د. ابو هولي يطالب الدولة اللبنانية باستثناء اللاجئين الفلسطينيين من قرار مكافحة اليد العاملة غير الشرعية في لبنانفتـــح فتح تخرج دورة تدريبية في اعداد مدربين متخصصين في ادارة العمليات الانتخابيةفتـــح أبو هولي: ملف اللاجئين وتجديد تفويضها على طاولة اجتماعات مؤتمر المشرفينفتـــح "استشاري فتح" يختتم دورته العادية الثانيةفتـــح الرئيس يقلد الشاعر مروان مخول وسام الثقافة والعلوم والفنونفتـــح الإعلان عن تسعيرة الحج لموسم 1440هــ 2019م لحجاج غزةفتـــح الخارجية والمغتربين تحذر من خطورة تصريحات غرينبلات الهادفة لفرض مفاهيم جديدة للصراعفتـــح مستوطنون يجددون اقتحاماتهم للأقصىفتـــح منظمة التحرير تشيد بتصريحات مقرر الأمم المتحدة بشأن انتهاكات إسرائيلفتـــح اشتية خلال توقيع اتفاقية لنقل حجاج المحافظات الجنوبية: إتمام كامل التجهيزات لبدء موسم الحجفتـــح الاحتلال يقتحم مصلى الرحمة في الأقصى ويفرغه من القواطع الخشبيةفتـــح عريقات: فلسطين كلمة السر في منطقة الشرق الاوسط وادارة ترمب تكرر مواقفها ضد الفلسطينيينفتـــح اشتية يطلع على احتياجات قرى شمال غرب القدسفتـــح الرئيس يستقبل الوفد الأمني المصريفتـــح أبو هولي: اللاجئون والأونروا وتجديد تفويضها على طاولة اجتماعات مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين غدافتـــح الخارجية: الصمت على جرائم الاحتلال بحق المواطنين العزل جريمة بحد ذاتهافتـــح اصابة طفل بجراح بانفجار جسم مشبوه بغزةفتـــح زوارق الاحتلال تعتقل صيادين شقيقين قبالة بحر رفحفتـــح بالاجماع- فصائل منظمة التحرير ترحب بقرار دائرة شؤون اللاجئين بإعادة تشكيل اللجان الشعبية في مخيمات قطاع غزةفتـــح اشتية: لن نتعامل مع التقسيمات الاسرائيلية للمناطق الفلسطينيةفتـــح

توقعات بإقالة وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس

26 أكتوبر 2018 - 17:41
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

واشنطن – وكالات- تشهد العاصمة الأميركية واشنطن ارتفاعا في حدة التكهنات بشأن استقالة أو إقالة وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس، وعلى نطاق واسع، مما يثير القلق بين المسؤولين في كلا الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، الذين اعتبروه مصدر قوة للاستقرار. ويخشى خبراء الأمن القومي أن يكون خروج ماتيس خطوة على طريق أن يكون رئيس البنتاغون (وزارة الدفاع الأميركية) القادم في إدارة الرئيس دونالد ترامب أكثر خضوعًا لأهواء الرئيس المعروف بالنزق والانفرادية.

ويعتبر هؤلاء أنه كان لماتيس الفضل في تراجع ترامب عن تعهده بقصف "داعش" في سوريا قصفا عشوائيا مكثفا وشاملا أو سحب القوات الأميركية من أفغانستان، كما "خفف" من حدة الضربة التي أراد أن يوجهها الرئيس ترامب إلى سوريا في أعقاب إدعاءات الهجمات الكيميائية في نيسان 2017 وعارض علانية انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني.

أما الآن، فيبدو أن ترامب الذي طالما أثنى وأطرى على الجنرال المتقاعد (ذي الأربع نجوم) بسبب خبرته العسكرية الحربية الطويلة في حروب الولايات المتحدة المتعددة منذ حرب فيتنام وحرب الخليج عام 1991 وغزو العراق مرة أخرى عام 2003 والحرب في أفغانستان، قد تخلى عن ماتيس لصالح المحافظين الجدد من أمثال مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي جون بولتون، واللوبي الإسرائيلي في واشنطن حيث بات من المتوقع أن يجبر ماتيس للخروج من منصبه بعد الانتخابات النصفية يوم 6 تشرين الثاني القادم، وفقا لما ذكره العديد من المسؤولين في البنتاغون ومسؤولين في الإدارة على دراية بالمناقشات الجارية. وهذا يثير القلق بين المسؤولين في كلا الحزبين الذين رأوه لمدة عامين عنصر استقرار واستتباب في الإدارة.

وقال السناتور الديمقراطي براين شاتز (من ولاية هاواي) وهو عضو في لجنة الدفاع التابعة للجنة الاعتمادات "الوزير ماتيس هو واحد من الشخصيات المطمئنة الوحيدة في إدارة ترامب".

وقد ألمح ترامب في مقابلة الشهيرة مع برنامج 60 دقيقة الذي أذيع على شبكة سي.بي.إس يوم 14 تشرين الأول الجاري بأنه غير راض عن ماتيس، معتبرًا "أن ماتيس هو من الحزب الديمقراطي" فيما اعتبر إشارة من الرئيس على عزمه استبدال وزير الدفاع.

ويتضح الآن أن أثر جون بولتون (مستشار الرئيس لشؤون الأمن القومي) الذي يمثل الصقور والمحافظين الجدد والمقرّب جدًا من اللوبي الإسرائيلي، والذي كان الأداة الأساسية في قرار انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني، هو الذي يدفع باتجاه عزل ماتيس.

ونشرت مجلة فورين بوليسي تقريرًا حول هذا الموضوع الجمعة، 26/10/2018 تحت عنوان "حملة بولتون الهادئة للإطاحة بماتيس"، تقول فيه إن "بولتون ونائبته، ميرا ريكارديل يحاولان إقالة وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس عن طريق نشر شائعات حول مغادرته الوشيكة للإدارة. . إذ يعتقد بولتون وميرا ريكارديل التي اشتبكت مراراً مع ماتيس بشأن تعيينات مسؤولي وزارة الدفاع، أن الوزير غير متوائم فكرياً مع إدارة الرئيس دونالد ترامب".

وتنسب المجلة لمسؤول السابق إن بولتون وريكارديل يحاولان "خلق شعور بأن عمله كوزير للدفاع قد انتهى، وأن ميرا وبولتون هما الوحيدان اللذان سيستفيدان من رحيل الوزير ماتيس الذي يحظى باحترام كبير" داخل الحكومة ومن قبل المشرعين الديمقراطيين والجمهوريين.

وتثير مسألة استقالة ماتيس اهتماماً واسعاً في واشنطن، ويرجع ذلك جزئياً إلى أنه ينظر إليه على أنه مسؤول يتمتع بالخبرة والحكمة وثبات الرأي داخل إدارة غالباً ما تعاني من الاضطراب والتقلب. وفي البلدان التي لديها نزاعات مع إدارة ترامب -حول إيران أو منظمة حلف شمال الأطلسي، على سبيل المثال- كانت معرفة أن ماتيس لديه صوت في عملية صنع القرار أمراً مطمئناً.

وتنسب المجلة للمسؤول الأميركي السابق قوله "إن عدم انتظام اجتماعات مجلس الأمن القومي – التي يتلقى فيها الرئيس تقييمات وآراء مجموعة من المسؤولين، بما في ذلك وزير الدفاع- هو مصدر إحباط بالنسبة للبنتاغون، وأن ما يعنيه ذلك هو أن الرئيس لا يستمع بانتظام بأي طريقة منظمة ومنضبطة إلى آراء مجموعة كاملة من مستشاريه ويحضر بدلاً من ذلك اجتماعات معينة تحت سيطرة بولتون، ما سبب حدوث توترات بين ماتيس وبولتون في الماضي".

وفي حال إقالته، سينضم الوزير ماتيس للائحة طويلة من المطرودين من إدارة الرئيس ترامب بداية بمستشاره الأول مايكل فلين، وكبير موظفيه راينس بريبس، ووزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون، ومستشاره الساق إتش.آر. مكماستر ، ونائبته دينا باول، وسفيرة أمريكا في الأمم المتحدة نيكي هايلي وعشرات الآخرين.

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يوليو
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر