المالكي: اطلاق سراح الفلسطينيين المحتجزين في تايلاندفتـــح "الخارجية" تحذر من تداعيات الأجواء العنصرية المسيطرة على دولة الاحتلال والمشحونة بدعوات لقتل الفلسطينيينفتـــح "الليكود" ينفي أن يكون نتنياهو يعتزم الدعوة لانتخابات مبكرةفتـــح إصابة 40 مواطنا برصاص الاحتلال على الحدود الشرقية لغزةفتـــح الجزائر تصدر طابعا بريديا خاصا بإعلان استقلال دولة فلسطينفتـــح الرئيس يوقع صكوك الانضمام لعدد من المؤسسات الدولية المتخصصةفتـــح الجامعة العربية تدعو لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينيفتـــح الحمد الله بافتتاح معرض غذاؤنا: لنا أن نفخر بأن صناعاتنا الغذائية وصلت إلى 70 دولة حول العالمفتـــح الرئيس: هدفنا هو تجنيب شعبنا المزيد من المجازر وجرائم الحربفتـــح أشبال وزهرات "فتح" يزورون منزل الراحل "عرفات" بغزةفتـــح مستوطنون يجددون اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصىفتـــح ليبرمان يضع كتاب الاستقالة ويستعد للانتخاباتفتـــح اللوح: على المجتمع الدولي التحرك لوقت انتهاكات الاحتلال وتوفير الحماية الدولية لشعبنافتـــح أبو هولي يدعو الدول المانحة للإسراع في تسديد ما تعهدت به ماليا للأونروافتـــح الكتّاب والأدباء الفلسطينيين: الاستقلال استحقاق الشعب الفلسطيني وعلى العالم أن ينتصر لضميره الإنسانيفتـــح الحكومة: نسعى لترسيخ أسس ومقومات صمود شعبنا على طريق تجسيد الاستقلال وتحقيق السيادةفتـــح القدس: الاحتلال ينكل بعائلة فتى يتهمه بتنفيذ عملية طعن ويعتقل والدتهفتـــح نائب رئيس البنك الدولي: ملتزمون بتحسين الظروف المعيشية للشعب الفلسطيني ومساندتهفتـــح عشراوي بذكرى الاستقلال: يجب العمل ضمن تحرك عالمي لمواجهة النظم الشعبوية والعنصرية والاستبداديةفتـــح عريقات يدعو دول العالم لتجسيد استقلال فلسطينفتـــح

المحاماة مهنة الجبابرة

05 نوفمبر 2018 - 16:59
د.محمد هاني الوكيل
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

المحاماة أشق مهنة في العالم لأنها تستهلك كل طاقة المحامي ، وأكثرها إرهاقاً للعقل والجسم والأعصاب ، وهي لا تدع له وقتا للراحة حيث يبدأ المحامي عمله في ساعات الصباح الباكر في أداء واجبه أمام مختلف المحاكم ، متنقلاً بين محكمة وأخرى ، ومن قاعة لأخرى ، وفي النيابات وأقسام الشرطة .

فإذا عاد المحامي إلى منزله محطم الأعصاب لا يكاد يجد وقتا لتناول الطعام ، إذ يتعين عليه أن يخاطب الموكلين وينقل لهم ما تم انجازه لمصلحتهم  ثم يعود إلى مكتبه لاستقبال موكليه حيث يقضي مسائه في تفهم ما يعرض عليه من مشكلات ، حتى إذا ما انتهى من هذا العمل المضني الذي يتخلله إزعاج رنين التليفون ومضايقات بعض الموكلين ومساوماتهم دون احساس بالإرهاق الذي يعانيه المحامي الذي يتعين عليه أن يسهر ليله لدراسة قضايا وكتابة المذكرات وإعداد الدفاع والمرافعات فيها مستعينا بالمراجع والكتب ، فهو عمل متواصل التزاماً بالمواعيد القانونية المحددة للجلسة او للاستئناف وغيرها وإلا تعرض للمسؤولية في حالة التأخير .

والموكل لا يرحم والقاضي لا يعذر والمحامي فوق هذا وذاك مسئول أمام ضميره عن أداء واجبه على الوجه الأكمل ، ولهذا فهو يقضي الليل ساهراً باحثاً حتى إذا ما أتم عمله وأرضى ضميره آوى إلى فراشه ليقضي ما بقي من الليل يستعرض أعمال اليوم ويفكر في مشكلات الغد.

ويتضح من ذلك أن  المحامي كالشمعة يحترق ليضيء للآخرين  ، ومع ذلك فكثيراً ما تقابل جهوده وتضحياته الغالية بالجحود ونكران الجميل من جانب الموكلين الذين ما أن يكسبوا قضاياهم حتى يتنكروا لمحاميهم رغبة في إهدار حقوقه بعد أن حصل لهم على حقوقهم المهضومة .

 

                                                بقلم  / محمد هاني الوكيل

محامي و أستاذ القانون بالجامعات الفلسطينية

 

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • نوفمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30

الذكرى الـ(101) لوعد بلفور المشؤوم

اقرأ المزيد

إعلان الاستقلال عن المجلس الوطني في الخامس عشر من نوفمبر – تشرين الثاني عام 1988

اقرأ المزيد