إصابة 9 مواطنين برصاص الاحتلال شمال قطاع غزةفتـــح الاحتلال يقتلع عائلة أبو عصب من منزلها بالقدس ويسلمه لجمعية استيطانيةفتـــح الرئاسة: قرار إسرائيل اقتطاع رواتب الشهداء والأسرى مرفوض ويعتبر قرصنة لأموال شعبنافتـــح قداس في كنيسة القيامة يستذكر مجزرة الحرم الابراهيميفتـــح مستوطنون يعتدون بالضرب على مواطن جنوب جنينفتـــح تأجيل النظر في الالتماس الخاص بتسليم جثمان الشهيدة سماح مباركفتـــح ظريف : اسرائيل "تسعى الى الحرب" واميركا لديها "هوس مرضي" اسمه ايرانفتـــح أسرى "عتصيون" و"مجيدو" يسردون تفاصيل الاعتداء عليهم خلال اعتقالهمفتـــح هيئة الأسرى: المرضى في "مشفى الرملة" يتناولون آلاف الحبوب المسكنة سنويا هربا من آلامهمفتـــح تسيبي لفني على مفترق طرقفتـــح نادي الأسير: الاحتلال يحرم الأسيرات الفلسطينيات من حقوقهن في التجمّع والخصوصيةفتـــح نظام السماح لأهالي قطاع غزة تملك مركبات "الديزل" في الأردن يدخل حيز التنفيذفتـــح الرئاسة ترفض الاتهامات الإسرائيلية بالتدخل في الشأن الداخلي الإسرائيليفتـــح الاحتلال يصادق على خصم مخصصات الأسرى (502 مليون شيقل) من عائدات الضرائب الفلسطينيةفتـــح الاحتلال يطالب أسيرا محررا من بلدة يعبد بـ70 ألف شيقل لاسترجاع مركبتهفتـــح الاحتلال يعتدي على مسن في البلدة القديمة بمدينة الخليل ويعتقل طفلهفتـــح إصابة شاب برصاص الاحتلال شرق البريجفتـــح لائحة اتهام بحق ضابط لم يمنع التنكيل بفلسطينيينفتـــح رئيس وزراء بولندا يلغي زيارته إلى إسرائيلفتـــح توتر في "مجدو" بعد اقتحام قسم 6 واختطاف ممثل الأسرى من غرفتهفتـــح

خطاب الرئيس قبل اعتلاء المنصة؟

26 سبتمبر 2018 - 16:16
بكرأبوبكر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

لا أدري ما حكاية الروافض مع خطاب الرئيس ابومازن؟ فهم يعادون "خطابه" بشكل مثير للاهتمام! ومدعاة للتحليل من اين يأتي الرفض؟ فلربما فيه ما يستحق النقد او المراجعة، ولربما يكون خطابا متطرفا فيرفضه الانهزاميون، وقد يكون خطابا منهزما فيرفضه الوطنيون الموالون منهم للشرعية والروافض؟  على ما يبدو ان الخطاب احتوى-سيحتوى- على عناصر ذات ضرر ! او أنه يتضمن مؤامرة أومكيدة، ولربما خطابه يحمل العصا الغليظة لهذا وذاك؟ خطاب الرئيس بالأمم المتحدة الذي ويا للمفاجأة لم يُذاع بعد!يواجَه بهجوم مزدوج اسرائيلي أمريكي حتى قبل ان ينطق حرفا! او قبل ان يطلعوا على مضمونه!

الهجوم على الخطاب الذي لم يُذع بعد من هذا المحور الاحتلالي الاستعماري مرفوض شكلا ومضمونا، ومرفوض بنصه وشخص ملقيه، وفي هذا لا حيرة ولا عبوس، بل دلالة على الوجع وعمق الأثر.

الهجوم المعادي شأن نفهمه جيدا: أن يقف عدوك لك بالمرصاد حين تطلق رصاصة أو تلقي حجرا او تنازعه منبر الاطلالة الواسعة على العالم فيتألق الصوت الثائر، وتندحر حجج العدو الخطابية أمام أفعاله العدوانية، وتندحر كلماته أمام الحق الفلسطيني الشجاع من على المنصة الأممية.

 في المقابل ينبري البعض الفلسطيني للمبارزة في رفض الخطاب امتدادا لرفض صاحبه وسياسة حركة فتح والمنظمة، وأيضا بغض النظر عن عظمة مضمونه ام ركاكتها وانهزاميتها .

 وبغض النظر عن الانحناءات الجميلة من بعض قادة "حماس" وغيرها فيما مضى أمام المنجزات السياسية والأممية والخارجية لفلسطين عبر بوابة حركة فتح، فهم بهذه الحالة المليحة كانوا يغلّبون الوطني على الحزبي، والمتفق العام على المختلف الخاص، فما بال الروافض اليوم في "حماس" ينكرون الحسنات فلا يحملون الا ميزان بكفة واحدة؟

الروافض من أي فصيل لخطاب الاخ أبومازن ابتعدوا كثيرا عن منطق الموضوعية والعلم، وتعاملوا فقط مع افتراضاتهم المسبقة، كما تعاملوا مع مصادر القوة الخارجية وإرادتها عليهم، وتعاملوا مع تحيّزاتهم الفكرية وجعلوا من الايديولوجية عصابة على أعينهم فعموا في العيون والقلوب.

الروافض لخطاب الرئيس تعمدوا الاساءة لأنفسهم، فهم يرفضون جني العسل لأنه يأتي من غير أيديهم أو بغير جرارهم فهو عسل نجس الا إن كانوا من يقتطفه؟

الرافضون لخطاب الرئيس رفضوا الكأس بما يحمل، أحمل بلسما ام سما زعافا!

وهم رفضوا العلامة التجارية الرابحة في صوت فلسطين لمجرد أنه لم يستجب لبحة صوتهم هم؟

الرافضون للخطاب جعلوا من ذات الخطبة، وليس مضمونها، مجال أخذ ورد كما جعلوا من شخص قائلها مجال شتم وطعن في واحدة من أغرب عمليات "النقد" بالتاريخ الحديث؟!

وهنا لا نريد أن ننحرف لعقلية المؤامرة والاتهام أواتهامات الجهالة، مفترضين أن العيون مفتوحة ويعلم الجميع حجم المخاطر، ويعلم قانون الاولويات وتقديمها على الثانويات، أليس كذلك؟

ان ما يحصل من الروافض هو طعن وليس بنقد أبدا، ويتجه للشكل وليس المضمون، وللتوقّع وليس الحقيقة، وللافتراض وليس الواقع وللنتيجة مهما كان السبب! وإن كان الادعاء من البعض المتذمر أننا نعلم ما سيقول ف"المكتوب من عنوانه"!

نقول في المقابل أن خطاب الرئيس ابومازن في الأمم المتحدة ليس الأول، فدعوات الاحتفاء به كانت ذات صلة وضرورة عندما كان يرسّم فلسطين عضوا في الأمم المتحدة عام ٢٠١٢.

 أما الاحتفاء به الآن الى الدرجة التي تشكل فيها روابط وتجمعات أووسوم تنادي بدعمه ظاهرة تستحق التأمل! ولا تستجيب الا لرمزية الرفض أو القبول للرئيس سواء تفوه بالحلو أو المر!

ان دعاة الاحتفاء بخطاب الرئيس بشكل مبالغ به لا يُفهم منهم ذلك الا في نطاق النزاع والمناكفة مع الروافض على شيء آخرغير الخطاب الذي لم يطلع عليه أحد منهم!

الخطاب وان كانت ملامحه واضحة، استنادا لمنهج المنظمة والرئيس الواضح، كان الأدعى بأي من المتعاملين معه أوالمتحاملين عليه لدرجة مريعة، أن يقرر أن يحلله بعد أن ينصت له جيدا، فينتقد جوانبه الايجابية والسلبية فنحترم فيهم العلمية والموضوعية والعقلانية والثقافة الديمقراطية؟

لسنا بصدد حفلة ولا بصدد ملطمة، فالرئيس يقوم بواجبه في المنتظم الأممي، ونحن من واجبنا أن نجعل حريق أكباد العدو في وحدتنا الوطنية ومعنا الأمة، وفي مقاومتنا، وفي حرصنا على رفع علم فلسطين في كل محفل.

فلا تهللوا لمن لا يحتاج منكم التهليل أصلا، وانما العمل، وإياكم وغبارالشتائم فهي كما قال سيد الخلق لا تعود بالذلة والخسران الا عليكم.

نصرنا في معارك غزة او القدس او الخليل او نابلس او في معارك النضالات المنبرية يكمل بعضه بعضا، ويتراكم لنحقق باذن الله النصر الكبير،  وهو أي الجهد المتتابع والتراكم والتناغم مما نحتاج له فيثقل حبل النضال ويعظُم فلا يدخل في سم خياط العدو. 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر