الهيئة المستقلة لحقوق الانسان: "حماس" تواصل انتهاكاتها بحق المشاركين بالحراك السلمي في القطاعفتـــح حماس تختطف عنصرين من فتح وتقتحم منزل الشهيد سعيد أبو الجديانفتـــح "ثوري فتح" يحمل "حماس" مسؤولية ما ترتكبه من فظائع بحق شعبنا في قطاع غزةفتـــح عريقات: طريق السلام الشامل بتلبية الحقوق الفلسطينية المشروعةفتـــح نزال: حماس تنقلب على الشعب والاعتداء على أبو سيف عمل جبانفتـــح نزال: حماس تنقلب على الشعب والاعتداء على أبو سيف عمل جبانفتـــح الزعنون يستنكر اعتداء ميليشيا حماس على عاطف أبو سيففتـــح عاطف أبو سيف يتعرض لمحاولة قتل من قبل ميليشيا "حماس" تؤدي لعدة كسور في جسدهفتـــح "ثوري فتح" يحمل "حماس" مسؤولية ما ترتكبه من فظائع بحق شعبنا في قطاع غزةفتـــح محكمة الاحتلال تصدر قرارا بإغلاق "باب الرحمة" وتمنح الأوقاف 60 يوما للردفتـــح مقتل جنديين واصابات خطيرة في عملية مركبة قرب سلفيتفتـــح فتح في الأقاليم الجنوبية تعزي الأخ/ أشرف حرارة بوفاة والدهفتـــح اعتقالات بالضفة بينهم امين سر اقليم القدسفتـــح "حماس" تشن حملة اعتقالات ضد شباب الحراك وتدهم منازلهم في قطاع غزة فجراًفتـــح الاحتلال يقتحم سلفيت واللبن الشرقية وعدة قرى شمال رام اللهفتـــح غزة: مواطن يحاول الانتحار حرقًا احتجاجًا على الوضع الاقتصاديفتـــح نقابة المحامين: جريمة أجهزة أمن حماس في قطاع غزة اعتداء على شعبنافتـــح أجهزة أمن "حماس" تهاجم المشاركين بتظاهرات احتجاجية على غلاء المعيشة في غزةفتـــح فلسطين تشارك بالمؤتمر العام الرابع والعشرين لاتحاد المحامين العرب في تونسفتـــح اشتية يواصل مشاوراته لتشكيل الحكومة بلقائه مع "فدا" و"الديمقراطية"فتـــح

"المجلس المركزي الفلسطيني٠٠والخيارات الصعبه"

25 أكتوبر 2018 - 15:15
كمال الرواغ
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

جميع ابناء شعبنا الفلسطيني فقد الامل مطلقا في اجراء مصالحه داخليه بعد كل هذة اللقاءات العبثية للفرقاء السياسيين في العواصم العربية وفي الداخل الفلسطيني،وما زال الإخوة المصريين مشكورين يبذلون ما في وسعهم لتضييق المساحات والفراغات وحل نقاط الخلاف الادارية المتبقية على اجندة الخلاف والتي تتصدرها قضية الموظفين، في رحله و جولات مكوكية اخيرة اشبه ما تكون الى جلسات العلاج الكيماوي لمرض باتت ايام المريض معدودة الا من رحمة الله، قبل الانفصال النهائي واعلان حالة الوفاة للمصالحة الفلسطينية، فحركة حماس والقوى المتحالفة معها تبحث وتسعى الي الهدنه مع الطرف الاسرائيلي من خلال مسيرات العودة وترتهن لبعض المواقف العربيه التي توفر لها اجهزة إنعاش من اجل اجهاض الموقف الفلسطيني المتمثل بالمشروع السياسي الذي اقرته منظمة التحرير الفلسطينية، مقابل
مشروع تقوده حركه حماس وكانت تسميه مشروع مقاومة عسكريه وتخلت عنه الآن عندما اثبت فشله في مواجهة الآلة العسكريه الصهيونية المدمره، ودفع الشعب ومازال ثمن مواجهة ثلاث حروب مدمرة، وحصار مازال مستمر منذ 12سنة، مقابل تمسكها بالسلطة او كما تدعي هي لله، وما زالنا ندفع الثمن إلى غايه الآن مقابل مشروع اغاثي لسكان قطاع غزة ٠
وما بين هذا وذاك ظهر على السطح لاعبيين اقليميين جدد، يعملون لصالح اعدائنا ليل نهار للتخلص من القضية الفلسطينية التي تقف عائق وسد منيع امام احلامهم، ومشاريعهم التطبيعية التي تضمن بقائهم في السلطة والحكم، لذا يقدمون الخدمات للتحالف الصهيوامريكي، ويمهدون الطريق لصفقات مشبوة سوف تطيح بهم وبمن يفكر بتجاوز ارادة شعبنا وقيادتة وثورته التي دفع ثمنها غاليا من دمائه وعذابات ابنائة ومناضلية خلف القضبان وفي زنازين الاحتلال وسنين الغربه والتهجير والحرمان ٠
امام هذا كله يقف الرئيس ابومازن والقيادة الفلسطينيه ومعهم احرار العالم وحقوقنا التاريخية الثابته في مشروع سلام تبنته منظمه التحرير الفلسطينية ٠
فهذا المشروع يعتمد على مجموعه قواعد اساسيه وهي أولاً :- عدم التنازل عن الثوابت الفلسطينيه (القدس واللاجئين و الحدود والسياده الكامله على الدوله الفلسطينيه ).
ثانياً:- الحراك الدولي السياسي و الدبلو ماسي و القانوني على مستوى المنظمات والهيئات الدوليه .
ثالثاً:- المقاومة الشعبيه السلميه على درب الانتفاضة الأولى عام ١٩٨٧م .
رابعاً:- بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية.
لقد اثبتت التجربه النضاليه التي خاضتها الثورة الفلسطينية،اننا بالعمل العسكري لم نسترد أي شبر من ارض فلسطين ابتداء من الكرامه التي حققنا بها إنجاز معنوي فقط مرورا بحرب بيروت التي صمدت بها الثورة وحققت انجازات معنويه ايضا بدون استرداد اي شبر من الارض الفلسطينيه، الي ان دخلنا الي المربع السياسي في اتفاق اوسلو المعروف والذي حققت به القيادة الفلسطينيه انجازات سياسيه التي لا يمكن لاحد ان ينكرها والمتمثلة في الانسحاب من غزة والضفة واقامه السلطة الوطنيه الفلسطينيه وعودة جزء كبير من ابناء شعبنا من الخارج الي ارض الوطن والبدء في اقامة مؤسسات وطنية تقود شعبنا لتحقيق الاستقلال الوطني إلى ان انقلبت اسرائيل على اتفاق اوسلو المرحلي و المشروع السياسي برمته .
فقامت بإغتيال رئيس وزرائها اسحاق ربين وبدأت بتشكيل حكومات صهيونية متطرفه لا تؤمن بالسلام و جرتنا الي المربع العسكري وانقضت على السلطه وما تمثله من مؤسسات ودمرتها وتنكرت لكل الاتفاقيات الموقعة معها واغتالت زعيم الشعب الفلسطيني الشهيد ياسر عرفات و اعادت السيطرة على الارض بالقوة من خلال الاستيطان و استباحت المقدسات الدينيه و احكمت السيطرة على مدينه القدس .
فاسرائيل تستغل حاله الضعف والتوهان العربي و ايضاً الانقسام الداخلي الفلسطيني لتفيد مخططاتها وشطب القضيه الفلسطينيه وثوابتها الوطنيه واعادتنا الي نقطة الصفر من خلال مشروع انساني اغاثي، لايوفر الحد الادنى من الحياة الكريمة للناس، وتمهد الطريق للتخلص من السلطة الوطنية في الضفة الغربية تمهيدا لاعادة احياء الادارة المدنية لتتولى ادارة خدمات واحتياجات السكان في المدن الفلسطينية في الضفة الغربية ٠
ومابن هذا وذاك ايضآ ياتي انعقاد المجلس المركزي الفلسطيني للمره الثانيه خلال عام وامامه خيارات وقرارات صعبه سيتعامل معها في اجتماعة المنتظر خلال الايام القليله القادمة في مدينة رام الله،
هل سيعلن نهاية مشروع اوسلو وانتهاء المفاوضات مع اسرائيل ٠
وماهو الموقف من المصالحه الداخلية بعد كل هذا التسويف والمماطله من حركة حماس ٠
وكيف ستواجه السلطة الحصار المالي الذي بات يتدحرج تدريجيا بعد قطع امريكا لمساعداتها الماليه، واسرائيل تلوح بقطع اموال المقاصه ٠
وهل ستكون هذة الجلسه حاسمه في التعامل مع القضايا الداخليه والخارجيه ٠
انا اعتقد بان الحكمة السياسيه والصبر الطويل الذي يتمتع به الرئيس ابومازن، بالاضافة الى رعاية واحتضان وتدخل الاخوة المصريين والملك الاردني والملك السعودي في اللحظات والمواقف الصعبه والفارقه دائما ستحول وتمنع اية مفاجئات من شأنها ان تعود بنا الى نقطة الصفر والمواجهه الشامله مع العد الصهيوني .

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • مارس
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر