المالكي: اطلاق سراح الفلسطينيين المحتجزين في تايلاندفتـــح "الخارجية" تحذر من تداعيات الأجواء العنصرية المسيطرة على دولة الاحتلال والمشحونة بدعوات لقتل الفلسطينيينفتـــح "الليكود" ينفي أن يكون نتنياهو يعتزم الدعوة لانتخابات مبكرةفتـــح إصابة 40 مواطنا برصاص الاحتلال على الحدود الشرقية لغزةفتـــح الجزائر تصدر طابعا بريديا خاصا بإعلان استقلال دولة فلسطينفتـــح الرئيس يوقع صكوك الانضمام لعدد من المؤسسات الدولية المتخصصةفتـــح الجامعة العربية تدعو لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينيفتـــح الحمد الله بافتتاح معرض غذاؤنا: لنا أن نفخر بأن صناعاتنا الغذائية وصلت إلى 70 دولة حول العالمفتـــح الرئيس: هدفنا هو تجنيب شعبنا المزيد من المجازر وجرائم الحربفتـــح أشبال وزهرات "فتح" يزورون منزل الراحل "عرفات" بغزةفتـــح مستوطنون يجددون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح ليبرمان يضع كتاب الاستقالة ويستعد للانتخاباتفتـــح اللوح: على المجتمع الدولي التحرك لوقت انتهاكات الاحتلال وتوفير الحماية الدولية لشعبنافتـــح أبو هولي يدعو الدول المانحة للإسراع في تسديد ما تعهدت به ماليا للأونروافتـــح الكتّاب والأدباء الفلسطينيين: الاستقلال استحقاق الشعب الفلسطيني وعلى العالم أن ينتصر لضميره الإنسانيفتـــح الحكومة: نسعى لترسيخ أسس ومقومات صمود شعبنا على طريق تجسيد الاستقلال وتحقيق السيادةفتـــح القدس: الاحتلال ينكل بعائلة فتى يتهمه بتنفيذ عملية طعن ويعتقل والدتهفتـــح نائب رئيس البنك الدولي: ملتزمون بتحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني ومساندتهفتـــح عشراوي بذكرى الاستقلال: يجب العمل ضمن تحرك عالمي لمواجهة النظم الشعبوية والعنصرية والاستبداديةفتـــح عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينفتـــح

شعار ترامب "أميركا أولا" يذكّر بالنزعة الانعزالية بعد الحرب العالمية الأولى

29 أكتوبر 2018 - 17:49
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

واشنطن- وكالات- أدت الحرب العالمية الأولى إلى بروز الولايات المتحدة كقوة عظمى على الساحة الدولية، بعد تدخّلها لإنهاء النزاع الدموي في أوروبا.

وبعد قرن على التوصل لهدنة 11 تشرين الثاني/نوفمبر 1918، لا يزال الجدل قائما حول الدور الذي تؤديه الولايات المتحدة على الصعيد الدولي، خصوصا أن شعار "أميركا اولا" الذي يرفعه الرئيس الأميركي دونالد ترامب يذكّر بما نادى به الانعزاليون في أعقاب الحرب العالمية الأولى.

وقال مايكل نايبرغ أستاذ التاريخ في الكلية الحربية الأميركية ومؤلف كتاب "الطريق إلى الحرب" كيف خلقت الحرب العالمية الأولى أميركا الحديثة، والجدل الذي بدأ بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى تمحور حول ما إذا كانت أفضل طريقة لخدمة المصالح الأميركية هي بالانضمام إلى منظمات دولية مثل عصبة الأمم أم بعدم الانضمام إلى تلك المنظمات ومتابعة مصالحها بشكل فردي".

من جهته، رأى أستاذ التاريخ العسكري في جامعة "نورث تكساس" جيفري وورو أن "الحرب العالمية الأولى أدخلت الولايات المتحدة إلى صلب الشؤون العالمية ووضعتها في موقع الريادة".

وبعد انتهاء الحرب كان الرئيس الأميركي وودرو ويسلون من المبادرين لإنشاء عصبة الأمم وهدفها الحفاظ على السلام في العالم.

لكن رئيس لجنة الشؤون الخارجية في الكونغرس الأميركي هنري كابوت لودج اعتبر حينها أن المنظمة الدولية تشكل تهديدا للسيادة الأميركية.

وقال وورو، مؤلف كتاب "الكارثة المجنونة" حول اندلاع الحرب العالمية الأولى "على الرغم من انكفائنا نحو الانعزالية لم يمّّح التأثير الطويل الأمد للتدخل الأميركي لأننا قوة كبرى".

لا تزال تداعيات الخلاف بين ويلسون ولودج قائمة اليوم مع اعتماد ترامب مسار سياسة خارجية مخالفا لأسلافه من الرؤساء الأميركيين.

عبّر ترامب مرارا عن ازدرائه بالمنظمات الدولية في موقف يتماشى تماما مع معارضته لاتفاقات التجارة الحرة المتعددة الأطراف مثل اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا) واتفاقية "الشراكة عبر المحيط الهادئ".

وأعلن الرئيس الأميركي انسحاب بلاده من اتفاق باريس حول المناخ، والاتفاق النووي المبرم مع إيران، ومن مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، ومن منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو).

والشهر الماضي قال ترامب في الجمعية العامة للأمم المتحدة "لن نتخلى مطلقا عن سيادة أميركا لمصلحة بيروقراطية دولية غير منتخبة وغير خاضعة للمساءلة".

وقال الرئيس الأميركي إن "أميركا يديرها الأميركيون ونحن نرفض مبادىء العولمة ونتمسك بالعقيدة الوطنية".

واعتبر نايبرغ أن "ما يطرحه (ترامب) هو أن الولايات المتحدة، بصفتها قوة عظمى وأكبر اقتصاد وأمة عظيمة، يجب ألا تشارك في أي من هذه المنظمات ما لم يكن ذلك متماشيا مع منطقها".

وأضاف نايبرغ "إنه منطق يعود إلى عشرينيات القرن الماضي" اعتمده لودج وغيره ممن "اعتبروا أن عصبة الأمم القائمة على مبدأ "أمة واحدة صوت واحد" كانت فكرة سيئة للأميركيين لأنها كانت تساوي بين الولايات المتحدة والإكوادور على سبيل المثال في المنظمات الدولية".

وتابع نايبرغ أن "هذا الأمر غير منطقي لقوة عظمى مثل الولايات المتحدة".

يشكل موقف ترامب قطيعة مع انخراط الولايات المتحدة في النظام الدولي المبني على قواعد والذي ساهمت في قيامه بعد الحرب العالمية الأولى.

وقال جيمس ليندسي المحلل في مجلس الشؤون الخارجية إن "الدرس الذي تعلّمه القادة الأميركيون في الحرب العالمية الثانية من الحرب الحرب العالمية الأولى والسنوات الفاصلة بين الحربين هو أن أميركا كانت مخطئة جدا عندما ظنّت أنها بتحييد نفسها عن أوروبا وبقية العالم ستكون أكثر أمنا واكثر ازدهارا".

وتابع المحلل أن الرؤساء الأميركيين من هاري ترومان إلى باراك أوباما وعلى الرغم من وجود خلافات بينهم في الأولويات والأساليب "إلا أنهم جميعا تحدثوا عن قيادة الآخرين".

وقال ليندسي إنهم "تحدثوا بإيجابية عن التحالفات وعن فتح الأسواق وتعزيز الديموقراطية وحقوق الانسان وسيادة القانون"، مشيرا إلى أنه في المقابل هناك ترامب "المشكك بشدة في تعددية الأطراف"، وقد "أدار ظهره لذلك العالم الذي أوجدته أميركا".

وتابع ليندسي "في الأشهر العشرين الأولى من ولايته شكك في التزام أميركا تجاه حلفائنا، واعتمد سياسات اقتصادية حمائية وأبدى اعجابه بزعماء يناقضون بشدة قيمنا".

في حين يصف كثر ترامب بأنه من دعاة الانعزالية، يعتبر خبراء أن هذا التوصيف غير دقيق.

وقال وورو "إنه يرفض كل الهيكليات التي بنيت لتمكيننا من قيادة العالم"، ويسعى إلى إقامة اتفاقيات ثنائية.

وبحسب وورو فإن ترامب يعتبر أن الولايات المتحدة قادرة على "فرض شروطها الخاصة" بدلا من شروط مكرّسة تاريخيا يصفها بأنها اتفاقيات سيئة.

واعتبر وورو أن ذلك يهدد بـ"إطاحة الهيكلية التي صمّمت لتوحيد الشعوب الديموقراطية بوجه المخاطر".

وقال وورو إن "هذا ليس انعزالية لكن ضرب العلاقات الدولية بهذا الشكل سيؤدي إلى خسارة القيادة والنفوذ".

وحذر ليندسي من أن الولايات المتحدة قد تتسبب بـ"فراغ سياسي على المستوى الجيوسياسي" في حال تخلّت عن قيادتها للعالم.

وقال ليندسي "سيحصل أمر من اثنين. إما يحاول أحد ما ملء الفراغ وهو ما يحاول الصينيون فعله حاليا. والاحتمال الآخر هو عدم وجود قائد"، ما يعني "العودة إلى التنافس الجيوسياسي بين القوى العظمى"، مضيفا "هذا ما يحدث تاريخيا".

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الـ(101) لوعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

إعلان الاستقلال عن المجلس الوطني في الخامس عشر من نوفمبر – تشرين الثاني عام 1988

اقرأ المزيد