استشهاد طفل برصاص الاحتلال شرق رفح وإصابة 20 مواطنا شرق القطاع فجراًفتـــح "فتح": خطاب هنية بالأمس يتناقض تماماً مع الواقع والحقيقةفتـــح الحمد الله: قرارات أميركا لن تفلح بإجبار شعبنا على التنازل عن حقوقهفتـــح أبو الغيط يُحذر من خطورة الأوضاع في الأراضي الفلسطينيةفتـــح أبو حصيرة تطالب بدور أكثر فعالية للاتحاد الأوروبيفتـــح إصابة 8 مواطنين برصاص الاحتلال في قطاع غزةفتـــح وفد برلماني أوروبي: هدم قرية الخان الأحمر يرتقي إلى جريمة حربفتـــح التربية تعلن نتائج الامتحان الشامل بنسبة نجاح 89.4%فتـــح الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي أمام المصلينفتـــح آلاف المستوطنين يستبيحون "باحة البراق" عشية "الغفران" العبريفتـــح وفد من حركة "فتح" يطلع شكري على آخر التطورات السياسية الفلسطينيةفتـــح الحساينة يعلن عن صرف 3 مليون دولار لتأهيل البنية التحتية في قطاع غزةفتـــح شهيدان و15 اصابة برصاص الاحتلال في غزةفتـــح شهيدان و46 إصابة برصاص الاحتلال بتظاهرة قرب "إيرز"فتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب "باب العامود" وسط القدس المحتلةفتـــح الخارجية تدين جريمة إعدام الريماويفتـــح روسيا تحذر اسرائيل من ردود محتملة على إسقاط الطائرةفتـــح طولكرم: أهالي الأسرى ينددون بجريمة إعدام الاحتلال للأسير محمد ريماويفتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح

ماذا تعني لنا وكالة غوث اللاجئين؟

09 سبتمبر 2018 - 17:35
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

يجب أن يعلم الأصدقاء والأعداء بأن وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين أقيمت بالأصل حتى يعود اللاجئون الى أراضيهم وبيوتهم حسب القرار الأممي رقم ١٩٤ للعام ١٩٤٩م، كما ان وكالة الغوث ذات بعد سياسي بامتياز أكثر بكثير من أنها وكالة إنسانية.

بعد هزيمة العرب الكبرى في العام ١٩٦٧م اجتمع مجلس الأمن وكلف اللورد كارادون المندوب البريطاني في المجلس بصياغة ما يسمى بالقرار ٢٤٢ وخص هذا القرار بحل عادل للاجئين ولم يذكر الفلسطينيين تحديداً، أي انه وبالاتفاق مع مندوب اسرائيل آنذاك، ابا ايبان، جعل اللاجئين الفلسطينيين كبقية لاجئي العالم، وهذا البند انطوى على نوع من الخبث حيث انه لم يشر الى القرار الأممي رقم ١٩٤ للعام ١٩٤٩.

طبعا هذا البند الخبيث لم ينطلِ لا على الفلسطينيين ولا على العرب أو العالم بما فيه أميركا، لأنه بند عائم لم يتم فيه وقف عمل " الاونروا" وبقيت أميركا ودول العالم تدفع المبالغ اللازمة لضمان استمرار عمل الأونروا على خدمة اللاجئين حسب القرار ١٩٤.

وبقيت منظمة " الأونروا" تقوم بعملها كمؤسسة انسانية بالمفهوم الاسرائيلي، واضطرت الدول العربية الى القبول بقرار ٢٤٢ لأن احد بنوده ينص على انسحاب اسرائيل من الأراض المحتلة عام ١٩٦٧ ، كما فهمه العرب، وليس اراضٍ محتلة كما فسرت اسرائيل نصه الانجليزي، وهذا خبث آخر من بريطانيا واسرائيل لأنه بالمفهوم العربي والفرنسي والروسي واللغة اللاتينية الاسبانية يفسر النص على أنه من جميع الأراضي المحتلة وهو ما أكده ايضا المندوب الباكستاني، في حينه.

