د. ابو هولي : دائرة شؤون اللاجئين تبدأ بإجراءات تنفيذ مشروع حيوي لصالح مخيم عقبة جبرفتـــح حركة "فتح" تهنئ طلبة الثانوية العامة ( الانجاز ) الناجحينفتـــح أبو هولي: قضية اللاجئين تتصدر أعمال مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيينفتـــح حركة فتح تنعي المناضل اللواء/ جمال كايدفتـــح ذكرى الشهيد القائد وليد أحمد نمر نصر الحسن/ أبو علي إيادفتـــح اللجنة الشعبية للاجئين تناقش قضايا اللاجئين مع مسؤولي الأونروا برفحفتـــح د. ابو هولي يطالب الدولة اللبنانية باستثناء اللاجئين الفلسطينيين من قرار مكافحة اليد العاملة غير الشرعية في لبنانفتـــح فتح تخرج دورة تدريبية في اعداد مدربين متخصصين في ادارة العمليات الانتخابيةفتـــح أبو هولي: ملف اللاجئين وتجديد تفويضها على طاولة اجتماعات مؤتمر المشرفينفتـــح "استشاري فتح" يختتم دورته العادية الثانيةفتـــح الرئيس يقلد الشاعر مروان مخول وسام الثقافة والعلوم والفنونفتـــح الإعلان عن تسعيرة الحج لموسم 1440هــ 2019م لحجاج غزةفتـــح الخارجية والمغتربين تحذر من خطورة تصريحات غرينبلات الهادفة لفرض مفاهيم جديدة للصراعفتـــح مستوطنون يجددون اقتحاماتهم للأقصىفتـــح منظمة التحرير تشيد بتصريحات مقرر الأمم المتحدة بشأن انتهاكات إسرائيلفتـــح اشتية خلال توقيع اتفاقية لنقل حجاج المحافظات الجنوبية: إتمام كامل التجهيزات لبدء موسم الحجفتـــح الاحتلال يقتحم مصلى الرحمة في الأقصى ويفرغه من القواطع الخشبيةفتـــح عريقات: فلسطين كلمة السر في منطقة الشرق الاوسط وادارة ترمب تكرر مواقفها ضد الفلسطينيينفتـــح اشتية يطلع على احتياجات قرى شمال غرب القدسفتـــح الرئيس يستقبل الوفد الأمني المصريفتـــح

معركة الخان الأحمر وانحياز فتح إلى شعبها

21 أكتوبر 2018 - 12:49
د.خليل نزال
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

وارسو -بولندا

عندما يكون المشروع الوطني كله في دائرة الخطر تترك فتح ميادين الخطابة لبائعي الكلمات الجوفاء وتسارع هي خطاها نحو ساحات المواجهة، ويُشمّر فدائيّوها عن سواعدهم استعداداً للذودِ عن وصايا الشهداء..

فتح تقود المعركة بمنطق الواثق أن موقف الجماهير هو البوصلة التي لا يضلّ الطريقَ من اهتدى بها.

عندما تخرج الجماهير للدفاع عن الأقصى تسخّر فتح خبرتها في رصّ الصفوف وتعزيز وحدة الشعب وتقود المجاهدين والمعتصمين والمصلّين على أرصفة المدينة المقدسة وتصعّد من مطالبهم حتى يرضخ نيانياهو ويفكّك بواباته الإلكترونية ويلوذ بالفرار مثله مثل كل قادة الغزاة المهزومين.

وعندما اختار ترامب أن ينزع عن عورة أمريكا ورقة التوت التي كانت تحاول بها التظاهر بدور المحايد، وخرج ليعلن شن حرب على شعبنا بقدسه ولاجئيه وأرضه وقوت يومه.. عند ذلك اختارت فتح الوقوف مع شعبها وقالت بلسان رئيسها ورئيس فلسطين: لا لأمريكا.. لم تكن فتح جاهلةً بتبعات هذه ال "لا"، لأن لدى فتح خبرة في التعامل مع صلف أمريكا تراكمت عبر عشرات السنين، وهي خبرة تكفي كي تدرك فتح أن التصدي للمشروع الأمريكي سيجلب لنا مزيداً من الحصار وقطع الموارد وشدّ حبال التآمر حول رقابنا.. لكنها خبرة تكفي أيضاً كي ندرك أن التماهي مع الطرح الأمريكي العبثي هو انتحار فوري بمحض إرادتنا..

وبعد مرور ما يقارب العام على عدوان ترامب على القدس ما زالت الإدارة الأمريكية تدور في نفس الحلقة المفرغة لاهثةً وراء موافقة فلسطينية على مقابلة أي مسؤول أمريكي، لكن.. هيهات منّا الذلة!

وفي نفس سياق معركة بوابات القدس والأقصى تأتي معركة الخان الأحمر، فقد جاء المخطط الاسرائيلي لتدمير هذه القرية في محاولة لفرض إرادة الإحتلال وقطع شمال الضفة عن جنوبها وعزل القدس نهائياً عن بقية الوطن. لم يدرك "بيّاعو الكلمات الجوفاء" أن فتح إذا بدأت معركة فلا يمكن لها الإنسحاب في منتصف الطريق، ورغم أن فتح تدرك حجم البطش والتفوق الذي يحظى بها الإحتلال إلا أن منطقها في خوض الصراع لا يتجاهل هذه الحقيقة لكنه لا يخضع لها ولا يجعلها مبرراً للتقاعس والنكوص والتّقاقل الى الأرض.. من هنا كان إصرار فتح وقيادتها على الذهاب بمعركة الخان الأحمر إلى أقصى حدود التصادم مع الإحتلال، فقد أثبت شعبنا في محطات سابقة إن بإمكانه التمرد على موازين القوى وكسر إرادة إسرائيل.. جربنا ذلك في معركة الكرامة ونحن في المنفى..وانتصرنا، فلماذا لا نجربه الآن ونحن بين أبناء شعبنا وفوق أرضنا؟

وها هي حكومة نتانياهو تجرّ أذيال الخيبة مرة أخرى وترضخ لإرادة المعتصمين في الخان الأحمر ولإرادة شعبنا وقيادته السياسية التي وفرت للمعتصمين كل أسباب الصمود والثبات، وجعلت قضية الخان الأحمر رمزاً للعدالة والدفاع عن الحق وقبل كل شئ محطة جديدة من محطات المسيرة الفلسطينية المتواصلة في الذود عن الوطن وعن درة التاج -القدس، عاصمتنا الأبدية، أجمل مدائن الأرض وأقصر طرق المؤمنين إلى بوابات السماء.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر