مفوضيتا المرأة والاشبال بالهيئة القيادية تجتمعان مع إقليم شرق غزةفتـــح الرئيس يجتمع مع العاهل الأردنيفتـــح أبو ردينة يشيد بالدعم السعودي الكبير لفلسطين وقضيتها العادلةفتـــح ورقة موقف لمدار: نتنياهو متمسك بقيادة الحكومة رغم توصيات الشرطة بتقديم لائحة اتهام ضدهفتـــح المالكي يرحب بقرار جامعة الدول العربية ويصفه بـ"الإنجاز الهام"فتـــح قرار عربي بتوجيه رسائل للبرازيل وأستراليا لحثهما على الالتزام بقرارات الشرعية الدولية بشأن القدسفتـــح مجلس الوزراء: على المجتمع الدولي التدخل الفوري لوقف جرائم الاحتلال وتوفير الحماية لشعبنافتـــح أبو هولي: الأجدر بمن يحتفل باليوم العالمي للمهاجرين أن يطبق قرار الأمم المتحدة 194فتـــح مؤسسات الأسرى: الاحتلال اعتقل (486) فلسطينيا/ة خلال الشهر الماضيفتـــح الاحتلال يهدم منزلاً في جبل المكبر بالقدسفتـــح الهباش: تحريض إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني وقيادته جريمة حرب وإرهاب دولةفتـــح الخارجية والمغتربين تحذر من نتائج الصمت الدولي على جرائم المستوطنين المتواصلةفتـــح مجلس الجامعة العربية يبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير ضد الشعب والقيادة الفلسطينيةفتـــح " إقليم رفح" يجتمع مع الكادرات النسوية لمناقشة استعدادات الانطلاقةفتـــح نتنياهو: لدينا صواريخ تصل أي مكان في الشرق الأوسطفتـــح بيروت: فلسطين تترأس مؤتمر الاجتماع التاسع لرؤساء المحاكم العليا في الدول العربيةفتـــح بينهم فتاة: الاحتلال يعتقل 24 مواطنافتـــح شعارات عنصرية وإعطاب مركبات في ياسوففتـــح الأمم المتحدة تتبنى ميثاقا عالميا يتضمن تأمين عودة اللاجئين لبلدانهمفتـــح مستوطنو "بيت إيل" يهاجمون مركبات المواطنين على شارع البيرة الجلزونفتـــح

فرض الأمر الواقع ما بين بلفور وترامب

12 نوفمبر 2018 - 08:32
د فوزي علي السمهوري
حركة التحرير الوطني الفلسطيني - فتح:

انتهى العام الأول من القرن الثاني لوعد بلفور الذي مثل ابشع جريمة في التاريخ الحديث ارتكبتها دولة الاستعمار بريطانيا  بحق فلسطين والشعب الفلسطيني، وما زالت  نتائجها وتداعياتها ماثلة أمام العالم من إستمرار للاحتلال الإسرائيلي وتشريد لملايين من الشعب الفلسطيني في بقاع العالم تحت عنوان "لاجئين"، كل ذلك دون ان يضطلع المجتمع الدولي بواجباته والتزاماته لضمان ممارسة حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني ودون ان يلمس الشعب الفلسطيني كطليعة  للشعب العربي أي فعل دولي هادف لأنصاف الشعب الفلسطيني عبر العمل على رفع الظلم والاضطهاد الواقع عليه من دولة الاحتلال الصهيوني وحلفاءها على مدار سبعة عقود. 

  إثر إنتهاء الحرب العالمية الأولى فرضت بريطانيا الاستعمارية نفوذها وسيطرتها على فلسطين بالاتفاق مع فرنسا تحت عنوان الانتداب تمهيدا لفرض امر واقع جغرافيا وديمغرافيا تنفيذا لوعد بلفور بانتزاع مساحة كبيرة من أرض فلسطين التاريخيه، ومنحها للعصابات الصهيونية لإقامة "دولة  سرطانية" في قلب الوطن العربي. 

ومن الإجراءات التي عملت السلطات البريطانية كخطوات عملية وتنفيذية لتنفيذ مؤامرتها و لتغيير الواقع الاساس والطبيعي لفلسطين بما يؤدي الى فرض سياسة الأمر الواقع تمهيدا لانهاء الانتداب على فلسطين وإعلان قيام "دولة إسرائيل "ما يلي :

  • تشجيع هجرة اليهود من جميع دول العالم إلى فلسطين. 
  • تسهيل إقامة مستعمرات لافواج المهاجرين الصهاينة ومدهم وتزويدهم بكافة اشكال الاعداد والتدريب والسلاح.
  • ممارسة كافة اشكال القمع والتنكيل والاضطهاد بحق الشعب الفلسطيني من اعمال قتل وإعدام واعتقال ومصادرة أي شكل ونوع من انواع السلاح بما فيها السلاح الأبيض.
  • ممارسة كافة اشكال الضغوط على الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بهدف انتزاع قرار دولي بتقسيم فلسطين إلى دولتين أسفر عن إصدار  قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181.
  • دعم العصابات الاجرامية الصهيونية وتمكينها من احتلال 78 % من مساحة فلسطين بدلا من 55 % المنصوص عليها بقرار التقسيم الظالم للشعب الفلسطيني. 

  ما تقدم أعلاه من ممارسات اقل ما يمكن وصفها بجرائم  ترقى لمستوى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب لا  تشكل إلا القليل من الممارسات والإجراءات والجرائم التي ارتكبتها القوات الاستعمارية البريطانية والعصابات  الصهيونية ضمن مخطط واستراتيجية لفرض أمر واقع ينتهي بطرد الشعب الفلسطيني من وطنه وإحلال اليهود المجمعين دون وجه حق مكانهم وبديلا عنهم.

  وللأسف لا تزال الحكومات البريطانية تتهرب من مسؤولياتها بالاعتراف بارتكاب جريمتها والاعتذار للشعب الفلسطيني عما لحق به من تداعيات سياسية وأمنية وحقوقية واقتصادية واجتماعية ونفسية. 

  كما لا تزال تتنكر لواجباتها الأدبية والسياسية بالقيام بدعم حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني واقامة دولته المستقلة تنفيذا للشق الثاني من قرار التقسيم الذي صاغته في الأمم المتحدة عام 1947. 

  كما أن بريطانيا لم تزل تعرض وترفض ممارسة ضغوط حقيقية وجادة على دولة الاحتلال لتفيذ قراري الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 181 و 194. 

  فإلى متى ستبقى بريطانيا ماضية في غيها وانحيازها للكيان الصهيوني العنصري فالشعب العربي والأمة الإسلامية والشعوب الحرة لن تنسى جريمتها بحق فلسطين وشعبها. 

  فذاكرة الشعوب لا تمحوها السنوات وإن طالت. .....

كن أول من يعلق
تعليق جديد
البريد الالكتروني لا يظهر بالتعليق
أجندة وطنية
  • ديسمبر
    2018
  • سبت
  • أحد
  • اثنين
  • ثلاثاء
  • اربعاء
  • خميس
  • جمعة
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
  • 6
  • 7
  • 8
  • 9
  • 10
  • 11
  • 12
  • 13
  • 14
  • 15
  • 16
  • 17
  • 18
  • 19
  • 20
  • 21
  • 22
  • 23
  • 24
  • 25
  • 26
  • 27
  • 28
  • 29
  • 30
  • 31

لا يوجد احداث لهذا الشهر