ومنذ اختراع اسرائيل على أرض فلسطين التاريخية الى يومنا هذا رأينا اميركا والاحتلال يعملان بجد لإلغاء أي وجود للشعب الفلسطيني على أرضه وأرض اجداده منذ آلاف السنين.

لكن الشعب الفلسطيني كان وما زال يقف صامداً وعنيداً أمام المخططات الأميركية الاسرائيلية، وقدم وما زال يقدم التضحيات الجسام من قوافل الشهداء والجرحى والأسرى لوقف الاستهداف والتمدد الاسرائيلي على أرض فلسطين العربية.

اليوم، ومع الأسف، ومنذ العام ٢٠٠٧م الى يومنا هذا والشعب الفلسطيني يعاني من إنفصال خطير بين الضفة العربية وقطاع غزة الى درجة أن هذا الانفصال بأن يهدد بشكل جدي بتدمير مشروع قضيتنا الفلسطينية بالحرية والاستقلال، وبدعم غير محدود من اميركا، لأن قضية اللاجئين ووجود الأونروا كانا وما زالا يقفان عثرة أمام أميركا وإسرائيل لإنهاء مشروعنا الوطني وتصفية القضية .

نتنياهو والفريق الاميركي الصهيوني الذي عينه ترامب، وجدا بأن نفل السفارة الأميركية الى القدس لا يكفي لتصفية القضية الفلسطينية وأن المطلوب تصفية قضية اللاجئين وعودتهم الى بيوتهم وأراضيهم التي سلبها الاحتلال باختراع قانون عجيب غريب وهو الاستيلاء على أراضي اللاجئين اسماه "قانون الغائبين"، والواقع فهم ليسوا غائبين بل مقيمين في مخيمات بالشتات وداخل الأراضي المحتلة منذ عام ١٩٦٧ وحتى مهجرين داخل اراضي الـ ٤٨، ولا يسمح لأي فلسطيني بالعودة الى دياره وأملاكه التي ما زالت باسمه، وهي محفوظة في أدراج الأمم المتحدة.

الشعب الفلسطيني ما زال يملك هذه الأراضي في فلسطين التاريخية، وفي مدن مثل عكا وحيفا ويافا وأسدود والمجدل والقدس الغربية واللد والرملة وغيرها.

لقد وجد نتنياهو ضالته بالغبي ترامب وشلته الصهاينة لإلغاء حق العودة بتجفيف أموال المساعدات للأونروا وبمشاريع سخيفة تحت شعار «الإنسانية» وابقاء وجودهم في أماكن تواجدهم اما في داخل فلسطين المحتلة منذ عام ١٩٦٧ أو في أماكن إقامتهم بالشتات وبذلك تنهي اسرائيل أهم عقبة أمام تصفية القضية بعد ان توهمت مع أميركا انها ازالت عقبة القدس المحتلة.

المقاومة الفلسطينية التي يقوم فيها أهلنا في غزة والضفة وبمشاركة جميع الفصائل الفلسطينية والمستقلين سواء على حدود التماس مع المحتل أو في مواجهة الجدار العنصري ما هي الا لتذكير أميركا والمحتل بأن حق العودة هو في صلب السلام، فالأرض ما زالت لنا لم ولن نبيع شبراً واحداً من أرض فلسطين التاريخية، لذلك تسعى اميركا واسرائيل اليوم بشكل خبيث لشطب الأونروا واستبدالها بمشارع ظاهرها إنساني لتكون نهايتها إلغاء حق العودة. وأميركا مستعدة لدفع بلايين الدولارات بهذا الشأن خدمة للمشروع الصهيوني.

إن وجود رأس الأفعى، جيمس غرينبلات بمشاريعه لقطاع غزة ما هو الا لإنهاء الأونروا والعمل الجاد لتكريس توطين اللاجئين في قطاع غزة وتكريس الإنفصال، وطبعاً المستفيد الأول هو الاحتلال. وبدعم هذا المخطط بالمال من اميركا والدول العربية التي تطالبها واشنطن بالمزيد.

ولكن لابد من الاشارة الى أن دول الخليج وعلى رأسها السعودية تقف ضد هذا المخطط الصهيوني.

ولا يزال هذا الصهيوني غرينبلات يلقي التهم على السلطة الفلسطينية بأنها هي التي تقف عثرة بوجه السلام مدعياً بأن العرب اليوم أصبح لديهم قناعة بأن عدوهم في المنطقة هي ايران وليس اسرائيل، أي أنه بذكائه السخيف يريد خلط أوراق القضية الفلسطينية وهي القضية الأولى للعرب والمسلمين حسب البيان الختامي في قمة الظهران بأوراق قضية ايران مع العرب. وطبعاً هذا غباء واستهتار بالقرارات والقوانين الدولية.

شعبنا يقول بوضوح بأن فلسطين عربية يملكها الفلسطينيون مهما حاول المحتل واميركا التملص من هذا الواقع أو تزويره.

وللتذكير فقط، وفي قمة الظهران وغيرها من القمم العربية والإسلامية برئاسة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، قالها وبشكل جليّ وواضح: «نحن نوافق على ما يوافق عليه الفلسطينيون».

لذلك على جميع الفصائل الفلسطينية وأولها «فتح» و«حماس» التمسك بما تقرره منظمة التحرير، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، والعمل على إنهاء هذا الانفصال.

ولكن غباء ترامب يدفعه لإصدار الأوامر بدون أي دراية أو علم بالسبب الحقيقي لإنشاء الأونروا بقرار أممي صادر عن الأمم المتحدة وتمويل عالمي وأميركي، فإلغاء وجود الأونروا لا يمكن أن يتم إلا بقرار من الأمم المتحدة أو بقرار من مجلس الأمن، وهو ليس بيد أميركا أو اسرائيل، أو أي طرف آخر.

لقد استشهد لغاية الآن في المسيرات الأخيرة على حدود القطاع ١٦٨ شاباً وشابة وطفلاً ورجلاً ومقعداً على يد القناصة من جيش الاحتلال ومن بينهم الشهيدة رزان النجار التي كانت تقوم بواجبها الإنساني بالهلال الأحمر، وهذه المقاومة سميت بمسيرات العودة تأكيداً على التمسك بحق العودة كي يتذكر ترامب وشلته من الصهاينة بأن حق العودة هو حق مقدس لا يلغي بالتقادم، كما نص عليه القانون الدولي.

لذلك لن يقبل شعبنا من أي طرف المساهمة في تمرير حل الأونروا ان كان عن طريق «مشاريع إنسانية» أو غير إنسانية مما يعني حتماً إتهام أي جهة تقبل بهدنة مقابل «اعمال إنسانية مشبوهة» بالعمل ضد المصالح الوطنية العليا لشعبنا.

فالهدنة الدائمة الموقعة من دول الجوار شطبت ٧٨ بالمائة من أرض فلسطين التاريخية لانها كانت هدنة مقابل هدنة ،واليوم تسعى اسرائيل بدعم أميركي لأن تفعل ما فعلته بهدنة العام ١٩٤٩-١٩٥٠ أي هدنة دائمة مقابل فصل الضفة عن غزة هاشم وذلك عن طريق إنهاء عمل الأونروا وهو ما يسهم في تنفيذ مخطط اميركا فيما سمي «صفقة القرن» حتى دون الإعلان عن ذلك.

في الخامس من الشهر الجاري قررت المحكمة الاسرائيلية إخلاء الخان الأحمر واقتلاع سكانه لصالح الاستيطان والتهويد، وهو ما يجب ان يشكل حافزاً لتعزيز وحدة شعبنا الوطنية لمقاومة هذا القرار.

لذلك نقول لزعمائنا الأفاضل أنهوا هذا الانفصال المخزي وكفى استهتاراً بمصير الشعب الفلسطيني، فالأولى الالتفات الى التحديات الجسيمة التي يفرضها الاحتلال وحليفته الكبرى أميركا والعمل على مواجهة هذه المخططات بشكل عملي وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد