مشعشع: “الأونروا” باقية ونرفض تحميلها مسؤولية فشل إيجاد حل لقضية اللاجئينفتـــح عريقات: قررنا عدم المشاركة بمؤتمر المنامة والمنظمة لم تُفوض أحداً للحديث باسمهافتـــح تقرير لـ"الصحة العالمية"يفضح جرائم إسرائيل بحق القطاع الصحي الفلسطينيفتـــح د. ابو هولي ومفوض عام الاونروا يتفقان على تكثيف التحرك لحشد الدعم السياسي والمالي للأونروا لتجديد تفويضها وديمومة خدماتهافتـــح فتح توضح اسباب دعوتها لمقاطعة مؤتمر البحرينفتـــح الهباش: هذا ما سيتحدث به الرئيس عباس في القمتين العربية والإسلاميةفتـــح تشكيل لجنة وزارية برئاسة اشتية لإنشاء بنك التنمية الفلسطينيفتـــح فتح: الحل السياسي هو الجدوىفتـــح الرجوب: لن نشارك بمؤتمر البحرين ومن يتغطى بالأمريكان سينام عرياناًفتـــح اشتية: حل الصراع لن يكون إلا عبر الحل السياسي ولن نخضع للابتزاز ولا نقايض حقوقنا بالأموالفتـــح "BDS"..اتساع وتمدد في العالم رغم التحدياتفتـــح الرئيس يصل الدوحة اليوم في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيامفتـــح في رسالة إلى وزير خارجيتها: عريقات يدعو ألمانيا لمحاسبة الاحتلال والمساهمة في الانتصاف لضحاياهفتـــح قوات الاحتلال تعتقل ستة مواطنين من الضفةفتـــح أمسية ثقافية رمضانية في جنينفتـــح الاتحاد الأوروبي: لم نباشر بأي دراسة حول المنهاج الفلسطينيفتـــح فتح تنفي ما يتم تداوله بتوزيع مساعدات بإسم الرئاسة في قطاع غزةفتـــح الاحتلال يعتقل أمين سر "فتح" في البلدة القديمة وناشطين مقدسيينفتـــح فلسطين تتألق في مسابقة الذكاء الاصطناعي العالمية بفوزها بالجائزة الذهبيةفتـــح الجامعة العربية تدعو البرلمان الألماني للتراجع عن قراره المتعلق بحركة مقاطعة إسرائيلفتـــح

لماذا ترفض حماس تنفيذ اتفاق القاهرة 2017-10-12؟

12 أكتوبر 2018 - 12:05
د. صائب عريقات
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

