شهيدان و46 إصابة برصاص الاحتلال بتظاهرة قرب "إيرز"فتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح استشهاد شاب برصاص الاحتلال قرب "باب العامود" وسط القدس المحتلةفتـــح الخارجية تدين جريمة إعدام الريماويفتـــح روسيا تحذر اسرائيل من ردود محتملة على إسقاط الطائرةفتـــح طولكرم: أهالي الأسرى ينددون بجريمة إعدام الاحتلال للأسير محمد ريماويفتـــح تقرير دولي: الأراضي الفلسطينية تعاني من ارتفاع معدلات البطالة خاصة في صفوف النساء الماهراتفتـــح مستوطنون يعتدون على عمال المحاجر في جماعينفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يجري عمليتين جراحيتين للمعتقل المصاب جبارينفتـــح كرينبول: مكلفون بالعمل من أجل لاجئي فلسطين ولن نتخلى عن تلك المهمةفتـــح مجلس الوزراء يرحب بانعقاد الحوار السياسي الرسمي بين فلسطين والاتحاد الأوروبيفتـــح شهيدان في استهداف اسرائيلي شرق خانيونسفتـــح الاحتلال يستهدف مجموعة من الشبان على حدود غزةفتـــح الاحتلال يغلق الضفة وغزة اعتبارا من منتصف الليلةفتـــح وفد "فتح" يصل القاهرة للاستماع من الأشقاء المصريين لرد "حماس" على الورقة المصرية بشأن إنهاء الانقسامفتـــح أمناء سر "فتح" يحذرون: "حماس" تتساوق مع الاحتلال في التطاول على القيادةفتـــح المالكي يدعو فرنسا إلى اعادة تفعيل مؤتمر السلام الدوليفتـــح مخطط استيطاني جديد يلتهم 260 دونماً من أراضي الظاهرية جنوب الخليلفتـــح بسيسو يدعو الاتحاد الأوروبي إلى دعم فلسطين للحفاظ على تراثها وثقافتهافتـــح الضميري: هناك محاولة لتضخيم ارقام الجريمة في فلسطينفتـــح

قيادات دينية تجدد دعمها للرئيس قبل توجهه للأمم المتحدة

13 سبتمبر 2018 - 12:50
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الاعلام- قال قاضي قضاة فلسطين الشرعيين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن الرئيس محمود عباس سيتوجه بعد أيام إلى الأمم المتحدة مدعوما بقاعدة شعبية تمثل كل أبناء شعبنا الفلسطيني من مختلف الرسالات السماوية، لافتا إلى أن صراع شعبنا مع الاحتلال هو صراع سياسي وليس دينيا، كما تحاول إسرائيل تسويقه إلى العالم.

وأضاف الهباش في مؤتمر صحفي عقد اليوم الخميس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، أعقب لقاء سيادته مع وفد من القيادات الدينية الفلسطينية، إن "هذه الكوكبة من القيادات الدينية التي تمثل مكونات الشعب الفلسطيني جاءت لتؤكد التزامها بالشرعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، والتفافها حول القيادة الفلسطينية وعلى رأسها السيد الرئيس محمود عباس".

وأوضح أن الرئيس أطلع الوفد على تحركات القيادة الفلسطينية لحماية المقدسات والحفاظ على هذا النسيج الرائع الذي يتمتع به شعبنا الفلسطيني.

وأكد ممثلو الوفد من مختلف الأديان وقوفهم ومبايعتهم للسيد الرئيس في مساعيه المتواصلة للدفاع عن قضيتنا في مختلف المحافل الدولية.

وأشاد مفتى القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين بالجهود التي يبذلها الرئيس محمود عباس على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي، للدفاع عن شعبنا وقضيتنا العادلة، وحماية مقدساتنا، والحفاظ على نسيجنا الوطني.

من جانبه، قال رئيس الطائفة اليهودية الفلسطينية الراهب مئير هيرش، "وصلنا اليوم لكي نبارك الرئيس محمود عباس قبل توجهه إلى الأمم المتحدة، ولكي نشد على يده في جهوده المستمرة لإنهاء الاحتلال وإحلال السلام".

وأكد هيرش حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، داعيًا لإعادة فلسطين إلى أصحابها الأصليين، وإنهاء الاحتلال الذي يعاني منه شعبنا يوميا.

بدوره، قال الأب جورج عواد: "نجدد دعمنا ومبايعتنا للرئيس محمود عباس في جهوده المتواصلة لإحقاق الحق والحفاظ على الثوابت الفلسطينية"، مشددا على حق شعبنا الفلسطيني بأن ينعم بالحرية الكاملة والاستقلال مثل سائر شعوب العالم، منددا بموقف الإدارة الأميركية المنحاز للاحتلال، والمنافي لكل قرارات الشرعية الدولية.

من جهته، شدد الكاهن حسني السامري على أن الطائفة السامرية وكونها جزءا لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني، تؤكد وقوفها خلف الرئيس في دفاعه عن الحق الفلسطيني بإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • سبتمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

وقعت في 16 أيلول عام 1982 في مخيمي صبرا وشاتيلا في لبنان. واستمرت المجازر المرتكبة بحق أبناء المخيم لمدة ثلاثة أيام وهي 16-17-18 أيلول، سقط خلالها عدد كبير من الشهداء في المذبحة وقدر عدد الشهداء وقتها بين 3500 إلى 5000 شهيد من أصل عشرين ألف نسمة كانوا يسكنون صبرا وشاتيلا وقت حدوث المجزرة.

اقرأ المزيد