مستوطنون يجددون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح ليبرمان يضع كتاب الاستقالة ويستعد للانتخاباتفتـــح اللوح: على المجتمع الدولي التحرك لوقت انتهاكات الاحتلال وتوفير الحماية الدولية لشعبنافتـــح أبو هولي يدعو الدول المانحة للإسراع في تسديد ما تعهدت به ماليا للأونروافتـــح الكتّاب والأدباء الفلسطينيين: الاستقلال استحقاق الشعب الفلسطيني وعلى العالم أن ينتصر لضميره الإنسانيفتـــح الحكومة: نسعى لترسيخ أسس ومقومات صمود شعبنا على طريق تجسيد الاستقلال وتحقيق السيادةفتـــح القدس: الاحتلال ينكل بعائلة فتى يتهمه بتنفيذ عملية طعن ويعتقل والدتهفتـــح نائب رئيس البنك الدولي: ملتزمون بتحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني ومساندتهفتـــح عشراوي بذكرى الاستقلال: يجب العمل ضمن تحرك عالمي لمواجهة النظم الشعبوية والعنصرية والاستبداديةفتـــح عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينفتـــح إصابة شاب برصاص الاحتلال قرب جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلةفتـــح زكي ينفي تصريحات منسوبة له حول من وضع على قوائم الإرهابفتـــح قوات الاحتلال تستدعي امين سر فتح بالعيساويةفتـــح "وثيقة الاستقلال"... محطة مفصلية في الطريق إلى الحريةفتـــح "فتح": إعلان الاستقلال منطلق ثابت لرؤيتنا الوطنية لبناء الدولة وتجسيد السيادةفتـــح السفير اللوح: اجتماع لمجلس الجامعة العربية غدا الخميس لبحث تطورات العدوان على غزةفتـــح وزارة الصحة: لدينا صفوة الأطباء ونظام صحي يشهد بتقدمه العالمفتـــح وزير جيش الاحتلال أفيغدور ليبرمان يستقيل من منصبهفتـــح الأحمد: العدوان الإسرائيلي وحد لغة شعبنافتـــح مجلس الأمن يفشل في الإجماع على قرار بخصوص الاوضاع في غزةفتـــح

تركيا تعمل على ترسيخ جذورها في شمال سوريا

29 أكتوبر 2018 - 17:38
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

اعزاز (سوريا)- وكالات- من الكتب المدرسية، مروراً بلافتات الطرقات، وصولاً إلى شركات الكهرباء والبريد والصيرفة، تغزو تركيا بلغتها ومؤسساتها المشهد في مدينة أعزاز الواقعة تحت سيطرة فصائل سورية معارضة مدعومة من أنقرة.

وتتصدّر جدار مبنى المجلس المحلي الذي يدير المدينة الواقعة في محافظة حلب، عبارة مكتوبة باللغتين العربية والتركية "التآخي ليس له حدود"، وإلى جانبها تم رسم العلم التركي وراية المعارضة السورية ذات النجوم الثلاث.

ويقول رئيس المجلس المحلي محمد حمدان كنو (64 عاماً) لوكالة فرانس برس "كل الدعم الذي نتلقاه تركي، من التعليم إلى الخدمات. كل شيء (يأتينا) من الإخوة الأتراك".

منذ بدء النزاع في سوريا في العام 2011، مدت تركيا يد العون للمعارضة السياسية منها والمسلحة لاحقاً، وباتت اليوم تُعد أبرز داعميها. وعلى مرّ السنوات، تطور الدور التركي في سوريا، خصوصاً بعد شنّ أنقرة حملة عسكرية في العام 2016 ضد تنظيم الدولة الإسلامية والمقاتلين الأكراد على حد سواء في شمال سوريا. وسيطرت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها حينها على مدن حدودية أبرزها جرابلس والباب والراعي.

وفي العام الحالي، تدخلت أنقرة عسكرياً مرة أخرى، لكن هذه المرة في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية في شمال غرب حلب. وبات النفوذ التركي يمتد من جرابلس في أقصى ريف حلب الشمالي الشرقي مروراً بمدينة أعزاز شمال حلب وصولاً إلى منطقة عفرين.

وتنتشر في هذه المنطقة قوات عسكرية واستخباراتية تركية، كما تنشط فيها شرطة محلية مدعومة ومدرّبة من تركيا.

والى جانب التواجد العسكري، وجدت المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة التركية خلال العامين الماضيين، موطئ قدم لها في هذه المنطقة الآمنة نسبياً.

وأنشأت أنقرة على سبيل المثال شبكة كهرباء في مدينة جرابلس، حيث عُلقت صورة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان على جدار في مستشفاها الرئيسي المدعوم من أنقرة.

وتعدّ أعزاز منذ العام 2012 واحدة من أهم المدن الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في محافظة حلب.

ويقول كنو "ستمدّ شركة تركية (خاصة) الكهرباء في مدينة أعزاز"، موضحاً أن تركيا هي "الجهة الضامنة" بين طرفي العقد.

وتصل التغذية بالتيار الكهربائي في بعض الأحياء وسوق المدينة الأساسي الى 20 ساعة يومياً على الأقل بموجب عقد سبق أن أبرم مع شركة "إيه كاي إينرجي" بقيمة ثلاثة ملايين دولار. واتخذت الشركة من مبنى حكومي سابق فرعاً لها في أعزاز.

وشارك الأتراك أيضاً في تعبيد الطرق وترميم المساجد والمدارس، وفق كينو الذي يقول "أصلحوا كل المدارس، وقدموا لنا المقاعد الدراسية والكتب والحقائب والكومبيوترات والطابعات".

وفي بداية الموسم الدراسي الحالي، قرر مجلس أعزاز المحلي إضافة دروس اللغة التركية إلى المنهاج الدراسي لتعليم 18 ألف تلميذ في أعزاز وريفها.

ويوضح "تضمن منهاجنا في السابق اللغتين الانكليزية والفرنسية، لكن في العام الماضي ونتيحة التقارب بيننا وبين الأخوة الأتراك، وعقب اجتماع ضم المعلمين والإداريين، قررنا أن نستبدل اللغة الفرنسية باللغة التركية".

ويضيف "على اعتبار أن تركيا هي الدولة الراعية للمنطقة، فإن اللغة التركية تضمن بالتأكيد مستقبل الطفل السوري".

على الطرق في منطقة أعزاز، رُفعت لافتات تشير الى أسماء المدن والقرى مكتوبة باللغتين العربية والتركية. ويعتمد السكان بشكل أساسي على شرائح الهواتف الجوالة التركية. كما تمّ افتتاح متجر خاص لبيع خطوط شركة "تورك تيليكوم" للاتصالات.

ويقول أحمد حدبة (24 عاماً)، أحد وكلاء هذه الشركة لفرانس برس، "الإقبال ممتاز"، مع ضعف التغطية عبر الشبكات السورية أساساً.

ووضعت الشركة، وفق حدبة، أبراج اتصالات في مدن الباب وأعزاز وجرابلس، ضاعفت جودة التغطية ووفرت خدمة إنترنت سريعة.

كما تنتشر في سوق أعزاز محال تبيع البضائع التركية من حلويات وثياب ومواد تنظيف ومشروبات غازية ومواد غذائية كالسمنة والسكر والزيت.

ويأتي التاجر سليم حوراني (37 عاماً) بكافة البضائع من تركيا من "أقمشة وخيوط وألبسة وماكينات خياطة وشوادر وأحذية ومعدات صناعية وبرادات، وأحياناً الخضار والفواكه".

ويوضح أن "أسواق تركيا كبيرة جداً... نستورد من اسطنبول ومرعش وغازي عنتاب ومرسين"، مشيراً إلى أنه يتعامل في سوريا مع تجار في مناطق سيطرة الفصائل وآخرين في مناطق سيطرة النظام السوري.

ويحصل بعض السكان على البضائع عبر "المديرية العامة للبريد التركية" الرسمية التي فتحت مكتباً لها في مدينة أعزاز يعمل فيه موظفون أتراك وسوريون.

ويُسمح في مكتب البريد باستخدام الليرة التركية فقط التي تراجعت إلى أدنى معدلاتها مقابل الدولار خلال الأشهر الأخيرة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد المستوردة من تركيا.

ويقول التاجر حسن محميد ابراهيم (24 عاماً) لفرانس برس "أثّر علينا تراجع الليرة التركية كثيراً، وبات الطلب قليلاً. لم تعد الحركة كما في السابق".

وتكاد شوارع المنطقة لا تخلو من السيارات العسكرية والجنود الأتراك الذين يمكن رؤيتهم يتسوقون في شوارع مدينة أعزاز.

ويرى الأستاذ الجامعي والباحث في الشأن التركي في جامعة ديسايلز أحمد يايلا أن تركيا تسعى الى ترسيخ وجودها في سوريا على المدى الطويل.

ويقول "تقود تركيا مؤسسات عديدة في تلك المدن. الأمر أشبه بشكل من الوصاية"، مضيفاً "لن تكون هذه المناطق جزءاً من تركيا رسمياً، لكن تركيا ستبقى المتحكمة بها بفعل الأمر الواقع".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الـ(101) لوعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

إعلان الاستقلال عن المجلس الوطني في الخامس عشر من نوفمبر – تشرين الثاني عام 1988

اقرأ المزيد