الحمد الله يتفقد غرفة العمليات المركزية للدفاع المدني في رام اللهفتـــح المالكي: بدء التحضيرات للتقرير الصفري ورئاسة قمة "بوينس ايرس"فتـــح الرئاسة: الطريق نحو السلام يمر من خلال عودة كامل القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينفتـــح "الخارجية": تراجع إدارة ترمب عن انحيازها للاحتلال المدخل الوحيد لتعاطينا مع أية أفكار أميركيةفتـــح قوات الاحتلال ووحدات خاصة تقتحم الأقصى و"المرواني" و"الصخرة"فتـــح غزة: مصرع مواطن بانزلاق مركبة وإصابة 14 آخرين بفعل المنخفضفتـــح أبو بكر: ما يمارس بحق الأسيرات في معتقل الدامون يرتقي لمستوى الجريمة الإنسانية والأخلاقيةفتـــح الحكومة: دوام الموظفين الحكوميين يوم غد الخميس يبدأ الساعة 9 صباحافتـــح فتح: الوقوف مع الشعب الفلسطيني انتصار للحق والإنسانيةفتـــح "الوطني": ترؤس فلسطين لمجموعة الـ77 ترسيخ لشخصيتها القانونية الدوليةفتـــح 69 مستوطنا وطالبا تلموديا يقتحمون المسجد الأقصىفتـــح أبو الغيط يعرب عن تقديره للمواقف الصينية المساندة للقضية الفلسطينيةفتـــح العالول يؤكد للقنصل البريطاني تمسك القيادة برفض اي حلول منقوصةفتـــح ماليزيا: لن نتراجع عن قرار حظر دخول الرياضيين الإسرائيليينفتـــح "النقد": الدعاوى القضائية الأميركية ضد 3 مصارف عاملة في فلسطين غير قانونيةفتـــح شعث: العالم مُقبل على نظام دول جديد متعدد الأقطابفتـــح فتح : الوقوف مع الشعب الفلسطيني انتصار للحق والإنسانيةفتـــح فتح: نحن الأحرص والمؤتمنون على مصالح شعبنا والحفاظ على حالة السلم الأهلي وتصليب الجبهة الداخلية"فتـــح الإيسيسكو تدين اقتحام شرطة الاحتلال باحات المسجد الأقصىفتـــح الحلو: حق الزوجة والورثة ابرز تعديلات "الضمان"فتـــح

قرارات المجلس المركزي وشعرة معاوية.

02 نوفمبر 2018 - 08:55
أحمد طه الغندور
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:



يبدو أن الكثير منا لا يعرف من أقوال الخليفة السادس للمسلمين إلا جزءاً من مقولته الشهيرة " لو كان بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت "، وإن كانت هذه الجزئية تبرز الحكمة والدهاء معاً إلا أن المقولة كاملةً تبرز بوضوح فن الحكم لديه " رضي الله عنه “ فهو القائل: ” لا أضع سيفي حيث يكفيني صوتي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو أن بيني وبني الناس شعرة ما انقطعت، كنت إذا مدوها خليتها وإذا خلوها مددتها ". ولعل من أجمل ما قال أيضا: " المروؤات أربع: العفاف، وإصلاح الحال، وحفظ الإخوان، وإعانة الجيران ". وقوله: " الغريب من لا أدب له ".
أميل إلى معاوية هنا بمناسبة انتهاء أعمال المجلس المركزي الفلسطيني في دورته العادية الثلاثين، والتي أكدت على المقررات السابقة للمجلسين الوطني والمركزي، ولكنها خولت الرئيس عباس واللجنة التنفيذية متابعة وضمان تنفيذ ذلك.
هذه الدورة التي واجهت خلافاً أكبر حول انعقادها وغياب أوضح من بعض الفصائل والشخصيات، وإن كنت أعترض على الغياب ـ في رأيي المتواضع ـ فالاعتراض الأنجع يكون بالمشاركة والمواجهة، لا بالهروب والتذرع بأسباب لا قيمة لها في ظل الأخطار المحدقة بقضيتنا الفلسطينية بشكل غير مسبوق.
من المهم أن الجلسة قد انتهت وأبقت على " شعرة معاوية " في قراراتها وأبقت على " فن الممكن " ولم تأخذ قراراتها على سبيل المجازفة وإلا أصبحت القضية الفلسطينية على المستويين الوطني والدولي في مهب الريح.
ولعل من أوائل من التقط هذه البادرة الإخوة في جمهورية مصر العربية الذين اعتبروا هذه النتائج داعمة لجهودهم في المصالحة الوطنية إذ لم تفرض " عقوبات " جديدة على غزة.
كذلك فإن حماس عبرت عن رأيها في مخرجات هذه الجلسة والتي على الرغم من هجومها على قرارات المجلس المركزي، أبدت الحركة ترحيبها بما اعتبرته " خطوات تصحيحية "، في إشارة إلى قرار تعليق الاعتراف "بإسرائيل" حتى اعترافها بالدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) بعاصمتها القدس الشرقية، ووقف التنسيق الأمني والاتفاقات الاقتصادية؛ وقالت إنها: " تؤيد وتطالب بالتمسك بتنفيذ كل الخطوات التصحيحية التي تؤدي في النهاية عملياً إلى تبني خيار المقاومة ووقف التنسيق الأمني المقيت وسحب الاعتراف بالاحتلال وفك الارتباط به "، مع أن القرار كان واضحاً بتبني "كافة أشكال المقاومة وفقاً للقانون الدولي" !
أما الجانب الأمريكي والذي عبر متحدثاً باسمه حول ما دار في الاجتماع قائلاً: " إن واشنطن على دراية بقرارات المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ملمحاً إلى أن الفلسطينيين أبقوا المجال مفتوحا للتراجع " حسب قوله.
يبدو لنا أن " شعرة معاوية " قد فتحت آفاق مهمة لكل المهتمين بالشأن الفلسطيني " للنزول عن الشجرة " ومتابعة البحث عن حلول واقعية ومجدية للقضية الفلسطينية، فعلى المستوى الداخلي وانهاء المأساة الفلسطينية المتمثلة في الانقسام، لعل لقاء اليوم بين الرئيسين الفلسطيني والمصري يسهم في خلق ظروف أفضل لتطبيق المصالحة.
ولعل " التراجع " الذي واصفه المتحدث الأمريكي يكون من نصيب إدارة حكومته بعد " الخطوات الغبية " التي اتخذتها ضد الفلسطينيين، والعودة إلى الساحة كطرف محايد يدعم السلام في المنطقة.
ولعل " الإخوة كارامازوف " يتوقفون عند هذا الحد ويميلون إلى فهم " فن الحكم " عند معاوية كما يظهر من القيل من أقواله التي أوردناها، لأنه لن يصلح حال هذه الأمة اليوم إلا بما صُلح به أولها.
رحم الله معاوية وألهمنا صواب رأيه.

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • يناير
    2019
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

يوافق اليوم الذكرى الـ54 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وإعلان الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي.

اقرأ المزيد

14_1_1991 ذكرى استشهاد القادة الثلاثة العظماء في تونس الشهيد القائد #صلاح_خلف والشهيد القائد #هايل_عبد_الحميد والشهيد القائد #فخري_العمري .

اقرأ المزيد