هل قرأتم رسالة الشكر والتقدير التى ارسلها جيسن جرين بلات امس الأول حول الحل الإنساني لغزة ؟ هذا بعد ان قطعت امريكا مبلغ 304 مليون دولار من التزاماتها لوكالة الغوث ، التى كانت تقدم خدمات لأكثر من 70 % من سكان قطاع غزة ، المخطط فى تصفية القرن يرتكز إلى فصل قطاع غزة عن الضفة والقدس ، وهذا الذى بدأ به شارون فيما اسماه فك الارتباط ، تراجعا عن التزام إسرائيل بان الضفة والقطاع تشكل وحدة جغرافية واحدة ، كما جاء فى اتفاق أوسلو . وهذا تحديدا نقطة ارتكاز تنفيذ قانون القومية العنصري . لا اتقن تسجيل النقاط أو الشخصنة ، واعرف أننى لا أستطيع ولا اريد ان اقف حارسا على شفاه احد ، ولكن أرجو من كل فلسطيني ان يقرأ اتفاق القاهرة2017-10-12، حيث يجيب على كل الأسئلة حول الكهرباء والمياه والبنى التحتية ، والتقاعد ، وتحمل حكومة الوفاق الوطني مسؤولياتها كافة وفقا لقانون الخدمة المدنية .هذا الاتفاق جاء بعد اتفاق التهدئة الشاملة التى تمت بالرعاية الكريمة للأشقاء فى جمهورية مصر العربية عام 2014 ، وتحت مظلة م ت ف ومشاركة حركتي حماس والجهاد . ويؤكد أيضا على الوحدة الوطنية والسياسية والحكومية والقضائية للضفة وقطاع غزة وعاصمتهما القدس . أرجو ان يدرك الجميع ان قطاع غزة كان على الدوام منبت ومنبع الوطنية الفلسطينية ، تماما كما القدس البوابة الوحيدة للسماء وكما اريحا اقدم المدن مبنىً ، نحن ابناء لأعظم شعب على الأرض والمطلوب وحدتنا الوطنية ، والسؤال لماذا ترفض حركة حماس المقترح المصري بتطبيق اتفاق2017-10-12 بشكل شمولي غير مجتزأ ؟ علما ان جميع فصائل العمل السياسي الفلسطيني قد وافقت على هذا الاتفاق فى تاريخ 2017-10-22. وتطبيق الاتفاق يعنى البدء فى تحقيق الشراكة السياسية الكاملة القائمة على التعددية السياسية وليس تعدد السلطات . للتاريخ ، اروى مايلي فى تاريخ 2014-10-23 ، كنا فى جلسة مفاوضات ثلاثية رسمية , الجانب الاسرائيلي ممثل بتسفي ليفني وإسحق ميلخو ,والجانب الأمريكي ممثل بمارتن أنديك , والاخ اللواء ماجد فرج و صائب عريقات عن الجانب الفلسطيني ، واللقاء فى مبنى فندق الملك داود فى القدس الغربية ، فجأة جاءت ملاحظة خطية لميلخو فخرج من الاجتماع ليعود بعد دقائق ويعلن بصوت مرتفع( ان رئيس الوزراء نتنياهو قرر وقف المفاوضات بشكل تام ، وذلك بسبب قيام السيد عزام الأحمد بتوقيع اتفاق الشاطىء مع حركة حماس ) ، والله على ما أقول شهيد . وقالوا أما السلام معنا أو حركة حماس وكان جوابنا واضحا ومحدداوعلى لسان الرئيس محمود عباس ( بأن حركة حماس حركة فلسطينية وليست ارهابية ، ولا بد من تحقيق المصالحة معها وتحقيق الشراكة السياسية لانه لا يمكن ان يكون هناك دولة دون قطاع غزة أو دولة فى غزة ) ، ومنذ ذلك التاريخ لم تستأنف المفاوضات السياسية مع سلطة الاحتلال إسرائيل . الان استراتيجية نتناياهو وترامب تستند إلى فصل قطاع غزة عن الضفة والقدس ، والتعامل مع القطاع من نافذة القضايا الإنسانية ، امريكا قطعت جميع مساعداتها عن الشعب الفلسطيني بما فى ذلك وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين Unrwa, المبلغ 304 مليون دولار ، ومساعدات البنى التحتية للضفة والقدس وقطاع غزة ، المبلغ 230 مليون دولار ، مستشفيات القدس الشرقية 35 مليون دولار ، مساعدات طارئة ولمؤسسات المجتمع المدني والأمن المبلغ 90 مليون دولار ، المجموع 669 مليون دولار ، اضافة إلى مساعدات إضافيةبقيمة 175 مليون دولار قام بإلغائها امس وزير الخارجية الأمريكي بامبيو ، ليصبح مجموع ما قطعته إدارة ترامب عام 2018 عن السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ما مجموعه 844 مليون دولار ، لماذا لان الرئيس محمود عباس قالها عالية مدوية ( لو لم يكن معنا دولار واحد لدفعناه ، للشهداء والأسرى والجرحى وعائلاتهم ، والإدارة الأمريكية لم تعد شريكا ولا يمكن ان تكون وسيطا فى أي عملية سلام بعد قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة من تل ابيب إلى القدس ، فلا معنى أنت تكون فلسطين دون ان تكون القدس عاصمة لها ) . صعدت إدارة ترامب بمحاولة تدمير وكالة الغوث ومدارسها ومؤسساتها الصحية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية . ثم ضربت مستشفيات القدس ، وبعدها اغلقت مكتب م ت ف فى واشنطن . صمد الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية على مواقفها الثابتة الصامدة الصابرة المثابرة ،وقالت فلسطين والقدس ليست للبيع ، وقضيتنا ليست إنسانية وإنما سياسية بامتياز ووقف العالم اجمع معنا ضد المواقف الأمريكية ، باستثناء بعض الأصوات التى تساوقت مع دعوات ليبرمان وفريدمان وكوشنر وبينت وليبرمان ونتنياهو ، الداعية للتخلص من الرئيس عباس وان السلام لن يتحقق بوجوده ، تلك الأصوات الناطقة بالضاد قالت لن تتم المصالحة بوجود ابو مازن ، والمشكلة ليست بقرارات ترامب اوالاستيطان الاستعماري الاسرائيلي إنما بتفرد الرئيس عباس وديكتاتوريته ، وذهب نفر إلى حد الدعوة لمحاكمة ابومازن . عبر التاريخ كان هناك من حاول كتابة التاريخ على طريقته ولخدمة مصالحه ولكن فى نهاية المطاف سيأتى بعدنا من يدرس ويبحث ليضع الحقائق كما هي ، فلا يصح الا الصحيح . نحن أمام مخطط أمريكي -اسرائيلي رهيب بتدمير وتصفية المشروع الوطني الفلسطيني ، فلماذا نساعدهم تحت يافطة المساعدات الإنسانية ، ومشاريع بقيمة عدة ملايين تحت يافطة الإغاثة الإنسانية ويعتبرون ذلك انتصارا ، ويتناسون ان عقوبات إدارة ترامب على المواقف الوطنية العظيمة للأخ ابو مازن والقيادة الفلسطينية قد بلغت حتى الان 844 مليون دولار ؟ مرة أخرى لماذا يتم رفض الرزمة الشاملة بتنفيذ دقيق وأمين وكامل وتدريجي لاتفاق القاهرة 2018-10-12 ، دون تجزئة ؟ وبما يضمن تلبية جميع احتياجات ابناء شعبنا العظيم فى قطاع غزة ويحافظ على مشروعنا الوطني ، ويسقط صفقة القرن الأمريكية الاسرائيلية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ، ويضع حجر الأساس لشراكة سياسية فلسطينية حقيقية ترتكز كما قلنا سابقا إلى التعددية السياسية وليس لتعدد السلطات . 

وهل ثمن مسيرات العودة التى سقط فيها 186 شهيدا وآلاف الجرحى من خيرة ابناء شعبنا تحول من حق العودة إلى الإغاثة الإنسانية ؟

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مايو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر