أبو ردينة: ورشة المنامة ولدت ميتة ولا سلام دون المبادرة العربية وقرارات مجلس الأمنفتـــح شعث بندوة في بغداد: صفقة القرن عار لمن يقبل بها والهيمنة الأميركية إلى زوالفتـــح اشتية: الفلسطينيون واعون لما يسهم بتعزيز اقتصادهم وما ينتقص من حقوقهمفتـــح شعبنا في الوطن والشتات ينتفض لليوم الثاني رفضا للورشة الأميركية في البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح د. ابو هولي يطالب الدول المانحة المشاركة في مؤتمر التعهدات بدعم الأونروا وتغطية العجز المالي في ميزانيتهافتـــح عريقات: شعبنا وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي ومعرفة اتجاهات الأمورفتـــح اشتية: المشروع الاقتصادي الأميركي تبييض للاستيطان وإضفاء للشرعية على الاحتلالفتـــح أبناء شعبنا في الوطن والشتات يخرجون رفضا لورشة البحرين ودعما لمواقف الرئيسفتـــح الرجوب: الإجماع الشعبي على رفض ورشة المنامة رسالة بأن قيادتنا وشعبنا هو من يقرر مصيرهفتـــح الشيخ: سقط قناع الحياء في محاولات تصفية القضية الفلسطينية بحفنة دولاراتفتـــح العالول: سنلغي الاتفاقيات مع الاحتلال والوجه الرئيسي للعلاقة معه هو الصراعفتـــح بيان هام صادر عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" الاقاليم الجنوبيةفتـــح هيئة الأسرى تحذر من مواصلة الاهمال الطبي بحق الأسير المريض كمال ابو وعرفتـــح الرجوب يدعو لبناء شراكة حقيقة بين كافة القوى والفصائل للتصدي لصفقة القرنفتـــح اشتية: سنكون أوفياء للقلم وحرية الصحافة والتعبيرفتـــح "تنفيذية المنظمة" تجدد معارضتها الحاسمة عقد الورشة الأميركية في المنامةفتـــح وزراء المالية العرب يؤكدون التزامهم بتفعيل شبكة أمان مالية بـ100 مليون دولار شهريا لدعم فلسطينفتـــح الزعنون: شعبنا وقيادته قادرون على حماية الحقوق وإسقاط الصفقة والورشةفتـــح أبو هولي: الدول المانحة تجتمع الثلاثاء في نيويورك لحشد الدعم المالي "للأونروا"فتـــح بشارة لوزراء المالية العرب: وضعنا المالي أمام منعطف خطير والمطلوب تفعيل شبكة الأمانفتـــح

الشهيد محمد زغلول الذي ولد من جديد

01 أكتوبر 2018 - 15:17
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وحدها والدته من بقيت تذرف دموعها على قبر ابنها الشهيد محمد زغلول الريماوي، بعد أن انفض المشيعون، بقيت وحدها تبكيه وتنثر الورد على قبره وتردد، "بدري يمّا.. بدري يا حبيبي".

في وداع الشهداء دائماً ما تحضر الصور الرمزية التي تبقى عالقة في الذهن والعقل والوجدان مهما مر عليها من زمن، هنا في وداع الشهيد، يقف والده أمام نجله ويؤدي التحية العسكرية له، وهو مشهد تكرر في مواضع كثيرة.

في مشهد آخر، طفل يتدلى من شباك غرفة يراقب وداع الشهيد، يراقب بكاء وعويل أمه وأخته وابنة عمه وبنات جيرانه، ويخرج مسرعا محاولا أن يلمس رأس الشهيد، يريد أن يصل إلى المجد،  ليفاخر أقرانه الأطفال أنه لمس الشهيد، لكن لم يفلح.

عندما وصل جثمان الشهيد إلى منزله، كان صديقه الأقرب عطاء يبحث عن والدة الشهيد ويصرخ: "جبنالك العريس..جبنالك العريس".

لا تختلف مشاهد وداع أحبة الشهداء كثيراً، والدة محمد على رأسه وبجانبها أحفادها يبكون عمهم الذي كان المدلِّل لهم، واخته تقبله تحاول أن تبقى قريبة منه قبل أن يُرفع على الأكتاف ويغادر للمرة الأخيرة، قبل أن يَترك غرفة نومه التي سجّي فيها، والتي أعدم فيها.

بعد استشهاد محمد بيومين انتشر مقطع صوتي للشهيد يتحدث فيه مع صديق له، ويخبره بأنه يشعر بأنه قد تغير وأنه ولد من جديد، لماذا قال هذا؟، لا توجد إجابة، لكن وحدهم الشهداء من يشعرون، فهم الذين يولدون من جديد.

بعد استشهاد الشاب محمد الريماوي 24 عاماً، فرضت سلطات الاحتلال طوقاً عسكرياً على المنطقة، التي يسكنها أكثر من 10 آلاف مواطن، من قرى بيت ريما، ودير غسانة، والنبي صالح، وقراوة بني زيد، وكفر عين، وخلال أقل من ثلاثة أشهر اعتقل الاحتلال أكثر من 20 شاباً في بيت ريما.

ويومياً يخضع شبان المنطقة إلى تحقيق ميداني من قبل ضابط مخابرات اسرائيلي، يبتزهم ويهددهم بالاعتقال، كما يرسل تهديداته إلى الشبان في بيت ريما بأنهم سيتعرضون للقتل إذا واصلوا إلقاء الحجارة على دوريات الاحتلال التي تقتحم البلدة من فترة إلى أخرى.

ومنذ أكثر من شهرين، تقتحم الوحدات الخاصة الاسرائيلية بصحبة الكلاب البوليسية عدة منازل في بيت ريما، حيث تستخدم مركبات بلوحات فلسطينية، وعادة ما تتم الاقتحامات بين الخامسة والسادسة صباحاً، وعند اعتقالها للشاب تقتاده مشياً على الأقدام، وتسلك به طرقا جبلية وعرة كما تمنعه من ارتداء ملابس مناسبة، وتبقيه بملابس النوم.

منذ عام 2015، ارتقى 4 شهداء في قرى بني زيد الغربية، الشهيد إبراهيم داوود من دير غسانة في شهر تشرين ثاني 2015، والشهيد أحمد الريماوي من بيت ريما في شهر كانون أول 2016، والشهيد عز الدين التميمي من النبي صالح في شهر حزيران 2018، والشهيد محمد الريماوي من بيت ريما في شهر أيلول 2018.

منذ بداية العام وحتى اليوم ارتقى ثلاثة أسرى تحت التعذيب؛ أولهم الشهيد ياسين السراديح من أريحا بعد إطلاق النار عليه عقب اعتقاله، والشهيد عزيز عويسات الذي تعرض للضرب المبرح والتعذيب وأصيب بجلطة ثم استشهد، والشهيد محمد الريماوي الذي استشهد في ظروف مشابهة.

واستشهد 217 أسيراً على أيدي قوات مصلحة سجون الاحتلال وقوات جيش الاحتلال من أبناء الحركة الأسيرة منذ عام 1967، سواء بالتعذيب أو الاهمال الطبي أو إطلاق النار المباشر أو التنكيل أثناء عملية التحقيق والاعتقال.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يونيو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

لا يوجد احداث لهذا الشهر