تسيبي ليفني تدرس اعتزال الحياة السياسيةفتـــح الجاغوب: لن نتسلم اموال المقاصة منقوصةفتـــح مجلس الأوقاف يطالب بإزالة السلاسل الحديدية فورا عن مبنى باب الرحمة في الأقصىفتـــح الاحتلال يجرف مساحات واسعة من أراضي بورين جنوب نابلسفتـــح الأسير منتصر أبو غليون من مخيم جنين يدخل عامه الـ16 في الأسرفتـــح بعد اغلاقه بالسلاسل: دعوات لإقامة الصلوات أمام "باب الرحمة" في الأقصىفتـــح العالول: الإجراءات الإسرائيلية تتخذ لأسباب انتخابية والأحزاب الإسرائيلية تتسابق لاتخاذ الموقف الأكثر تشددا ضد شعبنافتـــح مستوطنون يحتشدون قرب اللبن الشرقيةفتـــح محرك غوغل يمنح ليبرمان صفة جاسوسفتـــح هيئة الأسرى: الاحتلال يواصل إهمال الحالة الصحية للأسير زياد نواجعةفتـــح حركة فتح تنعي المناضل الكبير الحاج عبد الفتاح حميد ( أبو علاء )فتـــح نصر: هناك مواقف فلسطينية تتساوق مع الموقف الأمريكي في وارسوفتـــح انتخابات اسرائيل: غانتس يتراجع والعمل يتعافىفتـــح اقتحامات واعتقالات في الضفةفتـــح تعاون فلسطيني أردني تاريخي في القدس لمواجهة صفقة القرنفتـــح الاحتلال ينفذ أعمال تجريف استيطانية واسعة في سنيريا ومسحةفتـــح فتح: اقتطاع اسرائيل لاموالنا سرقه وقرصنة والضغط يولد الانفجارفتـــح قصف مدفعي إسرائيلي شمال قطاع غزةفتـــح إصابة 19مواطنا برصاص الاحتلال شمال قطاع غزةفتـــح إصابة 9 مواطنين برصاص الاحتلال شمال قطاع غزةفتـــح

الحمد الله يطلق مؤتمر (سيباد) ويؤكد ضرورة الاستفادة من تجارب دول شرق آسيا

11 أكتوبر 2018 - 12:42
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

رام الله- مفوضية الاعلام- أطلق رئيس الوزراء رامي الحمد الله، اليوم الخميس، بمكتبه في رام الله، فعاليات مؤتمر (سيباد) في فلسطين، وذلك لأول مرة بعد انتقال الاشراف عليه لرئاسة الوزراء الفلسطينية، والذي يهدف لبناء وتنمية الكوادر والقدرات الفلسطينية، وبحث سبل دعم الاقتصاد الوطني الفلسطيني، وذلك بحضور سفراء دول منظمة التعاون من أجل فلسطين لدول شرق آسيا (سيباد)، وعدد من الوزراء، وسفراء الدول لدى فلسطين.

وقال الحمد الله في كلمته "هناك ثلاثة عناصر لبناء الدولة، وهي: السيادة، والأرض، والشعب، وفيما يخص السيادة والأرض من الواجب التأكيد اننا نواجه العديد من المعيقات بسبب الاحتلال الاسرائيلي، من أجل بناء دولة ديمقراطية متواصلة قابلة للحياة".

وأوضح أن الهدف من مسيرة السلام النهاية التامة للاحتلال العسكري الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967، والقدس الشرقية عاصمتها، وحل قضية اللاجئين حسب القرار 194، ومبادرة السلام العربية".

وأضاف: اود أن انقل لكم تحيات الرئيس محمود عباس، واتقدم بالشكر لدول شرق آسيا لتقديم الدعم لفلسطين، هذا الدعم الذي يعتمد على المعرفة والمهارات والمصادر في هذه البلاد، وسيساهم في بناء الدولة الفلسطينية، والتنمية المستدامة في فلسطين، كما انه يقوي أواصر العلاقات بيننا، ودول شرق آسيا".

وتابع رئيس الوزراء: "لقد سعدت بالمشاركة في المؤتمر الثاني (سيباد)، والذي عقد في اندونيسيا في العام 2014، وانه من المشجع ان (سيباد) تعمل على تحقيق الأهداف المرسومة من خلال تبادل التجارب، ونقل تجارب دول شرق اسيا الى فلسطين في القطاع الاقتصادي، والتنموي".

وقال: أود ان اشكر تايلند على جهودها لعقد الاجتماع الثاني (سيباد) في حزيران الماضي، كما واشكر اليابان على مبادرتها لإنشائه، وكذلك الدعم الذي تقدمه لفلسطين في مجالات متعددة، واشكر أيضا اليابان، واندونيسيا، وسنغافورة، وتايلند، وماليزيا، وفيتنام، وبروناي، وكوريا الجنوبية، لمساهمتهم في دعم هذا البرنامج.

واستطرد: نحن نوجد بينكم في أوقات صعبة، ولكن يحذونا الامل ان العدالة وحقوق الانسان ستنتصر في النهاية، وهدفنا هو ان يستفيد الافراد والمؤسسات من هذه التجارب الشرق آسيوية، في مجالات التدريب، وبناء القدرات على المدى القصير والبعيد، واستمرار هذه البرامج أيضا".

وأشار إلى أن تجارب دول شرق اسيا وتقدمها في مجالات التنمية هو مصدر الهام لنا، ونتطلع الى الاستفادة من هذه التجارب المهمة، كما أن (سيباد) يعتبر جسر ثقافي بين بلداننا من اجل زيادة التفاهم والحوار ونقل المعرفة.

واستدرك الحمد الله: أدعو دول اسيا الى تقديم الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الاونروا"، في ضوء القرار الأميركي الأخير بوقف الدعم للوكالة، لمساعدتها في مواصلة تقديم خدماتها للاجئين، نحن نعتمد عليكم كأصدقاء، من أجل بناء الدولة، واحراز تقدم في عملية السلام، ونؤكد على أهمية الاستثمار في فلسطين، من أجل تعزيز الامن والديمقراطية في المنطقة".

واختتم رئيس الوزراء كلمته: "ان لقائنا اليوم هام، ويأتي في إطار عزمنا على تقوية أواصر التعاون والصداقة، واشكركم على دعمكم الكريم، والتزامكم بتوطيد التعاون في فلسطين، وننتهز هذه الفرصة بتقديم تعازينا لإندونيسيا، بضحايا الزلزال الأخير الذي ضرب البلاد".

من جانبهم، أكد السفراء مواصلة دعم بلادهم لشعبنا ولحل الدولتين، ودعم بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، والاقتصاد والتنمية في فلسطين، واستمرار التعاون في العديد من المجالات، خاصة بناء القدرات، وتنمية المصادر البشرية.

يشار الى أن مؤتمر "سيباد" تأسس بمبادرة من اليابان عام 2013، ويهدف الى الوقوف على التطورات السياسية والاقتصادية الفلسطينية، والجهود المبذولة في بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية، وتنمية المصادر البشرية فيها، والتحديات القائمة، نتيجة الاحتلال الاسرائيلي والمعيقات التي يفرضها.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • فبراير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28

لا يوجد احداث لهذا الشهر