"الخارجية": ميليشيا المستوطنين تستغل الصمت الدولي لتعميق جرائم التطهير العرقيفتـــح الاحتلال يفرض طوقا أمنيا على الأراضي الفلسطينية بدءا من اليوم وحتى السبتفتـــح اشتية يبحث مع "المكتب الحركي للوزارات" عددا من القضايا أبرزها تشكيل الحكومة المقبلةفتـــح الحكومة تنعى شهداء فلسطين الثلاثة وتجدد مطالبتها بتوفير حماية دولية لشعبنافتـــح "جماعات الهيكل" تدعو لاقتحامات واسعة للمسجد الأقصى غدافتـــح "الخارجية": فلسطين تنظر بخطورة لافتتاح هنغاريا مكتب تجاري بتمثيل دبلوماسي في القدس وتعتبره تماهيا مع إسرائيلفتـــح الحمد الله يعود عاطف أبو سيف ويطمئن على صحتهفتـــح دهس شرطي اسرائيلي قرب بيت لحمفتـــح قوات الاحتلال تعدم شابين في نابلسفتـــح شهيد وإصابات برصاص الاحتلال في بلدة عبوين شمال رام اللهفتـــح اسرائيل تؤكد اغتيال منفذ عملية ارئيلفتـــح الاحتلال يقتحم محيط 'قبر يوسف" شرق نابلسفتـــح الرئيس يدين الإعلانات الاستيطانية ويحذر من إجراءات حكومة الاحتلال في القدس الشرقيةفتـــح اصابات واعتقالات ومحاصرة منزل في بلدة عبوين شمال رام اللهفتـــح الرئيس يهاتف القيادي عاطف أبو سيف للاطمئنان على صحتهفتـــح د. ابو هولي: شؤون اللاجئين بالمنظمة تولي اهمية للمشاريع الانمائية في المخيماتفتـــح صيدم: استشهاد 49 طالبا ومعلما وإصابة واعتقال 3520 آخرين العام الماضيفتـــح غزة: المطالبة بالإفراج الفوري عن الصحافيين المعتقلين واحترام حرية العمل الصحافيفتـــح عباس زكي: الاعتداء على أبو سيف هو اعتداء على الكتاب والمثقفين الكبارفتـــح مجلس منظمات حقوق الإنسان يُطالب حماس بتمكين منظماته من زيارة المواطنين المحتجزينفتـــح

معركة الخان الأحمر وانحياز فتح إلى شعبها

21 أكتوبر 2018 - 12:49
د.خليل نزال
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وارسو -بولندا

عندما يكون المشروع الوطني كله في دائرة الخطر تترك فتح ميادين الخطابة لبائعي الكلمات الجوفاء وتسارع هي خطاها نحو ساحات المواجهة، ويُشمّر فدائيّوها عن سواعدهم استعداداً للذودِ عن وصايا الشهداء..

فتح تقود المعركة بمنطق الواثق أن موقف الجماهير هو البوصلة التي لا يضلّ الطريقَ من اهتدى بها.

عندما تخرج الجماهير للدفاع عن الأقصى تسخّر فتح خبرتها في رصّ الصفوف وتعزيز وحدة الشعب وتقود المجاهدين والمعتصمين والمصلّين على أرصفة المدينة المقدسة وتصعّد من مطالبهم حتى يرضخ نيانياهو ويفكّك بواباته الإلكترونية ويلوذ بالفرار مثله مثل كل قادة الغزاة المهزومين.

وعندما اختار ترامب أن ينزع عن عورة أمريكا ورقة التوت التي كانت تحاول بها التظاهر بدور المحايد، وخرج ليعلن شن حرب على شعبنا بقدسه ولاجئيه وأرضه وقوت يومه.. عند ذلك اختارت فتح الوقوف مع شعبها وقالت بلسان رئيسها ورئيس فلسطين: لا لأمريكا.. لم تكن فتح جاهلةً بتبعات هذه ال "لا"، لأن لدى فتح خبرة في التعامل مع صلف أمريكا تراكمت عبر عشرات السنين، وهي خبرة تكفي كي تدرك فتح أن التصدي للمشروع الأمريكي سيجلب لنا مزيداً من الحصار وقطع الموارد وشدّ حبال التآمر حول رقابنا.. لكنها خبرة تكفي أيضاً كي ندرك أن التماهي مع الطرح الأمريكي العبثي هو انتحار فوري بمحض إرادتنا..

وبعد مرور ما يقارب العام على عدوان ترامب على القدس ما زالت الإدارة الأمريكية تدور في نفس الحلقة المفرغة لاهثةً وراء موافقة فلسطينية على مقابلة أي مسؤول أمريكي، لكن.. هيهات منّا الذلة!

وفي نفس سياق معركة بوابات القدس والأقصى تأتي معركة الخان الأحمر، فقد جاء المخطط الاسرائيلي لتدمير هذه القرية في محاولة لفرض إرادة الإحتلال وقطع شمال الضفة عن جنوبها وعزل القدس نهائياً عن بقية الوطن. لم يدرك "بيّاعو الكلمات الجوفاء" أن فتح إذا بدأت معركة فلا يمكن لها الإنسحاب في منتصف الطريق، ورغم أن فتح تدرك حجم البطش والتفوق الذي يحظى بها الإحتلال إلا أن منطقها في خوض الصراع لا يتجاهل هذه الحقيقة لكنه لا يخضع لها ولا يجعلها مبرراً للتقاعس والنكوص والتّقاقل الى الأرض.. من هنا كان إصرار فتح وقيادتها على الذهاب بمعركة الخان الأحمر إلى أقصى حدود التصادم مع الإحتلال، فقد أثبت شعبنا في محطات سابقة إن بإمكانه التمرد على موازين القوى وكسر إرادة إسرائيل.. جربنا ذلك في معركة الكرامة ونحن في المنفى..وانتصرنا، فلماذا لا نجربه الآن ونحن بين أبناء شعبنا وفوق أرضنا؟

وها هي حكومة نتانياهو تجرّ أذيال الخيبة مرة أخرى وترضخ لإرادة المعتصمين في الخان الأحمر ولإرادة شعبنا وقيادته السياسية التي وفرت للمعتصمين كل أسباب الصمود والثبات، وجعلت قضية الخان الأحمر رمزاً للعدالة والدفاع عن الحق وقبل كل شئ محطة جديدة من محطات المسيرة الفلسطينية المتواصلة في الذود عن الوطن وعن درة التاج -القدس، عاصمتنا الأبدية، أجمل مدائن الأرض وأقصر طرق المؤمنين إلى بوابات السماء.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مارس
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر