب المجتمع الدولي، وليس مطالبنا فحسب، أو كمن لا يشكل تهديدا لجيرانه أو يعتدي على شعبه، أو لا يسمح باستخدام السلاح الكيماوي، أو كمن يوفر منصة لإيران"، على حد قوله.

إلى ذلك، كتبت الصحيفة أن الاختبار الأول للدور الموسع للإدارة في سورية، عاجلا وليس آجلا، في إدلب.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد