الاحتلال يُلغي قرار تحويل محافظ القدس لمحكمة "عوفر"فتـــح الأسير عدنان يتقيأ الدم في اليوم الـ50 من الإضرابفتـــح الاحتلال قرر تأجيل اخلاء الخان عدة اسابيعفتـــح العاهل الأردني ينهي ملحقي "الباقورة والغمر" من اتفاقية السلام مع إسرائيلفتـــح هيئة الأسرى تنتزع حكما ببراءة الأسيرة أريج حوشية والاحتلال يفرج عنها اليومفتـــح عريقات: إسرائيل تتجه نحو سياسة تعسفية أخرى والمطلوب تأمين الحماية الدولية فوراًفتـــح مصرع ثلاثة مواطنين في حادث سير جنوب جنينفتـــح "الخارجية" تُحذر من التكتيك الإسرائيلي لامتصاص الانتقادات الدولية للانقضاض على "الخان" وهدمه وتهجير سكانهفتـــح مستوطنون يشرعون بتجريف أراضٍ جنوب شرق بيت لحمفتـــح مستوطنون يستأنفون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح فتح: الرئيس يمثل حالة إجماع وطني وموقف "حماس" خروج عنهفتـــح "هيئة الأسرى" تقدم طلبا مستعجلا لمحكمة "عوفر" للإفراج عن المحافظ غيثفتـــح عيسى: بناء وتوسيع المستوطنات لا يعدو عن كونه شكلا من أشكال الاحتلال العسكريفتـــح الحكومة: اختطاف الاحتلال محافظ القدس واعتقال مدير مخابراتها جريمة جديدة بحق أبناء شعبنا وقيادتهفتـــح عساف ردا على انباء عن تجميد قرار هدم الخان الاحمر: لا نثق بالأخبار الاسرائيلية وسنواصل اعتصامنا هناكفتـــح هآرتس: الحكومة الاسرائيلية تؤجل إخلاء الخان الأحمر حتى إشعار آخرفتـــح فتح: اعتقال إسرائيل لقيادة القدس لن يوقفنا عن نضالنا ضد الاحتلال وأعوانهفتـــح الجامعة العربية تدين قرار إنهاء عمل القنصلية الاميركية في القدسفتـــح الجامعة العربية تدين قرار إنهاء عمل القنصلية الاميركية في القدسفتـــح الخارجية تدعو رئيس الوزراء الأسترالي للتراجع عن موقفه بشأن القدس بعد هزيمة مرشحهفتـــح

نعرف ماذا سيقول

24 سبتمبر 2018 - 17:06
محمود ابو الهيجاء
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

نعرف ماذا سيقول الرئيس أبو مازن من على منبر الأمم المتحدة نهاية هذا الاسبوع، لأننا نعرف ماذا يريد شعبنا الفلسطيني أن يقول للعالم، في باحة الشرعية الدولية، نعرف ماذا سيقول، لأننا نعرف أن الرئيس لا يحمل غير قول شعبه، الذي مازال يعاني الأمرين، جراء الاحتلال الاسرائيلي، وسياسات الغطرسة العنصرية التي يواصلها، وبات يتغول فيها بعد أن باتت الإدارة الأميركية لا تدعم سوى هذه السياسات ولا تنحاز لغيرها...!!
نعرف تماما ماذا سيقول الرئيس أبو مازن، لأننا نعرف الهم الذي يحمل في قلبه وعقله، هم فلسطين بكل فصول معاناتها وبكل تطلعاتها، ونضالات أبنائها في سبيل العدل والحق والحرية والسلام.
نعرف ماذا سيقول، لأننا نعرف رئيسنا جيدا، نعرف قوله الشجاع، ورؤيته الثاقبة وصلابته الحكيمة، ونعرف صدقه وأمانته، ونسبه النضالي العريق، في السلالة الوطنية النبيلة، نعرف ماذا سيقول، ونثق بكل ما سيقول، لأننا نثق بنهجه وبراعة حراكه السياسي، وتمسكه بالثوابت المبدئية والقرار الوطني المستقل. 
نعرف ماذا سيقول، لأننا نعرف أنه لا يساوم ولا يهادن، ولا يخشى في الحق لومة لائم، فلا يهاب التهديد ولا الوعيد، مثلما لا ينام على حرير الوعود، ولا يتعاطى الأوهام، ولا يمضي في مسالك البلاغة الاستهلاكية.
سيرفع الرئيس راية (لا) التحدي الوطنية الشجاعة التي اطاحت بأوهام صفقة العصر وأحابيلها التآمرية، سيؤكد حتمية القدس عاصمة لدولة فلسطين الحرة، وسيعلن الخان الأحمر ساحة صمود وتحد، وسيشدد: نجوع ولن نتخلى عن شهدائنا البررة وجرحانا البواسل واسرانا الابطال، ولا مساومة على قضية اللاجئين، والاونروا الشاهد التاريخي الحي على المظلمة الفلسطينية الكبرى، الذي لن نسمح بان يغيب قبل حل قضية اللاجئين، حلا عادلا وفق قرارات الشرعية الدولية، وسيحمل الرئيس ابو مازن الى العالم اجمع، مرافعة التاريخ والحضارة الانسانية، ضد قانون القومية العنصري الذي يريد احياء الابرتهايد من جديد. 
وللخطاب معنى وقيمة تتجلى دائما مع الرئيس ابو مازن بقوة وضوحه وسلامة تشخيصه للواقع العنيف، الذي تعيشه فلسطين والمنطقة العربية بأسرها، بسبب الاحتلال الإسرائيلي، والدعم الأميركي لهذا الاحتلال، التشخيص الذي يكمله الرئيس، بتقديمه سبل الخلاص من هذا الواقع العنيف، بتفعيل الشرعية الدولية لقراراتها ذات الصلة لتنفيذها وعبر آليات يجمع عليها المجتمع الدولي، وبتوسط نزيه، لا يقبل الكيل بمكيالين، ولا يعرف ازدواجية المعايير والقيم.
ونعرف ونثق أن للرئيس أبو مازن بعد كل قول، القول الفصل، الذي هو قول فلسطين دائما، وهذه المرة سيكون على أبلغ ما يكون، وخلاصته إما فلسطين الدولة السيدة بعاصمتها القدس الشرقية «وإما النار جيلا بعد جيل». 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • أكتوبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوم الاثنين الموافق 8/10/1990 وقبيل صلاة الظهر، حاول مستوطنو ما يسمى بجماعة “أمناء جبل الهيكل”، وضع حجر الأساس للهيكل الثالث المزعوم في المسجد الأقصى المبارك، فتصدى لهم آلاف المصلين.

اقرأ المزيد